الاتحاد

تدخين طلبة المدارس يتطلب مواجهة حازمة

تدخين طلبة المدارس يتطلب مواجهة حازمة

تدخين طلبة المدارس يتطلب مواجهة حازمة

تبدأ تجربة التدخين عادة بسيجارة واحدة، وكثيرا ما تكون هذه السيجارة بداية لإدمان يستمر العمر كله، مما يلحق الضرر بالمدخن نفسه، إذ أن التدخين يعتبر الوباء الأكثراً خطراً والأشد ضرراً على صحة الانسان، حيث يحتوي على العديد من المواد المضرة والكيماويات والمواد المشعة المسرطنة مما يجعله أخطر سم قاتل للإنسان·
وقد أوضحت منظمة الصحة العالمية انه يموت سنويا خمسة ملايين شخص من مختلف أنحاء العالم بسبب التدخين فما بالكم بالطلبة المراهقين الذين يقومون بالتدخين في أروقة المدارس وهذا بالفعل ما لاحظه عدد من أولياء الأمور في ظل تهاون الإدارة المدرسية والمعلمين، وعدم توجيه النصح والإرشاد لهؤلاء الطلبة أو العقاب لأن ذلك ينافي سلوك الطالب القويم والملتزم·
فما هي الدوافع التي تدفع الطالب لهذا السلوك؟ في نظري إن الرغبة في المغامرة تلعب دورا في ذلك مع تساهل الوالدين وعدم الحزم في هذا الموضوع من خلال تواجد السجائر بشكل مستمر في البيت، فضلا عن دور أصدقاء السوء·
وأقترح لمواجهة هذه المشكلة، أولا التوجيه والإرشاد المستمرين في المدارس لتوضيح الضرر والخطر من التدخين، بشتى أنواعه عن طريق الإرشاد الديني والوقائي عن طريق المحاضرات والمطويات الهادفة، والمنشورات المتنوعة، والإذاعة المدرسية·
كما يمكن استداعاء الوحدة الصحية لإلقاء محاضرات عن المخاطر الصحية للتدخين· أما بالنسبة للأسرة فعليها أن توضح للطالب (الابن) أضرار التدخين ومعرفة أصدقائه، وتحذيره من رفقاء السوء، ومتابعته، والسؤال المستمر عن سلوكياته وأخلاقه داخل المدرسة وخارجها، وكذلك المناهج المدرسية يجب أن تحتوي على مواد حــــول مضار الدخان، وأثره على الفرد والمجتمع·
وأخيرا لا ننسى صرامة المعلم وحزمه في هذه الأمور·

أحمد عبدالله

اقرأ أيضا