الاتحاد

الاقتصادي

«مواصفات» تبحث مع «نيسان» ووكلائها مشكلة العيوب التصنيعية

زوار لأحد معارض السيارات بالدولة حيث تبحث هيئة “مواصفات” مشكلة السيارات المعيبة

زوار لأحد معارض السيارات بالدولة حيث تبحث هيئة “مواصفات” مشكلة السيارات المعيبة

تبحث هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس “مواصفات” مع شركة نيسان اليابانية للسيارات والشركة العربية للسيارات، وكلاء “نيسان” و”انفينتي” في دبي والإمارات الشمالية اليوم (الثلاثاء) قضية المشاكل الفنية التي ظهرت في سياراتها، وستجتمع بعد ذلك مع شركة المسعود للسيارات وكيل “نيسان” في أبوظبي، وذلك ضمن مساعي “الهيئة” لتحديد حجم المشكلة التي تواجه سيارات “نيسان”، بحسب المهندس محمد صالح بدري مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس “مواصفات” بالوكالة.
وقال بدري: تستهدف “الهيئة” من الحوار والمناقشات مع وكلاء “نيسان” في الدولة اتخاذ الإجراءات الوقائية، حيال أي مشاكل في السيارات، وتحديد العيوب التصنيعية فيها، والتوصل إلى صيغة تحدد الإجراءات المطلوبة لحماية مستخدمي السيارات في الدولة، على المدى البعيد، لافتاً إلى أن “مواصفات” معنية بشكل رئيس بالأمور الفنية في السيارات، خاصة مع التطور السريع الذي لحق بصناعة السيارات، وتعدد إعلان الشركات العالمية المصنعة لطرازات مختلفة عن وجود عيوب تصنيعية في بعض الطرازات.
وبين بدري أن هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس “مواصفات” ستعمل من خلال اللجنة الوطنية للمركبات التابعة للهيئة، على بحث وفحص مختلف جوانب مختلف مشاكل سيارات “نيسان”، والتعرف إلى مدى حجم المشكلة، خاصة فيما يتعلق بدواسة المكابح وقراءة مؤشر الوقود، وحجم العيوب في السيارات الواردة إلى دولة الإمارات من سيارات طرازات “تيتان” و”أرمادا” و”كويست” و”إنفينيتي QX56”، من موديل عام 2005 حتى موديل عام 2008، وكذلك من مارس 2006 وبين أكتوبر 2007 وحتى يناير 2008 من طرازات “نيسان” فرونتير، وباثفايندر وإكس تيرا.
وقال: إن وجود 539 ألفاً و864 سيارة من طرازات “نيسان” حول العالم بها عيوب تصنيع، ولو بسيطة منها حوالي 45 ألف في الشرق الأوسط، أمر يتطلب البحث من جانب “مواصفات، والعمل على اتخاذ الإجراءات الاحترازية التي تطمئن جمهور ملاك السيارات، منوهاً بأن “الهيئة” تركز على البحث الفني، والأمور الجذرية ذات الصلة بالموضوع، علاوة على علاج المشكلة من جذورها، والحد من تعاظمها.
وسبق أن أفادت “نيسان” بأن المركبات التي يحتمل أن تتأثر بحالات عيوب في “دبوس دواسة المكابح” و”قراءة مؤشر الوقود” عبارة عن مجموعة محدودة من الشاحنات والحافلات الصغيرة ومركبات الدفع الرباعي، بإجمالي نحو 539 ألفاً و864 سيارة حول العالم، الغالبية العظمى منها في الولايات المتحدة، والبقية في 11 دولة ومنطقة منها حوالي 45 ألف سيارة في الشرق الأوسط.
ونوهت الشركة بأنه قد جرى تسجيل ثلاث حالات منذ ديسمبر 2009، عندما أصبح دبوس دواسة المكابح غير متصل بشكل جزئي، الأمر الذي أدى إلى فقدان قدرة الكبح العادي، والسبب الجذري لهذه المشكلة هو خطأ مصنعي من مورد القطع.
كما أفادت بأن المركبات التي قطعت مسافات طويلة قد يكون مؤشر الوقود يشير بشكل غير صحيح إلى كمية الوقود الموجودة في الخزان، الأمر الذي قد يؤدي إلى نفاد الوقود من المركبة، في حين أن مؤشر الوقود يشير إلى قراءة أعلى من القراءة الفارغة، كما نصحت الشركة ركاب السيارات ولتفادي هذه المشكلة الحفاظ على ما لا يقل عن نصف خزان الوقود في سياراتهم حتى يتم إكمال الإصلاحات.
وقال بدري: تشديد بنود مواصفات السيارات أمر محتمل في ضوء تعدد عيوب التصنيع في الطرز العالمية، وسنبحث مع دول مجلي التعاون الخليجية واللجنة الخليجية للمركبات التابعة للأمانة العامة لدول مجلس التعاون، للتأكد من تناسق الإجراءات التي تتبعها “نيسان”، ووكلاء سياراتها بشأن علاج المشكلة، كما سنبحث مدى الاحتياج إلى مواصفات جديدة، نظراً لأن المواصفات على مستوى دول التعاون موحدة.
وأفاد متحدث باسم شركة نيسان الشرق الأوسط لـ”الاتحاد” بأن التواصل سيتم بين وكلاء “نيسان” في الدولة والمنطقة مع الجهات المعنية والحكومية، حيث تم تفويض الوكلاء باسم “نيسان” في مختلف الأمور، ووضع الإجراءات الكفيلة، بحل أية مشكلات طارئة بالسيارات، مؤكداً أن الوكلاء هم ممثلو “نيسان” في المنطقة.
وفقاً لمعلومات “نيسان”، فإن منطقة الشرق بها حوالي 45 ألف سيارة بها عيوب في “دبوس دواسة المكابح” و”قراءة مؤشر الوقود”، منها 15 ألفاً و670 سيارة بها مشكلة “دبوس دواسة المكابح” من طرازات “تايتان”، و”أرمادا”، و”كويست” و”انفينيتي QX56”، ونحو 32 ألفاً و147 سيارة من طرازات “تايتان”، و”أرمادا”، و”انفينيتي QX56” و”فرونتير”، و”باثفايندر”، و”إكس تيرا”.
وأكد المتحدث باسم “نيسان” مجدداً أن شركة نيسان الشرق الأوسط ملتزمة بسلامة العملاء وحل أية مشاكل تواجه سياراتها في السوق، بسرعة وفعالية، وتم تحديد السيارات المعيبة في السوق، وهي محدودة، ولدى الوكلاء كافة التفاصيل، كما تم تزويدهم بمختلف المعلومات والبيانات، وسيتم حل المشاكل وفق جدول محدد، بالاتفاق مع وكيل “نيسان” المعتمد في كل منطقة، والعمل على إصلاح مركبات العملاء، ضمن حملة صيانة لمجموعة محدودة من المركبات لفحص دبوس دواسة المكابح وتصحيح قراءة مؤشر الوقود، لافتاً إلى أن الحملة تتمتع بشكل طوعي.

اقرأ أيضا

اتحادات أعمال أميركية ترفض "أمر" ترامب بالانسحاب من الصين