الاتحاد

دنيا

كاثرين بيجلو تدخل التاريخ من بوابة الأوسكار

الفائزة بأوسكار أفضل إخراج عن فيلمها «خزانة الألم» المخرجة كاثرين بيجلو

الفائزة بأوسكار أفضل إخراج عن فيلمها «خزانة الألم» المخرجة كاثرين بيجلو

فاز فيلم “خزانة الألم” بجائزة أوسكار أفضل فيلم وهو فيلم منخفض التكاليف يتناول حرب العراق ليتفوق على فيلم الخيال العلمي باهظ التكاليف “آفاتار”. وبهذا تكون كاثرين بيجلو أول امرأة تفوز بجائزة أفضل مخرجة في تاريخ جوائز الأوسكار الذي يمتد إلى 82 عاماً. وكانت بيجلو ضمن أربعة منتجين للفيلم مع مارك بوال ونيكولا شارتييه وجريج شابيرو. ومنع شارتييه من حضور مراسم حفل الأوسكار بعد أن كسر قواعد الأوسكار بإرسال رسائل بالبريد الإلكتروني لأفراد لجنة التحكيم للترويج للفيلم.
ووصفت بيجلو فوزها بالجائزة بأنه “أجمل لحظات العمر”. وقالت وهي على منصة التكريم:”إنه أمر مميز للغاية أن أكون بصحبة زملائي المرشحين من صناع عظام للسينما الذين ألهموني وأكن لهم التقدير، وبعضهم أكن له الإعجاب منذ عقود”. وفاز “خزانة الألم” أيضا بجوائز أفضل مكساج صوتي وأفضل مونتاج صوتي وأفضل مونتاج ليصل مجموع الجوائز التي حصل عليها 6 جوائز.
ولدى إعلان النبأ قفز زوج بيجلو السابق ومنافسها مخرج فيلم آفاتار، جيمس كاميرون، صائحاً:”نعم، نعم”. وحصل “أفاتار” الأكثر نجاحاً في التاريخ حيث بلغت مبيعاته في شباك التذاكر ملياري دولار، على ثلاث جوائز أوسكار فقط عن أفضل تأثيرات بصرية، وأفضل إخراج فني، وأفضل تصوير سينمائي.


«سر عيونهم»

حاز فيلم “سر عيونهم” الأرجنتيني على جائزة الأكاديمية الأميركية للعلوم والفنون السينمائية (أوسكار) لأفضل فيلم أجنبي فجر أمس (بالتوقيت المحلي). وأحداث الفيلم الذي قام بإخراجه خوان خوسيه كامبانيلا مأخوذة من قصة للكاتب إيدواردو ساشيري حول رجل يعمل في إحدى الأجهزة الأمنية الاتحادية تورط في قضية تحقيق بشأن جريمة قتل امرأة شابة. وحقق الفيلم نجاحاً كبيراً في الأرجنتين حيث يعد ثاني أنجح فيلم على الإطلاق تشهده البلاد. وبذلك تفوز الدولة الواقعة في أميركا اللاتينية بثاني جائزة من الأكاديمية عن دراما الجريمة. وفازت الأرجنتين بجائزة الأوسكار الأولى عام 1985 عن فيلم “القصة الرسمية”.
وفاز الممثل الأميركي جيف بريدجز بأوسكار أفضل ممثل عن دوره كمغن فاشل لموسيقى الكانتري في فيلم “كرايزي هارت” من إخراج تي بون برنيت. وللمفارقة فإن جيف بريدجر (60 سنة) كان رفض في البداية المشاركة في “كرايزي هارت”. ووافق فقط بعد إشراك الموسيقي والمنتج تي بون برنيت في المشروع.
وفازت الممثلة ساندرا بولوك بجائزة أوسكار أفضل ممثلة عن دورها في فيلم “البعد الآخر”. وساعد أداء بولوك الساحر في جعل “البعد الآخر” أول فيلم تقوم ببطولته امرأة بمفردها يتجاوز 200 مليون دولار في مبيعات التذاكر في الولايات المتحدة وكندا. وهذه أول جائزة أوسكار لبولوك. وأهدت جائزتها لوالدتها التي علمتها أنه “ لا يوجد عرق أو دين أو نظام طبقي أو لون أو أي شيء يجعلنا أفضل من أي شخص آخر”، مضيفة :”نستحق جميعاً الحب”.
في حين فازت الممثلة مونيك بجائزة أوسكار أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم “بريشس” في أول ترشيح لها لنيل جائزة الأكاديمية في نسختها الـ82. كما حصل الممثل النمساوي كريستوف فالتس على جائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم “إنجلوريس باستردس” .


«تحليق» يحلق

حصل فيلم الرسوم المتحركة “تحليق” (آب) بجائزة الأوسكار كأفضل فيلم رسوم متحركة. وتدور أحداث الفيلم الذي أخرجه بيت دوكتر حول رجل عجوز في الثامنة والسبعين من العمر يحقق حلمه وهو السفر حول العالم حيث يقوم بربط ملايين البالونات الملونة ليسافر عبرها متجهاً إلى شمال أميركا ولكنه يفاجأ أنه قد أحضر معه في رحلته دون قصد أسوأ شريك وهو طفل في التاسعة يصر على إزعاجه باستمرار.
وفاز فيلم “الخور” الذي يتناول قضية صيد الدلافين في اليابان بجائزة أوسكار أحسن فيلم وثائقي. ونال الفيلم استحسان النقاد غير أنه لم يحظ بشعبية كبيرة بين الجماهير الأميركية نظراً لموضوعه المزعج. وأعلن موزعه أنه سيعرض في دور السينما في اليابان للمرة الأولى في وقت لاحق هذا العام. وفشل الفيلم في تحقيق مبيعات تصل إلى مليون دولار منذ عرضه في الولايات المتحدة وهو أقل شهرة في اليابان التي لا يزال صيد الدلافين والحيتان فيها عرف ثقافي شائع.
وأخرج الفيلم لوي بسيوس المصور السابق لناشونال جيوجرافيك ويدور حول مجموعة من الناشطين المدافعين عن البيئة الذين يناضلون مع الشرطة والصيادين في اليابان من أجل الوصول إلى خور منعزل في تايجي بجنوب اليابان وهو خور يحاصر فيه الصيادون الدلافين ويصطادونها ويذبحونها. كما يسلط الفيلم الضوء أيضاً على أن نسبة ضئيلة جدا من أفراد الشعب الياباني تأكل لحم الدلافين. ويقوم ببطولة الفيلم ريك اوباري وهو مدرب سابق للدلافين من المسلسل التلفزيوني الشهير في الستينات (فليبر) والذي قاد الجهود لتوثيق عملية صيد الدلافين في تايجي. وكان الفيلم الوثائقي عرض في مهرجان طوكيو السينمائي الدولي العام الماضي لكن جامعة في طوكيو تراجعت عن عرض مقرر له هذا الشهر بعد احتجاجات من تايجي.

محطات بارزة في تاريخ الأوسكار

صلاح حسن (لندن) - احتفلت جائزة الأوسكار أمس بعامها الثاني والثمانين، وتالياً عرض مختصر لأهم مراحل تطورها:
- قدمت أولى جوائز الأوسكار في 16 مايو 1929 وحضرها ما لا يزيد عن مائتي شخص بمن فيهم المتنافسون على الجوائز نفسها.
- انتزع “الأجنحة” جائزة أفضل فيلم في ذلك العام ليصبح الفيلم الصامت الأول والأخير الذي ينال الجائزة في هذه الفئة أو في غيرها.
- ألفريد هتشكوك هو أبرز الرواد الذين لم يحصلوا على الأوسكار مطلقاً، برغم أن فيلمه “ريبيكا” (1940) نال جائزة أفضل فيلم. ويعزى السبب في هذا الوضع لعدم شعبيته شخصياً وسط العاملين في حقل السينما وهم، في آخر المطاف، الذين يصوتون للفائزين.
- “ذهب مع الريح” (1939)، هو أول الأفلام الملونة التي تحصل على جائزة أفضل فيلم.
- لم يحصل أي فيلم عربي على جائزة أوسكار أو رشح لها.
- عمر الشريف هو الممثل العربي الوحيد الذي رشح للجائزة أفضل ممثل في دور ثانوي دوره في فيلم “لورانس العرب” (1962)، لكنه لم يفز بها.
- سجل “لورانس العرب” نفسه سابقة لكونه الفيلم الوحيد الذي يفوز بجائزة أفضل فيلم رغم أنه لا يحوي أي دور ناطق لامرأة. والواقع أن الأنثى الوحيدة فيه كانت ناقة اسمها “غلاديس”.
- ثلاثة أفلام تتقاسم الرقم القياسي في عدد الجوائز الفائزة بها وهو 11 جائزة: “بن هير” من إخراج وليان وايلر (1959)، و”تايتانِك” إخراج جيمس كامرون (1997)، و”سيد الخواتم” إخراج بيتر جاكسون (2003).
- “تايتانِك” يتقاسم رقماً قياسياً آخر مع “كل شيء عن حواء” من إخراج جوزيف مانكيويتز (1950)، إذ رشح كل منهما لـ14 جائزة. وبينما فاز الأول بـ11 من هذه، نال الأخير 6 فقط.
- خلال 73 عاماً من عمر الأوسكار حتى 22 مارس 2002، كان سيدني بواتييه هو الأسود الوحيد الذي يفوز بأي أوسكار (أفضل ممثل عن دوره في «زنابق الحقل» - 1963). لكن العام 2001 شهد انتصاراً مزدوجاً للسود عندما فاز دينزيل واشنطن بجائزة أفضل ممثل عن “يوم التدريب” وهالي بيري بأفضل ممثلة عن “لعبة الوحش”. وبعد عامين حقق جيمي فوكس إنجازاً آخر عندما رشح لأوسكار أفضل ممثل عن أدائه دور المغني راي تشارلز في “راي”، وأوسكار أفضل ممثل في دور ثانوي عن “الضمانة”، وفاز بالأول.
- الفيلم الوحيد الذي اكتسح الجوائز وكان منتجاً خارج الولايات المتحدة وبريطانيا هو “الإمبراطور الأخير” (1987) من إخراج بيرناردو بيرتولوتشي بإنتاج إيطالي - صيني. وقد نال الفيلم كل الجوائز التي رشح لها وعددها 9.
- ثلاثة أفلام فقط فازت بكل فئات الأوسكار الرئيسة (أفضل فيلم ومخرج وسيناريو وممثل وممثلة) وهي: “حدث ذات ليلة” (1938)، و”أحدهم طار فوق عش المجانين” (1975)، و”صمت الحملان” (1991).
- ”العرّاب 2”، هو الأول الذي يحصل على جائزة أفضل فيلم رغم أنه الجزء الثاني بعد الأصل. و”سيد الخواتم - عودة الملك” هو الأول الذي ينال هذه الجائزة وهو ختام الثلاثية.
- مارلون براندو كان هو الثاني الذي يرفض تسلم الجائزة (عن العراب - 1972) احتجاجاً على الظلم الواقع بحق الهنود الحمر. وقبله رفضها جورج سي سكوت في العام 1970 (عن أدائه دور الجنرال الأميركي جورج بيتون في “بيتون - تعطش إلى المجد”)؛ لأنه يمقت شخصية هذا الجنرال الذي لمع نجمه خلال الحرب العالمية الثانية.
- استغلت الممثلة البريطانية فينيسا ريدغريف الأوسكار (عن دورها في “جوليا” (1977) للحديث عن حقوق الشعب الفلسطيني في كلمة قبولها الجائزة أمام الملايين من مشاهدي التلفزيون.
- العام 1964 كان استثنائياً، إذ كان جميع الفائزين بجوائز التمثيل (أفضل ممثل وممثلة وأفضل ممثل وممثلة في دور ثانوي) من خارج أميركا. وكانت هذه من نصيب ثلاثة بريطانيين هم ريكس هاريسون عن “سيدتي الجميلة”، وبيتر يوستونوف “توبكابي”، وجولي أندروز “ماري بوبينز”، وأخيراً الممثلة الفرنسية الروسية الأصل ليلى كدروفا “زوربا اليوناني”.
- شيرلي تيمبل هي أصغر من يتلقى الأوسكار، إذ كانت في الخامسة عندما منحت “الجائزة الشرفية” في 1934 لإنجازاتها في حقل السينما. لكن تاتوم أونيل تعتبر أصغر فائز بها عبر المنافسة المفتوحة (10 سنوات وقتها) عن أفضل ممثلة في دور ثانوي في “مصباح الورق” (1973) الذي ظهرت فيه مع أبيها رايان اونيل.
- جورج بيرنز هو الأكبر عمراً وسط الفائزين بالتنافس، إذ كان في الثمانين عندما تلقاها عن دوره في “صبيان ضوء الشمس” (1975)، وجيسيكا تاندي هي الأكبر وسط الممثلات، إذ فازت بها في 1992 عن دورها في “طماطم خضراء مقليّة” وكانت في الثانية والثمانين من العمر. أما أكبر الحاصلين على الأوسكار الشرفي وسط الرجال، فهو غراوتشو ماركس (83 عاماً عندما تلقاه في عام 1973)، ووسط النساء ميرنا لوي التي كانت في الـ85 عندما تلقته في عام 1990.
- صوفيا لورين هي أول الحاصلين على أوسكار (أفضل ممثلة) رغم أن ذلك كان في فيلم أجنبي هو “امرأتان” (1961). وكان ثاني الفائزين في وضع كهذا الإيطالي روبرتو بينييني (أفضل ممثل - مخرج - كاتب) عن “الحياة جميلة” (1998)، ثم ماريون كوتيار عن أدائها دور المغنية إديث بياف في الفيلم الفرنسي “لاموم” (الصبية) المعروف في الغرب باسم “الحياة عبر نظارة وردية” (2007).
- جون فورد هو المخرج صاحب العدد الأكبر من الجوائز، إذ حصل على أربع منها يليه فرانك كابرا ووليام وايلر بثلاث لكل منهما.
- جاك نيكلسون يشارك والتر برينان في الرقم القياسي للأوسكار عن أفضل ممثل و/أو أفضل ممثل في دور ثانوي، وهو 3 مرات. ونيكلسون، الذي رشح 12 مرة، والبريطاني مايكل كين هما الوحيدان اللذان رشحا لجائزة أفضل ممثل و/أو أفضل ممثل في دور ثانوي في كل عقد منذ الستينات.
- ميريل ستريب هي صاحبة الرقم القياسي في الترشح للأوسكار، إذ تحقق لها ذلك 16 مرة منها 13 لأفضل ممثلة (فازت مرتين) و3 لأفضل ممثلة في دور ثانوي (فازت مرة).
* أطول كلمة قبول للجائزة كانت من نصيب الممثلة الأميركية غرير غارسون عن “مسز مينيفر” (1942). فبدلاً عن الفترة القصوى، وهي 45 ثانية، تحدثت “ملكة هوليوود” لسبع دقائق كاملة.

بعد السعفة الذهبية والـ «جولدن جلوب»
كريستوف فالتس يتكلل بالأوسكار

هامبورج (د ب أ) - حصد الممثل النمساوي كريستوف فالتس مجموعة من أرفع الجوائز عن دوره في فيلم “أوغاد مشينون” للمخرج كوانتين تارانتينو كللت بجائزة الأوسكار كأحسن ممثل مساعد الليلة الماضية. وذهب فالتس لحفل الأوسكار بعد حصوله على جائزة السعفة الذهبية من مهرجان كان وجائزة الجولدن جلوب. وصار الممثل النمساوي من الشخصيات التي تتهافت عليها وسائل الإعلام بشكل كبير بعد الإعلان عن ترشيحه للأوسكار، الأمر الذي وصفه فالتس بـ”الإجهاد اللذيذ”. ويحظى فالتس منذ فترة بشهرة واسعة في الدول الناطقة بالألمانية، حيث فاز بالعديد من الجوائز التلفزيونية عن دوره في فيلم “لست وحدك” الذي لعب فيه دور رجل مدمن للكحول ويعمل في المجال الموسيقى. وبدأ فالتس في الوقوف على المسرح في سبعينات القرن الماضي حيث لعب أدوارا عديدة على المسارح في فيينا وهامبورج وزيوريخ. وبدأ فالتس العمل التلفزيوني والسينمائي مطلع ثمانينات القرن الماضي. ويعيش فالتس منذ سنوات في لندن. وانتهى زواج فالتس من طبيبة نفسية أميركية تعرف عليها في نيويورك، بالطلاق مؤخراً.

اقرأ أيضا