أخيرة

الاتحاد

"مياه بئر" تشفي من الأمراض

انتشر في العاصمة الموريتانية نواكشوط خبرا كالأسطورة عرف ببئر الشفاء "بئر أهل قاية"، الذي وصفته الروايات الشعبية بأنه معالج للأمراض الجلدية وأمراض أخرى.

وشهد منزل الأسرة إقبالا كثيرا، حيث توافد عليه أكثر من أربعة آلاف شخص خلال يومين فقط، وفقا لـ"وكالة الأخبار المستقلة" الموريتانية، مضيفة أن الأسرة رفضت بيع ماء البئر المالح وقرر والدها أن يهبه لطالبيه ابتغاء مرضاة الله.

وقال عامل بناء يدعى يرب ولد سيدي الذي حفر البئر "إن أحد أبناء الأسرة كان مصابا بحساسية في جلده وفور استحمامه من ماء البئر شفي من الحساسية"، بحسب موقع "الساحة" الموريتاني.

وأكد يرب "أنه شخصيا حمل بعض ماء البئر إلى والدته التى كانت لا تبصر كثيرا من إحدى عينيها وحين غسلها بماء البئر تماثلت للشفاء وأصبحت عينها تبصر بشكل طبيعي".

وفي اتصال هاتفي لموقع "الاتحاد" قال مصدر أمني لم يفصح عن اسمه قام بزيارة العائلة، "إن الأسرة نفت ما نشرته بعض وسائل الإعلام من خزعبلات حول مياه البئر قائلة "إن مياه البئر لا تشفي من أي مرض، لا تضر ولا تنفع مستغربة من إقبال الناس على هذه البئر".

وأضاف "أن رب الأسرة نفى أنه رأى صالح في منامه وأخبره أن المياه الموجودة في جوف البئر يشفي شربها من كل الأمراض خاصة الأمراض غير المعروفة".

وأوضح المصدر "أن مياه البئر المذكور مياها طبيعية ومالحة مثل ملوحة مياه البحر، مؤكدا أنها قد تفيد في الحساسية الجلدية مثل الاستحمام بمياه البحر المالحة".

وأشار المصدر إلى أن طوابير طويلة امتدت أمام منزل "أهل قاية" في انتظار الحصول على قنينة من المياه، حيث رابط المئات أمام المنزل.

وأكد المعهد الوطني لأبحاث الصحة العمومية في تحليله لعينة من مياه البئر، أنها لا تتمتع بالصفات النموذجية لمياه الشرب بفعل زيادة بعض المكونات عن النسبة المعتادة وفقا لمركز "الصحراء" للدرسات الاستشارية.

اقرأ أيضا