الاتحاد

دنيا

تامر حسني: مواهبي المتعددة وراء حقد زملائي

تامر حسني مطرب مثير للجدل بالنسبة للبعض ولم يتأثر بغيرة بعض الزملاء فتفرغ للإبداع ويرفض الاستسهال‏ ويكره التقليدية ويبحث عن إيقاع عصره ولايملك سوى فنه ويفكر فيه ويجتهد من أجله ويعيش له‏ ومع كل عمل جديد يقدمه لا يعنيه سوى كيف يحافظ على نجاحه ويكسب جمهوره ولا يفقد هويته كمطرب‏.‏
منذ أيام أقام تامر حفلا خيريا لصالح ضحايا السيول فى مصر حضره 50 ألف شخص وبلغت إيراداته 6 ملايين جنيه ،كما بدأ تصوير فيلمه الجديد «نور عيني». وحول مشروعه الغنائي والسينمائي ومحطات اخرى دار الحوار.
أكد تامر سعادته بنجاح حفله الخيري الذى أثار حقد وغيرة كثير من زملائه لدرجة أن البعض شكك فى نجاح الحفل لكنه لم يهتم بكل هذه الأحقاد لأن هدفه الأساسي هو إسعاد الذين تهدمت بيوتهم في السيول الأخيرة.
وعن فيلمه الجديد «نور عيني» الذى بدأ تصويره قال: الفيلم من تأليف أحمد عبدالفتاح واخراج وائل إحسان‏ وانتهيت من كتابة القصة منذ فترة، وبدأنا التصوير بعد الاستقرار على بطلة الفيلم وهي منة شلبي ويشاركني بطولة الفيلم مجموعة من الوجوه الجديدة امثال منة عطية وعلياء حسني وإسلام وزين أمين والمذيعة هبة مندور وشيري والمطرب أحمد سعد والمطرب والملحن كريم محسن ومنة فضالي والقصة تدور في إطار رومانسي، وقد تأثرت بها لدرجة أنني بكيت كثيرا أثناء كتابتها. وسأقوم للمرة الأولى بتنفيذ الموسيقى التصويرية للفيلم بالكامل وأتمنى أن أحقق النجاح.
وأضاف: الفيلم مختلف عن أفلامي السابقة والتي كان يغلب عليها الطابع الكوميدي فهو تراجيدي رومانسي ويناقش العديد من القضايا ويحمل الكثير من المفاجآت وأجسد شخصية ملحن تخرج في معهد الكونسرفتوار ويبحث عن الشهرة فيكون مع أصدقائه فرقة موسيقية ويعيش قصة حب مع الشخصية التي تجسدها منة شلبي.
ونفى تامر وجود أي خلافات مع مي عز الدين. وقال: تربطني بمي عز الدين علاقة أسرية وصداقة وطيدة ونتبادل الزيارات العائلية وقبل بداية تصوير الفيلم بأسبوع حضرت زفاف ابن عمي وجاملتني ورقصت طوال الحفل.
ولا ينكر تامر أنه فكر في قيامها ببطولة الفيلم في البداية لكنه رأى أن يؤجل ظهورهما حتى لا يملها الجمهور خاصة أن المتوقع أن يقوما ببطولة الجزء الثالث من «عمر وسلمى» إذا طرأت فكرة جزء جديد.
وقال: لست بعيدا عن الصحافة وأي صحفي يتصل بي ويريد إجراء حوار معي لا أرفض طالما سينشره في وسيلة محترمة، أما بالنسبة للتليفزيون فإن أغلب البرامج التي تستضيف فنانين موضوعها الأساسي الحديث عني والهجوم على شخصي، وعندما يكفون عن الهجوم فسوف أفكر في الظهور بها، وأنا ضد الظهور في البرامج للنَّيل من أي نجم، وفي شهر رمضان الماضي لفت نظري في أحد البرامج حوار للمطرب اللبناني راغب علامة مع الإعلامية لميس الحديدي، وتكلم عني بشكل راقٍ جدا، وأقدم له كل الشكر والامتنان على حياده، الأمر الذي لم أجده من الكثيرين من مطربي بلدي، ولكن يوجد من المطربين المحترمين في مصر من أشاد بي مثل مدحت صالح ومحمد منير والموسيقار حلمي بكر.
وعن غيرة زملائه منه قال تامر: لأنني متعدد المواهب وكلما تعددت مواهبك زاد أعداؤك وتحضرني جلسة بيني وبين الاعلامي محمود سعد ويومها كنت فى حالة ضيق فسألني عن سبب ضيقي؟ فقلت له: الحرب التي يشنها عليَّ بعض الزملاء فى الوسط الفني فقال لي: لأنك مستفز لهم حيث تكتب كلمات أغانيك وتلحنها وتغنيها فيتضايق الشعراء والملحنون والمطربون كما أنك تكتب قصص أفلامك وتقوم ببطولتها وبالتالي تضايق فئة الممثلين والمؤلفين.
وأضاف تامر إنه كان يتضايق فى البداية من غيرة زملائه لكنه جلس مؤخرا مع الفنانة الكبيرة سميرة أحمد وقالت له: «لا تهتم بالأخبار والشائعات التى تتناثر حولك فقد تعرض لها العندليب الراحل عبدالحليم حافظ لدرجة أن أحد الصحافيين كان يشكك فى مرضه حتى رحل حليم، ومات بعده الصحفي الذى كان يشكك فى مرضه والغريب أنه رحل بنفس مرض عبدالحليم» لذلك لم يعد يضايقه الهجوم عليه.‏واكد إن النجاح الذي حققه يستفزهم ويجعلهم طوال الوقت مشغولين به لكن هذا النجاح يستفز ضعاف النفوس‏ والسؤال لماذا كل هذا الهجوم من الزملاء.‏
وعن أغنية «خليها تاكلك» التي قيل إنه غناها او سيغنيها وتعرض بسببها للهجوم قال: لاتوجد لدي أغنية بهذا الاسم وأغنيتي تقول «دماغك خليها تاكلك بأفكارك» والأغنية تتحدث عن الشك الذي يمتلئ به عقل حبيبتي ولا أدري لماذا حذف البعض الجملة وسموها «خليها تاكلك» وهذه الأغنية كانت ضمن فيلمي «عمر وسلمي 2» وحققت نجاحا كبيرا .
وقال تامر إنه فوجئ بالنجاح الكبير الذى حققه فيلمه «عمر وسلمى2» خاصة أن الفيلم طرح فى موسم مليء بالنجوم الكبار امثال عادل أمام، وأحمد حلمي واحمد السقا وهيفاء وهبي وغيرهم واستطاع أن يحتل المركز الأول في الايرادات وكل ما كان يحلم به أن يحقق نفس ايرادات الجزء الأول، ويتمنى أن يحقق فيلمه الجديد «نور عيني» نفس الايرادات‏.‏
وعن اهتمام المنتج محسن جابر به والذي تسبب في غضب الكثير من النجوم المتعاقدين معه مثل ايهاب توفيق الذي ترك الشركة لهذا السبب قال: حدث أمامي موقف من بعض المطربين المتعاقدين مع الشركة حيث يلومون محسن بسبب اهتمامه الزائد بي، فرد عليهم قائلا: اذا كنتم تريدون المعاملة بالمثل، فانجحوا مثله.
وعن غياب كليبه «أنا عايز أتغير» من العرض على القنوات الفضائية بالرغم من وجود كليبات أخرى له تعرض بشكل يومي قال: لدينا خطأ إعلامي اجتماعي، فأنا ألاحظ أن جميع الأغنيات الخاصة بالأم تُعرَض في عيد الأم فقط، وكأننا لا نحب الأم إلا في هذا اليوم، وفي شهر رمضان نعرض دائما الأدعية الدينية ونذكر الله ولا نهتم بأي شيء سوى الدين، وكأننا لا نعبد الله إلا في هذا الشهر، ولا أعرف السبب، ورغم أن أغنية «أنا عايز أتغير» دعوة للتغير وتحتوي على حس إنساني قوي جدا، فإنها لا تعرض، مع أن هناك أغاني تعرض طول النهار رغم الانتقادات التي وجهت إليها لمجرد كونها تحمل تعبيرات أو إيحاءات جنسية من وجهة نظر البعض.
ونفى تامر أن يكون سعيه للعالمية ــ رغم أنه مشروع ــ وراء تقديمه لأغنية «come back» فى ألبومه الأخير لكن كل ما كان يشغله أثناء تقديم هذه الأغنية أن يتعلم الشباب الذين يحبونه ويعتبرونه قدوة لهم اللغة الإنجليزية لأنها لغة العصر.
وأكد أنه بمجرد انتهائه من تصوير فيلمه الجديد «نور عيني» سوف يبدأ تصوير برنامجين الأول لاكتشاف للمواهب‏، والثاني سيظهر للنور قريبا ويستعرض مشواره الفني والصعوبات التي صادفها‏، والنجاح الذي حققه‏، ولن يقدم فيه نفسه كفنان خارق، ولكن سيظهر بكل سلبياته وايجابياته‏،‏ وسيستضيف مجموعة من الفنانين والأشخاص الذين هاجموه أو انتقدوا اسلوبه في الغناء أو لهم تعليقات على بعض أغنياته‏.
وحول ما اذا كان مشواره الفني القصير الذي لم يتعد خمس سنوات يتيح له أن يقدم برنامجا يستعرض فيه رحلته قال: ‏المسألة لا تقاس بعدد السنين‏، ويمكن أن تجد شخصا عمره ‏80‏ عاما ومشواره الفني ‏50‏ عاما وأحداثه خالية من التشويق والإثارة‏، ولا تجذبك أعوامه الثمانون، وفي المقابل تجد فنانا أعوامه الفنية لا تتجاوز خمس سنوات لكنها مليئة بالأحداث والتشويق والإثارة‏. وأكد تامر أن 2009 كان عام السعد عليه فمن خلاله حقق أكثر من نجاح على مختلف الأصعدة الفنية منها نجاح ألبومه وفيلمه‏،‏ وتقديمه لاعلان أحد المشروبات الغازية‏، ونجاح حفلاته في الخارج كما حصل على العديد من الجوائز والتكريمات مثل جائزة «صوت القدس»من مهرجان القدس السينمائي وجائزة «بيج أبل آوورد» التي تمنح للمطربين الموهوبين حول العالم.

اقرأ أيضا