الاتحاد

الرئيسية

قراصنة يحتجزون قاطرة سفن أميركية في خليج عدن

زورق عسكري فرنسي لدى اعتراضه مركب قراصنة في خليج عدن قبالة السواحل الصومالية

زورق عسكري فرنسي لدى اعتراضه مركب قراصنة في خليج عدن قبالة السواحل الصومالية

أكد مصدر بحري كيني أمس أن قراصنة صوماليين احتجزوا قاطرة سفن أميركية ترفع العلم الإيطالي وعلى متنها طاقم يتألف من 16 عنصرا في خليج عدن· في حين أعلن مسؤولو حلف الأطلسي ''الناتو'' على ظهر سفينة حربية في المنطقة، أن زورق قطر مملوك لشركة أميركية، وردت تقارير عن خطفه في خليج عدن مبينين أنه يقل 10 إيطاليين بين أفراد طاقمه المؤلف من 16 شخصا· وبالتوازي، أكد عاملون في ''الناتو'' نفسه، أن قراصنة صوماليين هاجموا سفينة حاويات حمولتها 26 ألف طن ترفع علم بنما في خليج عدن، أمس لكن البحارة أحبطوا الهجوم برش القراصنة بخراطيم المياه· من جهتهم، أعلن القراصنة الذين يحتجزون منذ 4 أيام قبطانا أميركيا في زورق إنقاذ بالمحيط الهندي أنهم يعتزمون نقله إلى مركب ''أكثر أمنا'' وذلك بعد تعثر المفاوضات مع الأميركيين وتصاعد الحشد العسكري· وكان قراصنة على متن سفينة ألمانية مختطفة ويحتجزون 24 رهينة أجنبية، قالوا أمس إنهم عادوا إلى الساحل الصومالي بعدما فشلوا في تحديد مكان مواجهة محتملة بين البحرية الأميركية والعصابة التي تحتجز القبطان الأميركي في قارب النجاة·
وكان اندرو موانجورا المسؤول عن فرع شرق أفريقيا في برنامج مساعدة البحارة ومقره كينيا، قال ان قاطرة سفن أميركية ترفع العلم الايطالي احتجزت صباح أمس في خليج عدن''· وأضاف ''ان أفراد طاقمها الـ16 سالمون''، لكن تعذر عليه إعلان اسم القاطرة· من جهته، قال اللفتنانت سيرجيو كارفالو على ظهر السفينة الحربية البرتغالية ''ان·ار·بي· كورت-ريل'' ضمن قوة الناتو، ان زورق القطر الأميركي بعث بنداءات استغاثة قبل انقطاع الاتصال معه· وقال مسؤولو الحلف على ظهر السفينة البرتغالية الموجودة على مسافة بعيدة للغاية لا تتيح لها تقديم المساعدة، ان الزورق خطف فيما يبدو·
من جهة أخرى، أعلن مسؤولو السفينة الحربية البرتغالية أن زورق قراصنة هاجم سفينة حاويات ترفع علم بنما في خليج عدن لكن البحارة تصدوا له بخراطيم المياه ما دفع العصابة للانسحاب مؤكدين أن قذيفة صاروخية الدفع لم تنفجر، سقطت على قمرة قبطان السفينة خلال الهجوم وأطلقت أعيرة نارية على السفينة· وتابع ستيفن جريسماك وهو أحد مسؤولي الناتو على متن البارجة البرتغالية، أن القراصنة غادروا المكان بعد استخدام خراطيم المياه ضدهم· وأضاف أن 8 قراصنة مسلحين ببنادق كلاشنيكوف كانوا على متن الزورق الذي هاجم الحاوية (إم·في أناتوليا) بعد شروق الشمس في الجانب الجنوبي الغربي من خليج عدن· وقال جريسماك ''رصد القبطان في تفقده للسفينة في وقت لاحق بعض الثقوب الناجمة عن الأعيرة النارية في الجسم الخارجي للسفينة··أبلغ مركز الشحن البحري البريطاني بسقوط قذيفة (أر·بي·جي) لم تنفجر في قمرته ونصحه المركز ألا يمسها''· ويندرج الهجومان في اطار تصعيد كبير لأنشطة القراصنة الصوماليين الذين هاجموا عدة سفن أجنبية منذ أسبوع رغم انتشار سفن حربية لقوى عظمى في المنطقة·
وفي السياق، أعلن عبدي قرض أحد قادة مجموعة القراصنة التي هاجمت حاملة الحاويات ''مايرسك الاباما'' التي ترفع العلم الأميركي، في اتصال هاتفي أجري معه من مقديشو، في ايل في منطقة بونتلاند ''نفكر في نقل القبطان الأميركي الرهينة ريتشارد فيليبس، إلى مركب يحتجزه أصدقاؤنا القراصنة بالقرب من غاراكاد لكي نتمكن من الانتظار ان تطلبت العملية وقتا أطول''· وأضاف عبدي ''أخشى ان تنتهي هذه العملية بشكل كارثي··وقد تناهى الينا ان الأميركيين يريدون تنفيذ عملية إنقاذ''· وقال مصدر من القراصنة إن العصابة تطالب بمليوني دولار من أجل الافراج عن فيليبس وكذلك ضمان سلامتهم· وكان قراصنة يحتجزون سفينة الحاويات الألمانية ''هانسا ستافانجر'' يتمنون استخدامها ''كدرع'' للوصول إلى رفاقهم الذين يحتجزون القبطان فيليبس لكنهم ضلوا الطريق وعادوا إلى الساحل·
وفي السياق، قال موانجورا إن شيوخ قبائل صوماليين وأقارب للقراصنة الذين يحتجزون فيليبس، يعتزمون القيام بمهمة وساطة من أجل الإفراج عن الرهينة· وانتقد مقاتلو ''حركة الشباب'' المتطرفة التي تدرجها واشنطن على قائمة المنظمات الإرهابية، الدوريات البحرية الدولية وقالوا انه يجب ألا تُدفع أموال للافراج عن الرهائن· وقال شيخ مختار روبو منصور المتحدث باسم حركة الشباب للصحفيين ان عناصر البحرية الدولية هم القراصنة داعيا اياهم إلى مغادرة المياه الإقليمية لبلاده ، مشددا على القراصنة على حق في مهاجمة السفن الأجنبية في المياه الصومالية· إلى ذلك، أفاد القائد بيتر شنايدر المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية بأن الفرقاطة الأميركية '' يو إس إس هاليبورتون'' ثاني سفينة أميركية تصل إلى المنطقة قبالة الساحل الصومالي، لتنضم إلى المدمرة الأميركية ''يو إس إس باينبريدج'' التي وصلت الخميس الماضي·

اقرأ أيضا

البيت الأبيض يقر: ترامب ربط مساعدات لأوكرانيا بفتح تحقيق سياسي