الاتحاد

دنيا

نعومي كامبل.. مشوار حافل بالإثارة قلب موازين الموضة

لبوة الأناقة

لبوة الأناقة

النمرة السوداء نعومي كامبل ··· من أشهر عارضات الأزياء في العالم، بدأت مشوارها الصاخب على منصات عروض الأزياء منذ سن المراهقة وهي ما تزال طالبة لم تتجاوز الخامسة عشرة، وسرعان ما انطلقت لتغيّر وجه تاريخ الموضة لجيل كامل، فكانت أول ''سوبر موديل'' سوداء البشرة تتربع على أغلفة أفضل مجلات الأزياء الفرنسية والعالمية·
ونعومي بريطانية من أصل أفريقي ولدت وترعرعت في جنوب لندن من أم كانت تعمل كراقصة جوّالة على السفن السياحية، وأب تخلى عنها دون أن يعرفها أصلاً، وربما كان لهذه الخلفية العائلية المفككة تأثير قوي على سلوك نعومي الحاد والشرس وطبعها القلق، الذي يدخلها في نوبات من الغضب غير المبرر ويورطها في مشكلات كثيرة مع القانون والإعلام·
وبالرغم من هذا الطبع الناري والسلوكيات غير المتزنة إلا أن جمالها الأخاذ وملامحها الفريدة الشرسة دائما كانت شفيعاً لها، ومازالت وهي في سن الثامنة والثلاثين في قمة تألقها ومطلوبة من أكبر وأشهر مصممي الأزياء العالميين، ومازال وجهها الثائر الجميل يتصدر صفحات المجلات الشهيرة مثل (فوغ، والتايم) وغيرها·
وهي تصف مشوارها الذي استغرق أكثر من عشرين عاماً على منصات العروض بأنه الحلم الذي أصبح حقيقة، والذي فتح الأبواب للكثير من العارضات الأفريقيات الأصل أن يحذون حذوها، وأن يقتحمن أسوار عالم الموضة· كيف لا·· وهي من برهنت للعالم أن عنوان الجمال لم يعد مقصوراً على الشقراوات ذوات العيون الزرقاء، بل أن الجمال الأسود يفوقه سحراً وجاذبية، والذي بفضله تمكنت هي من أن تكون جزءًا مهماً من نجاح حملات كبرى بيوت الأزياء العالمية مثل (لويس فيتون، وفريساتشي، ورالف لورين، ودولتشي آند جابانا)·
وكامبل الآن تحاول الخروج من دائرة اللغط الإعلامي والتذبذب العاطفي الذي رافقها في السنوات الأخيرة، وتركز على إظهار أدوارها الأخرى في الحياة كعارضة من الطراز الأول (سوبر موديل)، وكسيدة أعمال أطلقت منذ بضع سنوات عطراً معروفاً باسمها، وكفنانة دخلت في مجال التمثيل لهوليوود، وعن دورها الأكبر والأهم في رأيها وهو اختيارها كسفيرة للنوايا الحسنة في الأمم المتحدة، الذي من خلاله تساهم في جمع الأموال للمنظمات الخيرية والحملات العالمية لمكافحة الفقر والمرض بدءاً من جنوب أفريقيا و انتهاء بالبرازيل، وهي بفضل علاقتها الاجتماعية الخاصة التي تربطها مع المشاهير كالمصمم العالمي (عزالدين علايا) والفنان الكبير (روبرت دينيرو)، وصداقاتها المتينة مع بعض زعماء العالم مثل (نيلسون مانديلا) وغيره استطاعت أن تحقق نتائج جيدة في الترويج لحملاتها الإنسانية

اقرأ أيضا