الرياضي

الاتحاد

عمر بن زايد: مسابقة تحت 12 سنة تحتاج إلى إعادة صياغة

النظام الحالي عقيم·· ودوري المناطق الحل الأمثل لترغيب الصغار
جاءنا البيان التالي من نادي بني ياس:
قام اتحاد الكرة الذي نتمنى له كل التوفيق بإرسال استبيان للأندية بخصوص دوري 12 سنة ولأخذ رأي كل نادٍ بالاشتراك في هذا الدوري من عدمه، حيث قامت لجنة المسابقات باتحاد الكرة في جلستها رقم 9 بتاريخ 27/2/2005 بمناقشة موضوع استحداث دوري الأشبال تحت 12 سنة وقد قررت اللجنة مخاطبة الأندية بموافاة الاتحاد برغبتها في الاشتراك في هذه المسابقة مع إرسال مقترحاتهم بشأن النظام المقترح من قبل النادي لهذه المسابقة· واستحداث دوري لصغار السن شيء جميل وشيء يقوي البراعم ويستحدث فيهم حب المنافسة وحب التفوق، وهذا يسبب في حد ذاته ارتقاء بمستوى الكرة عندما تبدأ المسابقات في هذه السن المبكرة والمهم، ولكن هل يكون دوري 12 سنة هو دوري عام أو ما هو الشكل الذي يقنع العقل والفكر لإشراك أحداث في عمر تحت 12 سنة في دوري مثل دوري الكبار يجوبون فيه جميع الإمارات السبع ذهاباً وإياباً، فإن كان هذا هو شكل الدوري المطلوب فإننا لا نرى ذلك سليماً للأسباب التالية:-
1 - إن السفر الطويل للبراعم في هذه السن له مشاكله مع أسرة اللاعب ومع الرقابة المطلوبة من النادي على براعمه الصغيرة وبالتالي أعباء كبيرة على الأندية·
2 - يزداد العبء المالي على الأندية وبالتالي ستجدون الأندية أغلبها لا يوافق على دوري للأشبال الصغار بصيغة دوري الكبار·
3 - الإجهاد على الصغير من كثرة الترحال قد يؤثر سلباً عليه وعلى مستواه وقد يتسبب في قلق أولياء الأمور من الترحال الطويل للحدث والخوف على الصغر هو أمر منطقي ·
وهنا يقول سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان (حفظه الله) إننا نقترح دوري الصغار كله أن يكون دوري مناطق ثم يصعد من كل منطقة فريق أو فريقين في كل مرحلة سنية في دوري مجمع ذو مدة محددة وأن يلعب أول وثاني كل منطقة مع أول وثاني كل منطقة أخرى يتم ترتيبها بالقرعة، وبالتالي نصل في النهاية الى مربع الأوائل وهذا بالطبع يخفف العبء على ترحال الصغار ويوصلنا الى الهدف المرجو من دوري الصغار في أمام عليهم ورحمة بالأندية والنفقات التي لا تتحملها ميزانيات الأندية، فكفى الأندية وما تتحمله في دوري الكبار سواء درجة أولى أو ثانية، وفوق كل هذا يصبح الصغير يمارس رياضته ويشارك في بطولات منطقته وتحت رعاية ناديه، اننا مع كل فكرة تتسبب في رفع مستوى الكرة في بلادنا ومع كل فكرة تأخذ بيد الصغير الهاوي للكرة في سبيل أن يكبر على مهارات وفنون الكرة، ولكن في نفس الوقت نطلب من اتحاد الكرة أن يسمع للأندية جيداً ويعي من الدروس السابقة تلك الأنظمة المستوردة التي لا تناسب بيئتنا ولا تناسب عاداتنا، وفوق كل هذا وذاك لا تحقق العدل أحياناً مثل نظام أندية الدرجة الثانية الذي دخل في دوامة حسابات العقل لا يقتنع بها، وصدر هذا النظام في غياب رأي أصحاب الشأن - أندية الدرجة الثانية -· نتمنى هذه المرة أن يسمعوا رأي أصحاب الشأن، ويجب كذلك أن نأخذ برأي رجال الطب الرياضي في حسابات إمكانية الأشبال على تحمل نوع معين من الدوري جسمانياً وعقلياً من قطع المسافات ومدة الدوري وكذلك رأي رجال التعليم على مدى تأثير نوع معين من الدوري على المستوى العلمي والتحصيلي للمراحل السنية، وكذلك سؤال اخصائيي علم النفس على مدى تأثير دوري الصغار المقترح عليهم، فعلم النفس يتدرج مع المراحل السنية، فنجد هناك علم نفس للطفولة وعلم نفس للشباب وعلم نفس للكهولة، فكل مرحلة سنية تحتاج الى تعامل خاص يتناسب مع فكرها وقدرتها الجسمانية والعقلية والمشاكل المحيطة بها· يجب أن تكون الملاعب تتناسب مساحتها مع أعمار صغار السن وكذلك أعداد اللاعبين، ليس المهم الشكل التقليدي المتعارف عليه، ولكن يجب تقليل هذا العدد مع تقليل مساحة الملعب لهؤلاء حتى تتناسب الأعمار مع واقع اللعبة· وعليه يكون الشكل العام الذي نصل إليه هو الشكل الذي يرضاه الجميع ويوافق عليه كل القائمين على أبنائنا، ففي أي مكان يقترح نظام جديد يعرف أولاً من ينفذه وكيف ينفذه والبيئة المحيطة والأرضية التي سينفذ عليها· نتمنى أن تأخذ دراسة تطبيق نظام دوري 12 سنة وقتها الكامل من الدراسة حتى يكون التطبيق سليماً والنتيجة مرضية· فشبابنا أملنا والصغار اليوم هو شباب الغد المأمول بالخير لأمتنا الغالية، وهو بسمة الإمارات في كل مكان على أرضنا الطاهرة، فشبابنا يغردون إمارات زايد رحمه الله ويقسمون في كل مناسبة قسم الولاء للزعيم القائد سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) كراع لنهضة هذه الأمة الحرة الأبية في كل الميادين، وولي عهده الأمين الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والذي ملك قلوب شباب الأمة بعطائه وحبه لشبابنا، والوقوف الدائم معهم إيماناً من سموه الكريم انهم الأمل المنشود لإمارات الخير والنماء·

اقرأ أيضا

«بعد التسعين».. برنامج جديد في «الاتحاد»