الاتحاد

عربي ودولي

انسحاب القوات الأميركية من الموصل يثير جدلاً بين أطيافها

كتيبة من مشاة البحرية الأميركية المارينز تستعد للقيام بمهمة في مدينة الرمادي غرب العراق

كتيبة من مشاة البحرية الأميركية المارينز تستعد للقيام بمهمة في مدينة الرمادي غرب العراق

أثار قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما سحب قواته من المدن العراقية بحلول يوليو جدلا وانقسامات في مدينة الموصل بمحافظة نينوى الشمالية، زاده اشتعالا تصريح لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قال فيه إنه قد يطلب بقاء القوات الأميركية في أكثر المدن العراقية خطورة بعد الثلاثين من يونيو·
ورأى سكان الموصل حيث لا تزال عمليات القتل والتفجير تجري بصورة يومية هناك، أنه ربما يضع المالكي مدينتهم نصب عينيه إذا ما وجه هذا الطلب· وبدا السياسيون العرب والأكراد في الموصل منقسمين إزاء مسألة ما إذا كان يجب انسحاب القوات الأميركية بحلول نهاية يونيو أم لا·
وقال خسرو جوران نائب محافظ نينوى وهو كردي، إنه من الضروري للقوات الأميركية أن تبقى في نينوى حيث إن أكبر التحديات الأمنية العراقية توجد في الموصل· فيما لا يرى أسامة النجيفي، عضو البرلمان عن القائمة العراقية الذي قاد قائمة الحدباء للفوز في انتخابات يناير الماضي، سببا في بقاء القوات الأميركية في الموصل·
وقال النجيفي إنه لا يوجد أي سبب يدفع القوات الأميركية للبقاء في الموصل بعد الموعد المحدد، فوجودهم بالمدينة على مدار السنوات الماضية لم يحقق الأمن وأعمال العنف بدأت في التراجع فقط بعد وصول القوات العراقية من بغداد· وأضاف أن الموصل فيها مشكلة سياسية ترتبت عليها مشكلة أمنية، معربا عن أمله أن تؤدي نتائج الانتخابات التي جرت في يناير الماضي في حل المشكلة السياسية، فمجالس المحافظات لديها قدر من السيطرة على الترتيبات الأمنية المحلية·
من جانبه قال عضو مجلس النواب نورالدين الحيالي عن جبهة التوافق العراقية إنه شعر بالدهشة من تدهور الوضع الأمنى في الموصل بعد الانتخابات، ملقيا باللوم على اولئك الذين يرغبون في بقاء القوات الأميركية في المنطقة· وقال إن الموقف الأمني كان جيدا قبل الانتخابات، لكن بعد الانتخابات تدهور ويحتمل أن يكون البعض ممن لديه أجندات حزبية ولا يرغب في استقرار الوضع الأمني كي تبقى القوات الأميركية· وأشار إلى أن الأكراد دعوا لبقاء القوات الأميركية في الموصل وكركوك ومناطق أخرى يعيش نسبة منهم فيها وليست جزءا من كردستان·
من جانبه قال سعدي البرزنجي، عضو البرلمان عن التحالف الكردي في البرلمان، إن الوضع الأمني في الموصل لم يتحسن كباقي المناطق الأخرى في العراق، كما أن العمليات الإرهابية مستمرة، مشيرا إلى أن المشكلة تكمن في أن وسط الموصل هو مركز النشاط الإرهابي وهو ما يستدعي تأخير انسحاب القوات الأميركية من الموصل·

اقرأ أيضا

سجن بريطاني نفذ هجوماً بسيارة قرب البرلمان في لندن