الاتحاد

الرياضي

تنفيذي «التعاون» يعتمد إنشاء الهيئة الخليجية لفض المنازعات الرياضية

 محمد الكمالي يترأس وفد اللجنة الأولمبية الوطنية في الاجتماع الخليجي(من المصدر)

محمد الكمالي يترأس وفد اللجنة الأولمبية الوطنية في الاجتماع الخليجي(من المصدر)

أحمد جمال الدين (الرياض)

اعتمد المكتب التنفيذي الـ«87» لمجلس أصحاب السمو والمعالي والسعادة، رؤساء اللجان الأولمبية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، النظام الأساسي للهيئة الخليجية لفض المنازعات الرياضية، واعتماد إنشائه، على أن يكون مقره الرئيسي في مملكة البحرين.
جاء ذلك ضمن أعمال اجتماع المكتب التنفيذي أمس، والذي استضافته العاصمة السعودية الرياض، بحضور المستشار محمد الكمالي، أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، ومحمد بن درويش، المدير التنفيذي للجنة الأولمبية بالوكالة، وأحمد الطيب، مدير إدارة الشؤون الرياضية والفنية باللجنة.
وأثنى المكتب التنفيذي للجان الأولمبية الخليجية خلال الاجتماع الـ87، برئاسة المهندس حسام القرشي، الرئيس التنفيذي، الأمين العام للجنة الأولمبية العربية السعودية، على جهود اللجنة الأولمبية الوطنية بتولي رئاسة فرق العمل لإعداد مشروع النظام الأساسي للمركز الذي سيعمل على تسوية الخلافات الرياضية الناشئة عن المسابقات والمنافسات والدورات واللقاءات الرياضية، إلى جانب نشر ثقافة التحكيم الرياضي، وتطوير المعرفة القانونية لمنتسبي المؤسسات الرياضية بدول المجلس.
كما اعتمد المكتب التنفيذي للجان الاولمبية الخليجية خلال الاجتماع إقامة دورة الألعاب الرياضية الخليجية الثالثة 2019 في الكويت.
كما اعتمد المكتب إدراج ألعاب المعاقين ضمن دورات الألعاب الخليجية، واحتساب ميدالياتها ضمن قائمة الميداليات الرسمية للدورات، انطلاقاً من التأكيد على وحدة فئات المجتمع الخليجي، وأهمية وجودهم بالدورات والمحافل الرياضية الخليجية، بما يعزز الحافز المعنوي لديهم، ويضمن تقديم أفضل ما لديهم.
وأكد أعضاء المكتب التنفيذي لأصحاب السمو والمعالي والسعادة، رؤساء اللجان الأولمبية الخليجية، على أهمية «اليوم الرياضي الخليجي» واعتماده على أجندة عام 2017 للجان الأولمبية الوطنية بدول المجلس، وتوحيد اليوم لنقل رسالة عالمية ومهمة تعزز مفهوم الوحدة بين دول المجلس، وتلاحمها في ذلك اليوم على المستوى الرياضي، ليكون عرساً لكل شعوب الخليج للتمتع بالمشاركة الوطنية، فضلاً عن كونه حدثاً فريداً من شأنه أن يجمع كل فئات وشرائح وأطياف المجتمع الخليجي.
كما ناقش الحضور قرار المجلس الأعلى باعتماد رؤية خادم الحرمين الشريفين، بشأن تعزيز العمل الخليجي المشترك، والتي تتبنى مبادرات ومشروعات لتكون مساراً لشباب الخليج العربي، وتعزيزاً للرسالة السامية التي وجه بها جلالته من أجل الحصول على أفكار جديدة، ومبتكرة تخدم قطاع الشباب، وتستثمر طاقاته وقدراته على أفضل نحو ممكن.
وناقش الحضور مبادرة الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة حول «محو الأمية البدنية الخليجية»، ومبادرة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، بشأن الرياضة المدرسية، ومقترح تكريم العاملين في المجال الرياضي، ومبادرة انقذ الحلم، وبحث آليات تسهيل نقل الخيول والهجن بين دول مجلس التعاون في المنافسات الرياضية.
كما تمت مناقشة مقترحات اللجان الأولمبية واللجان التنظيمية للألعاب الرياضية والأمانة العامة لدول مجلس التعاون، بخصوص انتقال اللجان التنظيمية للألعاب الرياضية، وإدراج لعبة كرة السلة في دورة الألعاب الأولى للناشئين، ومشروع الرياضة الخليجية من أجل الحياة، وبحث قرار أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الشباب والرياضة في دول المجلس والتعاون، مع المملكة الأردنية الهاشمية، والمملكة المغربية في المجال الرياضي الأولمبي.

اقرأ أيضا

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!