الاتحاد

عربي ودولي

حماس: اقتراح القاهرة بتشكيل لجنة للإعمار غامض ويحتاج لتوضيحات

أطفال يلعبون على أنقاض منزلهم الذي دمرته إسرائيل في جباليا

أطفال يلعبون على أنقاض منزلهم الذي دمرته إسرائيل في جباليا

وصفت حركة ''حماس'' أمس، الاقتراح المصري بتشكيل لجنة مشتركة بين حركتي ''فتح'' و''حماس'' لإعمار قطاع غزة، بأنه ''غامض'' موضحة أنها ما زالت تدرسه لاتخاذ قرار بشأنه، في حين ذكرت تقارير صحفية، ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس تراجع عن تشكيل حكومة برئاسة سلام فياض، كان ينوي تشكيلها عقب عودته إلى رام الله، وذلك استجابة لرغبة مصرية·
وكانت القاهرة قد اقترحت تشكيل لجنة مشتركة بين ''فتح'' و''حماس'' لإعمار قطاع غزة، تمهيدا لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية،بينما اتفقت الحركتان على مواصلة اللقاءات للعمل على تذليل العقبات التي تحول دون تحقيق المصالحة الداخلية· وتقضي الخطة المصرية الجديدة بتشكيل لجنة من فتح وحماس تكون مسؤولة أمام حكومة عباس برئاسة فياض للإشراف على إعادة الإعمار·
وقال صلاح البردويل القيادي في ''حماس'' للصحفيين في غزة إن حركته تخضع المقترح المصري للدراسة، وستطلب إيضاحات من السلطات المصرية بشأنه، من أجل اتخاذ قرار وموقف حوله· واعتبر البردويل ان الاقتراح المصري فيه كثير من الغموض، خاصة حول علاقة اللجنة المقترحة بالحكومة في غزة (حكومة ''حماس ''المُقالة) ومدى الشرعية التي يقدمها لحكومة رام الله (حكومة سلام فياض) التي وصفها بأنها غير شرعية· وأعرب عن خشيته من تكريس الانقسام الفلسطيني الداخلي في حال انتهاء عمل اللجنة المكلفة بإعادة الاعمار، واستمرار الوضع الفلسطيني على حاله· وأضاف: ''الاقتراح المصري لم ينضج وغير واضح بشكل كامل، ونحن سنسعى لاستيضاح عدة تفاصيل تتعلق به قبل الرد عليه بشكل رسمي''·
ومن جهة اخرى، أكد مروان عبدالحميد مستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون التنمية والإعمار وموفده الى قطاع غزة، أن الأجواء الحالية التي تسود الحوارات ايجابية، وأن هناك نوايا جدية لدى ''فتح'' و''حماس'' للوصول إلى المصالحة· وأوضح عبدالحميد أن المعضلة الأساسية في موضوع الحوار، تكمن في الجملة السياسية لبرنامج الحكومة، وقال إن الجولة التي يجريها وفد ''فتح'' في غزة، جاءت في إطار توجه الرئيس عباس الحقيقي للمصالحة لتحقيق الإعمار، ومواجهة الحكومة اليمينية الإسرائيلية القادمة·
وقد جاء ذلك خلال لقاء موفدي عباس الى غزة عبد الله الإفرنجي، ومروان عبد الحميد امس، بوفد من الشخصيات المستقلة ورجال الأعمال وعلماء المسلمين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني·
وناقش اللقاء آخر التطورات على الساحة الفلسطينية وكيفية تجاوز العقبات التي تعترض مجريات الحوار الداخلي واستغلال الأجواء الايجابية المتاحة حاليا للتوصل إلى الوفاق والمصالحة الفلسطينية·
وفي رام الله، عقد الرئيس عباس اجتماعا امس، مع القنصل الأميركي العام في مدينة القدس جاك والس· وذكر بيان مقتضب للرئاسة الفلسطينية، أن الاجتماع تناول آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية، وسبل دفع عملية السلام قدما·

اقرأ أيضا

الانفصاليون الكاتالانيون يغلقون الطرق في برشلونة