الاتحاد

عربي ودولي

إسرائيل تدرب جنودها على سبل النجاة من محاولات الأسر

عبّرت مصادر أمنية إسرائيلية امس، عن قلقها من احتمال تمكّن فصائل المقاومة الفلسطينية من أسر المزيد من الجنود الإسرائيليين، لاسيما في ظل إعلان الفصائل عزمها أسر المزيد من الجنود للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى·
وقال تقرير نشرته النسخة الإلكترونية لصحيفة ''معاريف'' العبرية، إن فصائل فلسطينية تبدي اهتماماً كبيراً باختطاف جنود إسرائيليين آخرين ''بهدف ممارسة ضغوط على إسرائيل في مفاوضات عقد صفقة تبادل الأسرى''·
وأشارت إلى أن ''الهيئة الأمنية الإسرائيلية تعتبر عمليات الأسر ''تهديداً استراتيجياً'' لدولة إسرائيل، ولهذا قرر الجيش في أعقاب الهجوم الأخير على غزة، القيام بسلسلة مناورات جديدة لمنع الاختطاف حتى في حال انتهاء ذخيرة جندي·
وكشفت الصحيفة النقاب عن أن قائد قسم اللياقة القتالية في السلاح البري في الجيش الإسرائيلي الكولونيل ''آفي مويال'' وجه تعليمات بعد انتهاء الحرب الاخيرة على غزة، بإجراء تحقيقات مع الجنود بعد وقوع عدة محاولات أسر·
وشملت التحقيقات دراسة قدرات الجنود على الصمود أمام محاولات الأسر، ليس فقط باستخدام السلاح، بل وعندما تنتهي ذخيرة الجندي أيضاً، وتم في أعقاب هذه التحقيقات تطوير عدة مناورات استهدفت تعزيز مواجهة الجنود لمحاولات الاختطاف·
وأوضح ضابط رفيع المستوى في الجيش ''أن الحديث يدور عن سلسلة مناورات، إذ على الجنود التعلم أنه حتى في حالات متطرفة، وعندما تتم مفاجأتهم من الخلف، يتوجب عليهم منع الاختطاف، ولذلك أهمية كبيرة في نظرنا، ويجب أن نعمل على تطوير الإحساس لدى الجندي بقدرته على مواجهة كافة الأوضاع وبكافة السبل لصدِّ هجوم رجل المنظمات وتحييده بأقصى سرعة ممكنة''·
ويقوم متخصصون بإجراء سلسلة تدريبات جديدة للجنود في كافة وحدات المشاة في جيش الاحتلال، كما ستوزع في أعقاب هذه التدريبات بطاقة جيب خاصة على الجنود تذكرهم بأساليب المواجهة الميدانية·
ومن جهة اخرى، تبنت ''كتائب شهداء الأقصى'' الجناح العسكري لحركة ''فتح؛ و''كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى'' الجناح العسكري للجبهة الشعبية، تفجير عبوة شديدة الانفجار في قوة اسرائيلية راجلة شمال بيت لاهيا شمال القطاع فجر امس· وقالت الكتائب في بيان مشترك، إن التفجير الذي وقع بالقرب من بوابة أبوسمرة أوقع اصابات في صفوف جنود الاحتلال·
وحذرت أجهزة الشرطة التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة في غزة امس، من محاولات إسرائيلية متكررة لتجنيد من يتم اعتقالهم من الصيادين الفلسطينيين، والإيقاع بهم للعمل لصالح إسرائيل·
وقال إسلام شهوان، المتحدث باسم شرطة غزة، في تصريح صحفي مكتوب: ''لقد تم رصد عدد من محاولات الإيقاع بالصيادين الذين يتم اعتقالهم ومساومتهم وابـــتزازهم للعمل مع المخابرات الإسرائيلية''·
وأضاف ''لا يكاد يمر اسبوع دون إقدام الشرطة البحرية الإسرائيلية على اعتقال عدد من الصيادين''·
وتابع ''من خلال متابعتنا وحديثنا مع من يتم اعتقالهم، هناك عروض تقدمها المخابرات الإسرائيلية لهم لربطهم ضمن إطار العمالة''، ووصف ذلك بـ''العمل غير الإنساني الذي يستهدف الطبقة الكادحة من الشعب الفلسطيني''·
وقال نزار عايش رئيس نقابة الصيادين الفلسطينيين: ''تواصل إسرائيل اعتداءاتها على الصيادين·· ولا يكاد يمر اسبوع دون اعتقال عدد منهم واحتجاز مراكبهم''·
وحذر من ''محاولات المخابرات الإسرائيلية المستمرة للضغط على الصيادين للعمل لصالح إسرائيل بحجج مختلفة''· وأوضح ''تحدث كثير من الصيادين عن وسائل مادية ومعنوية للضغط عليهم من قبل المخابرات الإسرائيلية''·

اقرأ أيضا

سفينة إنقاذ تبحث مجددا عن ميناء لإنزال 104 مهاجرين