الاقتصادي

الاتحاد

الإمارات «الأعلى» في معدل إشغال فنادق الشرق الأوسط خلال 2014

نزلاء في أحد الفنادق بأبوظبي (الاتحاد)

نزلاء في أحد الفنادق بأبوظبي (الاتحاد)

مصطفى عبدالعظيم (دبي)

سجل القطاع الفندقي في الإمارات أعلى معدلات إشغال على مستوى منطقة الشرق الأوسط خلال العام 2014 بلغ 79,7%، بحسب التقرير السنوي لمؤسسة إرنست أند يونج، الذي أكد نجاح الدولة في المحافظة على مكانتها كوجهة سياحية أولى بالمنطقة، رغم المتغيرات التي شهدتها خارطة الحركة السياحية العالمية خلال الربع الأخير من العام.

ووفقاً للتقرير الصادر أمس، بلغ متوسط الإشغال الفندقي في إمارة أبوظبي نحو 78,4% بارتفاع قدره 0,5% عن العام 2014، فيما بلغ متوسط الإشغال بفنادق دبي بوجه عام نحو 79,7% مقارنة مع 82,0%، بانخفاض قدره 2,3%.

ووفقاً للتقرير تصدرت فنادق أبوظبي المنطقة فيما يخص معدلات الإشغال خلال شهر ديسمبر الماضي محققة معدل 85% مقارنة مع 79% في الشهر ذاته من 2013، وبارتفاع قدره 6%، تلتها فنادق دبي التي سجلت متوسط إشغال قدره 81,5%، بانخفاض طفيف قدره 0,4% عن إشغال الشهر ذاته من العام السابق، ليتصدر بذلك القطاع الفندقي في كل من أبوظبي ودبي فنادق المنطقة في معدل الإشغال خلال ديسمبر الماضي.
ولفت التقرير إلى ان متوسط سعر الغرفة في دبي قد انخفض بنسبة 1,2% خلال شهر ديسمبر الماضي ليصل إلى 297 درهما لليلة الواحدة، مقارنة بـ 301 درهم لشهر ديسمبر من العام 2013.

وأضاف التقرير بأنه وعلى مدار العام 2014، استقر متوسط سعر الغرفة عند مستواه للعام 2013 عند مستوى تراوح بين 275 و274 دولارا للغرفة الواحدة، في حين سجل العائد على الغرف المتاحة تراجعاً طفيفاً قدره 1,3%، بعد أن بلغ 218 دولارا، مقارنة مع 221 دولارا للعام 2013.

وفي دبي شهد القطاع الفندقي العام الماضي افتتاح 41 منشأة فندقية منها 24 فندقاً و17 شقة فندقية، ليبلغ عدد الغرف حتى نهاية العام الماضي 92300 غرفة من خلال 658 فندقاً، توزعت على 83 فندقاً من فئة الخمس نجوم و96 فندقاً من أربع نجوم و69 فندقاً من فئة ثلاث نجوم و54 فندقاً نجمتين و124 فندقاً نجمة واحدة، إضافة إلى 213 شقة فندقية.
وبحسب تصريحات سابقة لنائب رئيس أول للعمليات الدولية في دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، مارك بينيت، بلغت عائدات الغرف الفندقية في دبي خلال 11 شهراً الأولى من 2014 إلى نحو 13.6 مليار درهم بنمو 11.1% عن الفترة ذاتها من 2013.
وعلى الرغم من التحديات التي شهدتها بعض الأسواق المصدرة للسياح إلى دبي، فإن الإمارة تمكنت من تحقيق نسب نمو جيده مقارنة بالعام الماضي بعد أن نجحت سياحة دبي في تعويض التراجع في السياحة الروسية من خلال أسواق أخرى مثل السوق الصيني الذي يشهد معدلات نمو كبيرة، خاصة وأن إنفاق المسافرين الصينيين يعد ضمن الأعلى على مستوى العالم.
ويؤكد رؤساء شركات سياحية عاملة في دبي أنه رغم ما عكسته المؤشرات من انخفاض طفيف في اعداد السياح من السوقين الروسي والأوربي خلال الربع الأخير من العام 2014، ليس فقط إلى دبي وإنما إلى جميع الوجهات السياحية، إلا أن المرونة التسويقية التي تتمتع بها الإمارة وجاذبيتها السياحية مكنتها من المحافظة على مستوى نمو معتدل، وذلك رغم التحديات التي تواجهها السياحة العالمية في هذه المرحلة نتيجة للعوامل السابقة وتوقعات تباطؤ النمو العالمي وتراجع العملة الأوروبية اليورو.

ونبه رؤساء شركات سياحية رئيسية متخصصة في استقطاب السياح لدبي إلى ضرورة توحيد الجهود بين شركات الطيران والفنادق والشركات السياحية لإعداد برامج تنافسية تتضمن تخفيضات في أسعار الغرف والطيران، وذلك بهدف المحافظة على معدلات السياحة من السوق الروسي من جهة والأسواق الرئيسية الأخرى المصدرة للسياحة إلى دبي كالأسواق الأوروبية والخليجية فضلا عن السوق الصيني الواعد.

ولفت هؤلاء إلى أنه على الرغم من توقعات تأثر حركة السياحة الوافدة من بعض الأسواق الرئيسية مثل روسيا وأوروبا على الوجهات السياحية، بسبب انخفاض اليورو والروبل، إلا أنهم أكدوا قدرة القطاع السياحي في دولة الإمارات على المحافظة على جاذبيته وترسيخ الإمارات كوجهة رئيسية مفضلة للسياح في المنطقة، لافتين إلى أن النتائج التي سجلها مطار دبي والذي بات الأول عالميا في حركة المسافرين الدوليين تؤكد قدرة الإمارة على الاستفادة من هذه الأرقام في تعويض أي تباطؤ محتمل للنمو من بعض الأسواق، فضلا عن تنوع الأسواق المصدرة للسياحة إلى دبي والنمو الملحوظ في أعداد السياح من أسواق أخرى مهمة كالسوق الصيني والسوق الإسكندنافي وفضلا عن الأسواق التقليدية في أوربا مثل بريطانيا وألمانيا.

إشغال الفنادق عربياً
جاءت فنادق المملكة العربية السعودية في كل من جدة والمدينة المنورة في المرتبة الثانية بإشغال نسبته 75% و74% على التوالي، تلاها فنادق الدوحة بمعدل بإشغال 70%، ثم فنادق العاصمة الأردنية عمان، بإشغال قدره 60%، ثم فنادق بيروت بمتوسط 52%، فيما سجلت الفنادق في كل من البحرين والكويت معدلات إشغال بلغت 48%، وسجلت فنادق القاهرة أدنى معدل إشغال خلال العام قدره 35%.

اقرأ أيضا

«أياتا»: الإمارات نموذج إيجابي في دعم الطيران