الرئيسية

الاتحاد

غدا في وجهات نظر: العالم المضطرب.. غداً يوم آخر

العالم المضطرب.. غداً يوم آخر


يقول الكاتب بول كينيدي إنه في بعض الأحيان، تكون طموحاتنا وآمالنا مجرّد أضغاث أحلام يصعب تحقيقها، وفي أحيان أخرى لا يمكن الإحساس بوجودها أبداً. وقبل خمسة أشهر من سقوط حائط برلين، فوجئت السلطات الصينية باندفاع حشود المتظاهرين واحتلالهم لميدان «تيانانمين». وفي حقيقة الأمر، كانت تشير الوقائع والقرائن القائمة في ذلك الوقت إلى أن الثورات في الصين مكتوب عليها أن تنتهي إلى ما هو أسوأ، لا إلى ما هو أفضل. وكان الانتقال الهادئ للسلطة في بريطانيا إبان «الثورة المجيدة» التي اندلعت عام 1688 معاكساً تماماً للأحداث الدموية التي رافقت الثورة الفرنسية بعد ذلك بقرن من الزمن. وينصحنا المحللون المتحفظون بأن «نكون حذرين في البحث عن رغباتنا» في هذا العالم المضطرب الذي يصعب استقراء أحداثه.


الحرب على «داعش».. درس «الموصل»!


يرى الكاتب جيفري كمب أنه سيكون خطأ جسيماً أن ينظر العالم العربي السُني إلى تحرير الموصل كانتصار عظيم للشيعة. وإذا لم يشعر العرب السُنة في العراق أنهم يلعبون دوراً مهماً في مستقبل العراق، فإنهم سيصبحون أقل ميلاً لقتال جماعة «داعش»، وقد يواصلون تقديم الدعم إليهم. وعلى الرغم من ذلك، فإن الوحشية المطلقة لتنظيم «داعش» وجماعة «بوكوحرام»، نظيرتها في نيجيريا، قد نالت اهتمام العالم، وبينما تظهر المزيد من الأدلة على الأعمال الوحشية التي يرتكبونها وتصبح معروفة للجميع، فإن التحالف الدولي لتدميرها سيعزز قواته، على أمل أن يضم تركيا، التي تعد أقوى دولة مسلمة في منطقة الشرق الأوسط، والتي كانت حتى الآن تتردد في إلزام أصولها العسكرية الهائلة بالحرب.


كيف ندافع عن رسولنا؟


يطرح الكاتب محمد الباهلي السؤال: كيف يتم الدفاع عن الإسلام ونبي الإسلام؟ وهو السؤال المهم الذي من المفترض أن تكون الإجابة عليه واضحة في ذهن كل مسلم غيور على دينه وعلى نبيه. لقد وقع الكثير من المسلمين في دفاعهم عن دينهم ونبيهم في أخطاء فادحة وأخطرها ما فعلته التيارات التكفيرية المتطرفة التي ابتليت بها الأمة، والتي أعطت بهذا السلوك الذي يتنافى كلياً مع الإسلام للطرف الغربي المسيء فرصة يستغلها ضد الإسلام والرسول الكريم.


حرية.. الإساءة!


نقرأ في هذا المقال للدكتور عبدالله العوضي: من قال ومن شرَّع حق الإساءة إلى الأديان أو الذوات باسم حرية القول والتعبير بالمطلق، لأن الذي يملك الإطلاق في الأفعال والأقوال هو رب العباد فقط لا غيره وبدون تعليق. أما البشر فهم مقيدون في ظل كل الأنظمة الحاكمة في العالم بقوانين، وتشريعات وأعراف مضت عليها الأزمنة الغابرة والعابرة للحدود. ويتشدق البعض بمقولات الغرب لترسيخ جذور الإساءة المطلقة لأي شيء في هذا الوجود والكون المبني على الصلاح منذ الأزل، وإلا لم يكن صالحاً لنا لا للحياة ولا للممات، لأن صانعه الأوحد أصلح من شأنه منذ النشأة الأولى، وإذا حدث خلل في ذلك فهو من تدخل البشر وليس إلا.


الإرهاب في مصر.. هكذا ننتصر


يرى الدكتور عمار علي حسن أنه على رغم الثمن الفادح الذي يدفعه الجيش والشرطة في سيناء بين حين وآخر فإن الإرهابيين لم يحققوا هدفهم الأصلي والمعلن، وهو إنهاء وجود الدولة في سيناء، رمزاً ومؤسسات وقوانين وشبكات اجتماعية وحضوراً ثقافياً، لإعلانها ولاية ضمن «خلافة داعش» الإرهابية. وفي يقيني فإن مصر، شعباً وجيشاً، لديها استعداد لتدفع أثماناً أكثر، في سبيل الحفاظ على سيناء، التي سبق أن خاضت من أجلها حروباً حتى تبقى جزءاً عزيزاً من الوطن.

اقرأ أيضا

أميركا تسجل 1343 حالة وفاة بكورونا في يوم واحد