الاتحاد

ألوان

5 أشياء تحدث بين الزوجين عندما تطول العشرة بينهما !

العلاقات الزوجية تبدأ بطرفين يختلفان تماماً،على الأرجح، في الطباع والأفكار والأفعال، لكن مع مرور العلاقة الزوجية بفترة أطول تتولد قواسم مشتركة بين طرفي تلك العلاقة، فتتغير الطريقة التي ينظر بها كل منهما للآخر، ونظرة كل منهما للعالم الذي يجمعهما سوياً.
يقول جوشوا وولف في كتابه «powers of two» إن طول فترة العلاقة الزوجية المثالية تسهم في إيجاد العقلية المشتركة بين الزوجين، التي تسير في اتجاه واحد وتتحد من أجل تحقيق هدف واحد، دون خلاف أو تضاد.
وفيما يلي مجموعة من المنافع التي ستعود على الأزواج الذين يحرصون على تمتين علاقتهم لتبقى متماسكة وقوية أطول فترة ممكنة، حسبما نشرتها صحيفة «إندبندانت »نقلًا عن خبراء العلاقات الأسرية:

1- تتحدثان لغة مشتركة
كلام عادي جدًا تسمعه من طرفك الآخر، الناس لو سمعوه سيعتبرونه غير ذي بال، لكنه بالنسبة لك مهم وذو مغزى ومعنى عميق.. يحدث ذلك لأنه أصبحت هناك من طول العشرة، لغة مشتركة واحدة لا أحد يقدر معانيها سوى انت وشريك حياتك.

وطبقاً لدراسة أعدها البروفيسور المختص في الاتصال روبرت هوبر من جامعة «تكساس»، فإن تعدد القواسم الداخلية المتوائمة، الناتجة عن اللغة المشتركة بين الزوجين، قد تجعل علاقتهما تصل بمثاليتها إلى درجة من التكامل والمثالية ما يكمن معها وصفها بأنها «أفلاطونية».
وترى كارول بروس أخصائية علم النفس بجامعة «أوهايو»، في دراسة أجريت على الأزواج الرومانسيين، أن اللغة الخاصة بين الأزواج يمكن أن تتضمن كل شيء حتى النكات والأسماء وغيرها، منوهة إلى أن الأزواج الذين يستخدمون تلك اللغة فيما بينهم هم أكثر سعادة من غيرهم.

2- تتصرفان على سجيتكما

عندما نتحدث مع الآخرين، نحاول أن نعدل من كلامنا وأسلوبنا في التصرف ليبدو الأمر مناسبًا لهم. يحدث ذلك حتى مع الأصدقاء المقربين. لكنه لن يحدث أبدًا مع شريك حياتنا الذي نعيش معه منذ فترة طويلة. فنحن هنا نتصرف بحريتنا وعلى سجيتنا، دون أن نضع أي مساحيق أو تعديلات على شخصيتنا. بل ولا نفكر أبدًا قبل أن نتكلم.

3 - ستصبحان أكثر شبهًا

خبير علم النفس روبرت زاجونيك وجد عقب دراسة أعدها في العام 1987 أن هناك سبباً واضحاً يجعل الأزواج متشابهين بعد فترة طويلة من الزواج، لدرجة أنهم قد يستخدمون ذات العضلات في بعض المواقف الحركية، إلى جانب العديد من السلوكيات والكلمات التي تبدو متوافقة لدرجة كبيرة بل ومتشابهة إلى حد بعيد.
ويقول الخبراء إن هذا التشابه الكبير يعكس ما يسميه العلماء «التنسيق البنيوي المشترك» الذي يمنح الزوجين قدرة على التفاهم والتعامل بالنظرات والقليل من الإيماءات وأحياناً دون كلمات.

4 - سوف تتشابه أساليب التعامل

عندما تطول الفترة التي يقضيها الزوجان معاً فإن القوالب الحوارية وأساليب الحديث مع الآخرين ستنتقل من طرف لآخر، وعلى الرغم من أن لكل شخص منا شخصيته الغالبة على الآخر، إلا أن الاندماج بين الزوجين على المدى البعيد سيحدث حتماً لدرجة سيكتسب فيها طرف أسلوب الآخر في كل شيء.
ويطلق العلماء على تلك الظاهرة اسم «عدوى العاطفة» وهي ناتجة عن ذوبان شخصية طرفي العلاقة الزوجية كل في الآخر مع مرور سنوات الزواج وحصول التناغم الفكري اللامحدود بينهما.

5 - لديكما طريقة مشتركة في التورية تجعلكما تضحكان على نكات لن تضحك غيركما

يؤكد العلماء أن كلا الزوجين يمثل مرآة للآخر، وهما قادران أكثر من غيرهما، من أصحاب العلاقات، على فهم واستيعاب الكثير من الأمور التي قد تكون غريبة في رأي الآخرين، وبعد طول العشرة سيضحكان معًا لنكات ومواقف قد لا يجدها الآخرون موضع فكاهة.
وكشفت دراسة أجريت في العام 2007 أن عدداً كبيراً من الأزواج كانوا متشابهين حتى في نظرة العين عندما سمعوا المعلومات نفسها التي ألقيت على مسامعهم، ودون أن ينطقوا حتى بأية كلمة، وكان ذلك دليلاً أثبتته الدراسة على عمق الترابط بين المتزوجين.

اقرأ أيضا