الاتحاد

عربي ودولي

مسلحون يقتلون أحد قادة «طالبان باكستان»

قتل مسلحون قائدا محليا في حركة طالبان باكستان في المنطقة القبلية الوعرة شمال غرب باكستان، حسبما أفاد مسؤولون أمس الأول، بعد يوم من تقارير عن مقتل عدد آخر من كبار الزعماء المتشددين. ويشن الجيش الباكستاني عددا من الهجمات على المتطرفين في مناطق شمال غرب باكستان، ويقول مسؤولون إن الجيش يحقق تقدما في معاقل المسلحين ويعتقل عددا من زعمائهم. إلا أن مسلحين مجهولين قتلوا مولوي نور محمد، زعيم طالبان المحلي في منطقة شمال وزيرستان التي يغيب عنها القانون على مشارف ميرانشاه البلدة الرئيسية في المنطقة المضطربة.
وصرح المسؤول المحلي كاظم علي أن “مسلحين مجهولين فتحوا النار على القائد المحلي مولولي نور محمد أمام منزل أقارب له على مشارف ميرانشاه الجمعة، وفروا هاربين”. وأكد مسؤول استخباراتي حادث القتل، لكنه لم يتمكن من تحديد عدد المسلحين المشاركين في الهجوم والدافع وراء هذه العملية.
ويعد هذا النبأ الاحدث في سلسلة من الأنباء التي يستحيل الحصول على تأكيد لها من مصدر مستقل، عن عدد القتلى بين زعماء طالبان.
وأكد وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك أمس الأول أن فاتح محمد وعددا ممن يشتبه في انهم من المسلحين قتلوا عندما قصفت مروحيتان مخابئ لمقاتلي طالبان الجمعة في قرية دوايزاي في منطقة محمد القبلية. وكان فاتح محمد قائدا بارزا في وادي سوات حيث شن الجيش الباكستاني هجوما واسعا في أبريل الماضي لطرد مسلحي طالبان الذين كانوا يسيطرون على المنطقة. وتتعرض باكستان لضغوط أميركية شديدة للقضاء على المسلحين المرتبطين بطالبان والقاعدة والذين يتسللون الى أفغانستان لمهاجمة القوات الغربية التي تقاتل في ذلك البلد منذ ثماني سنوات.
من جهة أخرى قال وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك أمس إن الشرطة الباكستانية تضيق الخناق على خاطفي طفل بريطاني في الخامسة من عمره مضيفا أن الخاطفين قريبون من أسرة الطفل. وخطف ساهل سعيد وهو من أصل باكستاني يوم الخميس بعدما اقتحم مسلحون منزل قريب له واحتجزوا الأسرة تحت تهديد السلاح لساعات ثم غادروا ومعهم الطفل وبعض المتعلقات.
وقال مالك للصحفيين في مدينة جيلوم بعد لقاء مع والد الطفل “لدينا دلائل مؤكدة لا نود الكشف عنها لكننا نحذر الخاطفين: اتركوا الطفل لأننا قريبون منكم جدا”. والخطف مشكلة كبرى في باكستان وتمضي جرائم كثيرة دون الإبلاغ عنها. وقالت الشرطة إن متشددي حركة طالبان يستخدمون الفدى لتمويل تمردهم ضد الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة.
ولم تظهر أي علامة على أن خطف الطفل وهو من مدينة أولدهام الانجليزية له علاقة بالمتشددين. وقالت الشرطة في جيلوم الأسبوع الماضي أن مسلحين أخذوا 150 ألف روبية (1750 دولارا) وبعض الحلي الذهبية وطالبوا لاحقا بفدية قدرها 10 ملايين روبية (118 ألف دولار).
وذكرت الشرطة أن الخاطفين حصلوا على معلومات تفيد بان الطفل ووالده كانا يعتزمان العودة الى بريطانيا يوم الخميس بعد زيارة أقارب في باكستان. وأضافت أنها تشتبه في أن سائق سيارة أجرة كان يفترض أن يصطحب الطفل ووالده إلى المطار قد تكون له صلات بالعصابة. وألقي القبض على السائق. وقال مالك إن الخاطفين لهم صلات على ما يبدو بالأسرة. وأضاف “هناك شخص ما قريب جدا للأسرة بسبب طريقة حدوث الواقعة وطريقة الدخول (للمنزل) والتصرف خلال العملية بأكملها”.
ولم يذكر المزيد من التفاصيل لكنه قال انه يأمل في استعادة الطفل في الأيام القليلة المقبلة وان الخاطفين سيصبحون عبرة لمن يعتبر “لكي لا يجرؤ شخص على القيام بالخطف ثانية.”

اقرأ أيضا

ترامب وماكرون يعقدان مؤتمراً صحفياً في ختام "قمة السبع"