الاتحاد

الإمارات

إعلاميــون اندونيســيون يشــيدون بجهــود الهــلال الإنســانية


أمجـد الحيـاري:
ثمن إعلاميون اندونيسيون البرامج الإنسانية والمشاريع التنموية التي تنفذها هيئة الهلال الأحمر لدرء الآثار المدمرة التي خلفتها كارثة تسونامي في اندونيسيا، مؤكدين أن الهلال الاماراتي يضطلع بجهود كبيرة في مساندة المتأثرين في بلاده وتحسين ظروفهم الإنسانية·
وقال أعضاء الوفد الذين يمثلون وكالة الأنباء الاندونيسية ( انتارا) خلال لقائهم أمس في مقر الهلال الأحمر سعادة صنعا درويش الكتبي الأمين العام للهيئة إن الشعب الأندونيسي قاطبة يقدر تلك الجهود ويثمن المواقف الإنسانية الأصيلة للشعب الإماراتي تجاه المنكوبين والمتضررين في مختلف الأقاليم الاندونيسية ·
وأوضح محمد صوباري المدير الإداري في وكالة الأنباء الاندونيسية أن ما تقوم به الهيئة من أعمال إنسانية جليلة في مختلف الدول والساحات دفعتهم لهذه الزيارة للتعبير عن تقديرهم لهذه المنظمة الرائدة والوقوف عن كثب على أنشطتها وبرامجها المتميزة ·
من جانبها أكدت سعادة صنعا درويش الكتبي أن ما تقوم به الهيئة من ادوار إنسانية على الساحة الأندونيسية هي من صميم واجبها الإنساني تجاه المتأثرين من أحداث تسونامي، مشددة على أن الهيئة تولي برامجها الإغاثية ومشاريعها التنموية في اندونيسيا أولوية قصوى نظرا للظروف الصعبة التي يواجهها الاندونيسيون في هذه المرحلة الحرجة من تاريخهم الإنساني ·
وقالت إن سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس هيئة الهلال الأحمر يتابع عن كثب سير برامج الهيئة ومشاريعها للمتأثرين هناك، مشيرة إلى توجيهات سموه المستمرة بتسخير الإمكانات كافة والعمل بقوة داخل الساحة الاندونيسية وتوفير احتياجات المتضررين والعمل على تحسين أوضاعهم كانت وراء المشاريع الطموحة التي تنفذها الهيئة حاليا في اندونيسيا ·
واطلعت سعادة الأمين العام وفد ( انتارا ) على برامج ومشاريع الهيئة وخططها المستقبلية لتقديم المزيد من الدعم و المساندة للشعب الاندونيسي ، مؤكدة أن الهيئة كانت من أوائل المنظمات الإنسانية التي لبت نداء الواجب الإنساني ووصلت إلى المناطق المتأثرة في اندونيسيا عقب وقوع الكارثة مباشرة لتقديم يد العون والمساندة ·
واشارت إلى أن وفود الهيئة جابت المناطق المتضررة في غمرة الأحداث ووقفت على حجم الأضرار وتفقدت المنكوبين وأشرفت على إيصال مساعدات الدولة الإنسانية لهم · وقالت إن قيمة البرامج الإغاثية و المشاريع التنموية التي تنفذها الهيئة حاليا على الساحة الأندونيسية تقدر بأكثر من 38 مليون درهم ، تتضمن مشروع مدينة الشيخ خليفة بن زايد السكنية التي تتكون من 500 منزل للمتضررين وذلك بقيمة 15 مليوناً و640 ألف درهم ، وبناء 5 ملاجئ للأيتام بقيمة 7 ملايين و500 ألف درهم ، وتجهيز 5 عيادات صحية بقيمة 5ملايين و600 ألف درهم ، وإعادة تأهيل 25 مركزا للأمومة و الطفولة بتكلفة مليوني درهم ، بجانب عدد من المشاريع الخيرية الأخرى بقيمة مليون وخمسمائة ألف درهم ، مشيرة إلى أن البرنامج تضمن أيضا تقديم آلاف الأطنان من مواد الإيواء والمواد الغذائية الضرورية والإغاثية الأخرى التي سيرتها الهيئة للمناطق المتأثرة جوا وبحرا ضمن برنامجها المستمر لتخفيف معاناة المتضررين ·
وقالت سعادة صنعا درويش الكتبي إن جهود الهيئة الإنسانية على الساحة الاندونيسية لم تبدأ عقب كارثة تسونامي، مؤكدة أنها تعمل هناك منذ أكثر من 13 عاما لصالح قضايا الضعفاء والمحتاجين، وأشارت إلى أن قيمة المشاريع التي نفذتها الهيئة منذ العام 1994 وحتى 2004 لصالح المستهدفين في اندونيسيا بلغت 22 مليونا و990 ألفا و857 درهما ، تضمنت إنشاء قريتين نموذجيتين من 100 وحدة سكنية بمرافقهما الصحية والتعليمية والخدمية للمهجرين هناك ، إلى جانب إنشاء أكثر من300 مسجد ، وحفر 221 بئرا، بالإضافة إلى عدد من المشاريع الأخرى وبرامج كفالة طلاب العلم والمشاريع الموسمية و البرامج الإغاثية التي نفذتها الهيئة لصالح المتأثرين من الزلزال الذي ضرب جزيرة سومطرة في العام 2000 حيث وفر البرنامج مئات الأطنان من المواد الغذائية ومواد الإيواء الأخرى للمنكوبين ·
وأكدت أهمية دور الإعلام في تعزيز التضامن الإنساني، وحشد التأييد لبرامج الهيئة خصوصا على الساحة الاندونيسية التي مازالت تحتاج للمزيد من الدعم والمساندة، وتوحيد الجهود لدرء آثار كارثة تسونامي التي تخيم على الملايين من المنكوبين والمشردين الذين يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة بسبب هول الكارثة وفداحة الخسائر التي خلفتها في الأرواح والممتلكات·

اقرأ أيضا

حاكم رأس الخيمة يفتتح جامع الشيخ سلطان بن صقر القاسمي