دنيا

الاتحاد

مغردون يقيمون آثار المسلسلات التركية على المجتمع

يبدو أن غزو المسلسلات التركية للشاشات والبيوت العربية يثير الكثير من التساؤلات حول تأثيرها على الأسرة العربية سلباً وإيجاباً، بحسب مغردين على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

وناقش مغردون تداعيات الدراما التركية عبر هاشتاج "تأثير المسلسلات التركية". وكتبت مريم الملهمي ساخرة "تأثيرها على أمي وهي تتابع لا ترى ولا تسمع ولا تتكلم. حواسها كلها مع المسلسل".

وقالت منيرة "أول ما اشتهرت، كان تأثيرها قوي. الحين أخف وأحس تأثيرها صار مقتصر على المراهقين".

في حين علق أبو جنا "ربي اصرف قلوبنا عن هالغزو الفكري اللي دمر تفكير وعقول البنات. حتى العجايز بعضهم يتابعون".

وأشارت هداية إلى بعد الدراما التركية عن العادات والتقاليد العربية المحافظة "أغلبها إن لم يكن كلها تبدأ بالمحافظة على العادات والقيم حتى يستسيغها الذوق العربي ثم تنسلخ منها وتنتقدها".

وقالت بيادر "تعلمت اللغة التركية وصرت أتفلسف عليهم، وتعرفت على عاداتهم وتقاليدهم. واكتشفت فيها أشياء كثيرة تشبه العرب".

وقالت مروة "صرت من بعدها بفكر اتزوج رجل مثل مهند في وسامته ورقته ورومانسيته. وأعتقد مثلي الكثيرات".

وأثارت المسلسلات التركية ردود فعل مختلفة منذ بداية عرضها بكثافة على الشاشات العربية، خاصة فيما يتعلق بأثرها السلبي على المجتمع.

ومؤخراً قام محامي مصري بإقامة دعوى قضائية بغرض إيقاف عرض الدراما التركية متهما إياها بإفساد الأخلاق وانشتار المفاسد في الشارع المصري بزعم أنها وراء الكثير من حالات الطلاق بسبب بحث الزوجات المصريات عن رجال أمثال كريم ومهند ومراد بحسب المحامي المصري عبدالحميد شعلان صاحب الدعوة.


اقرأ أيضا

دراسة حديثة: امش أكثر.. تعش أطول