عربي ودولي

الاتحاد

مقتل وإصابة 11 بهجومين أحدهما انتحاري في باكستان

الشرطة الباكستانية  تعتقل محتجين من حزب بوتو في كراتشي أمس

الشرطة الباكستانية تعتقل محتجين من حزب بوتو في كراتشي أمس

هاجم انتحاري أمس مدخل معسكر للقاعدة العسكرية الاساسية للجيش الباكستاني في وادي سوات شمال غرب باكستان، مما أسفر عن مقتله وإصابة ثلاثة جنود· في حين قتل مسلحون ثمانية أشخاص بهجوم نفذوه على مكتبين لحركة لإرساء السلام ترعاها الحكومة في الجنوب·
وقال متحدث باسم الجيش الباكستاني إن انتحاريا فجر نفسه بسيارة ملغومة عند بوابة قاعدة للجيش في منطقة كبال بوادي سوات مما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود على الأقل· وجاءت هذه الهجمات بعد تهديد متحدث باسم جماعة للمسلحين بشن هجمات على أهداف عسكرية وحكومية للثأر من هجوم حكومي ضدها في وادي سوات شمال غرب باكستان·
وقال ضابط في قوات الأمن الباكستاني إن الانتحاري لم يتمكن من اقتحام المدخل وفجر سيارته بشكل مبكر أمام بوابة المعسكر·
وفي إقليم وزيرستان الجنوبي هاجم متشددون موالون لـ''القاعدة'' مكتبين لحركة لارساء السلام ترعاها الحكومة وقتلوا ثمانية أشخاص· ووقعت الهجمات على الحدود مع أفغانستان حيث يتمركز زعيم للمتشددين تتهمه الحكومة الباكستانية باغتيال بينظير بوتو في 27 ديسمبر· وقال الجيش في بيان مشيرا إلى البلدتين الرئيسيتين في المنطقة ''أطلق متشددون النيران على مكتبي لجنة لإرساء السلام في وانا بازار وشيكاي''، وتابع '' قتل ثمانية من أعضاء اللجنة·'' وذكر مسؤول أمني أن متشددين هاجموا معسكرا أمنيا في منطقة قبلية الأحد مما أسفر عن إصابة جنديين·
سياسيا أثار اغتيال زعيمة المعارضة بوتو أعملا عنف إثنية يخشى أن تتطور أثناء الإنتخابات التشريعية المقررة في 18 فبراير· وايقظ اغتيال بوتو الريبة الدفينة القائمة منذ اجيال بين الاثنيتين البنجابية والسندية فشكلت محركا للشبهات وفرضيات المؤامرة وغالبا ما دعا مثيرو الاضطرابات وأعمال الشغب التي شلت البلاد على مدى ثلاثة أيام وخصوصا في اقليم السند إلى الثأر من البنجابيين·
وعرفت السند معقل حزب الشعب الباكستاني الذي كانت بوتو تتزعمه اعنف أعمال شغب في تاريخ باكستان، ووصلت الحصيلة الرسمية للاضطرابات التي تلت اغتيال بوتو الى نحو ستين شخصا· ويتحدث الجميع سواء في بنجاب أو في السند عن ''التقسيم''، فيما تبقى انظار الاسرة الدولية مسمرة بقلق على هذه القوة النووية الوحيدة المؤكدة في العالم الإسلامي· ويخشى العديد من الخبراء أن تؤدي نقمة السند وسعي شريحة كبيرة من الطبقة السياسية البنجابية الى استغلالها الى حملة دامية قبل الانتخابات التشريعية والمحلية·
ويخشى بعض الخبراء السياسيين أن تعمد شريحة معينة من قيادة حزب الشعب الباكستاني الى تحريك النزعات الاثنية، لا سيما وان اقطاب السلطة البنجابيين لا يتوانون عن ذلك·
وقال حسن عسكري الصحفي واستاذ العلوم السياسية ''إن الرابطة الإسلامية في باكستان- جناح قائد أعظم المؤيدة للرئيس الباكستاني تخطط لحملة اثنية شديدة اللهجة في محاولة لاحتواء موجة التعاطف التي يمكن أن يفيد منها حزب الشعب الباكستاني بعد اغتيال بوتو في البنجاب''· وقالت صبيحة ارشاد رئيسة حزب قومي سندي صغير في جارهي خوده باكش '' نشعر بعد اغتيال بوتو أن باكستان قد تسلك طريق التفكك''·

اقرأ أيضا

ميليشيات الحوثي تستهدف محطة نفطية في مأرب