الاتحاد

عربي ودولي

4 جرحى برصاص قوات الاحتلال في بيت جالا

ذكرت مصادر فلسطينية متطابقة أن 4 فلسطينيين أصيبوا بجروح جراء اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم خلال مسيرة جرت فوق الأراضي التي شرعت سلطات الاحتلال في تجريفها تمهيداً لبناء مقطع من جدار الفصل العنصري الإسرائيلي في مدينة بيت جالا جنوبي الضفة الغربية المحتلة أمس.
وذكر شهود عيان أن الفتى محمود عياد (16عاماً) أصيب برصاصة معدنية في الظهر، بينما أصيب المصورون الصحفيون ناجح الهشلمون برصاصة مطاطية في اليد اليمنى وحازم بدر برصاصة مطاطية في الفخذ الأيمن وعبد الحفيظ الهشلمون برصاصة مطاطية في الظهر وأصيب العديد من المتظاهرين بالاختناق جراء استنشاق الغازات السامة المسيلة للدموع.
وشارك في المسيرة النائبان الدكتور مصطفى البرغوثي وفايز السقا وعضوا بلدية بيت جالا نادر أبو عمشا ولمياء العرجا، إضافة الى عدد من الناشطين المحليين والمتضامنين الأجانب وعشرات الأهالي.
وحشدت قوات الاحتلال أعداداً كبيرة من الجنود ورجال الشرطة وموظفي الإدارة المدنية وحاولت منع المتظاهرين من زراعة أشتال زيتون في الأراضي المجرفة، لكنهم نجحوا في زراعة نحو 30 شتلة زيتون.
كما نجح عدد منهم في رفع أعلام فلسطينية على الكتل الإسمنتية المقامة على جانب الشارع الالتفافي المخصص للمستوطنين والرابط بين مستوطنات غرب القدس ومستوطنة “كفار عصيون” جنوب بيت لحم.
وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني والمطاطي وقنابل الغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين اعتدت على العديد منهم بالضرب، فيما اشتبكوا معها بالأيدي ورشقوها بالحجارة.
واعتقل جنود الاحتلال عضو “اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان” في بيت لحم، مروان فرارجة والناشط مروان شعبان.وأكد مصطفى البرغوثي أن الشعب الفلسطيني لن يوقف نضاله ضد جدار الفصل العنصري الإسرائيلي والاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة وسيستمر في الدفاع عن أرضه وحمايتها.
وقال البرغوثي لصحفيين في بيت جالا “إن محاولات تغيير معالم الأراضي الفلسطينية وطمس هويتها ستبوء بالفشل طالما أن الشعب الفلسطيني يذود عن أرضه ويواجه المخططات التهويدية بهذه المقاومة الشعبية”. وأضاف “لا أفق للمفاوضات غير المباشرة، لأن إسرائيل تصر على مواقفها المتعنتة وتواصل البناء في المستوطنات، وأمام الصلف الإسرائيلي لا يمكن الحديث عن قيام دولة فلسطينية مستقلة، فالاستيطان يقف عائقا في طريق إقامة الدولة الفلسطينية الحقيقية”.
وتابع “إن تدمير سلطات الاحتلال للأراضي وممتلكات المواطنين واقتلاع أشجار الزيتون والشروع في بناء جدار الفصل داخل حدود بيت جالا هو دليل آخر على أن الحكومة الإسرائيلية لا تريد السلام بل تسعى إلى تكريس نظام الفصل العنصري في الأراضي المحتلة”.
وخلص إلى القول “إن الهجمة الاستيطانية الاسرائيلية في بيت جالا وعش غراب والخليل والقدس وسائر الأراضي المحتلة تندرج في إطار مخطط إسرائيلي لتهويد الأراضي الفلسطيني وتحويلها الى ومعازل للحيلولة دون قيام دولة فلسطينية كاملة السيادة”.
إلى ذلك، رشق العشرات من طلبة المدارس في بلدة بيرزيت وسط الضفة قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز عطارة شمال البلدة بالحجارة احتجاجاً على استشهاد أربعة من زملائهم بعد صدمتهم بسيارة عسكرية إسرائيلية مساء الجمعة. وأطلق جنود الاحتلال قنابل الغازات المسيلة للدموع باتجاه الطلبة، فيما شوهدت سيارات الإسعاف الإسرائيلية وهي تنقل جنديا إسرائيليا مصاباً بجروح.
كما أصيب جندي إسرائيلي بالحجارة، خلال مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال عند مدخل مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين في القدس جنوبي الضفة. وأطلق الجنود الإسرائيليون الرصاص المعدني وقنابل الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية باتجاه المتظاهرين.
وشنت السلطات الإسرائيلية حملة لجبي الضرائب في القدس المحتلة العشرات من مركبات للتجار بدعوى أنهم خاضعون لضريبة الدخل الإسرائيلية.
في الوقت نفسه، قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أراضي وممتلكات الأهالي في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة، مما ألحق أضراراً بها وأجبر المزارعين على الفرار من حقولهم خشية على حياتهم.
وذكر شهود عيان أن قوة إسرائيلية خاصة لاحقت عشرات العمال الفلسطينيين داخل محررة “إيلي سيناي” شمالي القطاع وأطلقت النار عليهم لمنعهم من بلوغ السياج الأمني الفاصل بين القطاع وفلسطين المحتلة.

اقرأ أيضا

عشرات القتلى وملايين المشردين إثر أمطار في شرق أفريقيا