الاتحاد

الإمارات

بلدية دبي تدشن مشروع «تتبع» مركباتها لتقليل البصمة الكربونية

أمنه الكتبي (دبي)

دشنت بلدية دبي مشروع «تتبع» المركبات الخاصة بها وذلك تحقيقاً لمبدأ حماية المال العام وترشيد الإنفاق وتقليل البصمة الكربونية، بحسب عبيد بن سالم الشامسي مساعد مدير عام بلدية دبي لقطاع الدعم العام.
وأكد الشامسي، أن إطلاق المشروع بدأ في يناير الماضي وشمل 1007 مركبات وتم إطلاق نسخة الأجهزة الذكية على البيئة التشغيلية وتم إنشاء غرفة تحكم لمراقبة النظام وأسطول المركبات في إدارة النقليات. وشمل ربط المشروع مع الأنظمة الأخرى مثل نظام إدارة المركبات لقراءة معلومات المركبات، ومواعيد صيانة المركبة، وقراءة وتعديل تفاصيل السائقين.
وقال الشامسي نهدف للربط مع هيئة الطرق والمواصلات لمعرفة المخالفات على مركبات البلدية ولتحديث رصيد نظام سالك ومعرفة وضعية انتهاء رخصة القيادة.
ونوه مساعد مدير عام بلدية دبي لقطاع الدعم العام بأنه سيتم الربط مع النظم الجغرافية والأماكن لتتبع مكان المركبات على خريطة أماكن بدلا عن خرائط مايكروسوفت المجانية المستخدمة حالياً.
وأضاف كما سيتم الربط كذلك مع نظام نافذ لتتبع شاحنات التفريغ وربط عملية الدخول عن طريق البوابات الذكية في نظام نافذ، وكذلك مع نظام الموارد البشرية للتعرف على سائق المركبة من خلال استخدام بطاقة الموظف لتشغيل المركبة وقراءة بيانات سائق المركبة.
وأوضح مساعد مدير عام بلدية دبي لقطاع الدعم العام أن المشروع الجديد سوف يخفض قيمة مصاريف الوقود بنسبة 17% وتقليل استهلاك الوقود الخصوصي بنحو 24 ألفاً و638 لتراً وتقليل أنبعاث الكربون بما يقارب من 54 ألفاً و451 كيلو جراماً، مقارنة مع عام 2014.
وأضاف كما تسمح بالتحكم الكامل في مركبات البلدية التي يصل عددها إلى نحو ثلاثة آلاف مركبة متنوعة، بدءاً من سيارات الخدمة الشخصية وانتهاء بالشاحنات الكبيرة التي تستخدم في نقل النفايات.
بدوره، قال حميد المري مدير إدارة النقليات، إن المشروع عبارة نظام يتم تركيبة داخل السيارة وربطه مع البطاقة التعريفية لموظف البلدية، مزوده بنظام تتبع إلكتروني متصل بالنظام العام للبلدية، وفي الوقت نفسه مرتبط بشاشات عرض في إدارة النقليات تسمح برؤية السيارة وحركاتها الكاملة، بحيث يمكن السيطرة عليها من قبل الإدارة.
وقال المري، إن المشروع يشمل 4 أجهزة استشعار عن بعد تتمثل في إدارة التعرف على السائق عن طريق البطاقة وهي أداة توضع في المركبة متصلة مع أداة اشتعال المحرك يقوم بتشغيل المحرك عن طريق بطاقة تعريف السائق مما يسمح بالتعرف على مستخدم المركبة، ووقت استخدامه لها، موضحاً أن الجهاز الثاني هو عبارة عن جهاز استشعار مستوى الوقود، بحيث يوضح ما في حاوية الوقود لقياس مستوى استهلاك الوقود مقارنة بالمسافة المقطوعة، بالإضافة إلى جهاز استشعار الحركة الخلفية وهو جهاز استشعار للأجسام يعطي نداءً تحذيرياً للسائق، في حال وجود أشخاص أوأجسام أثناء قيادة المركبة للخلف، وجهاز استشعار وزن الحمولة وهو جهاز ينذر السائق بالحمولة الزائدة على الحاجة.

اقرأ أيضا

سيف بن زايد يعتمد الاستراتيجية الوطنية للمكافآت السلوكية