الاتحاد

الإمارات

إطلاق الدبلوم المهني للخبير الدولي للتسامح

الاتحاد

الاتحاد

دبي (الاتحاد)

أعلن المعهد الدولي للتسامح في دبي إحدى مبادرات مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بالتعاون مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، عن إطلاق «برنامج الدبلوم المهني للخبير الدولي للتسامح» لعدد 25 منتسباً من فئة القيادات العليا.
حضر إطلاق البرنامج الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني العضو المنتدب للمعهد، والدكتور علي بن سباع المري الرئيس التنفيذي للكلية، وعدد من الخبراء والأساتذة في الكلية.
وقال الشيباني: «إن إطلاق «برنامج الدبلوم المهني للخبير الدولي للتسامح» هو ثمرة تعاون بناء ومشترك مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، هدفه إطلاق استراتيجية شاملة مشتركة لتدريب قيادات الصف الأول في الدوائر والمؤسسات وتمكينها علمياً، لتساهم بدورها في تعزيز قيم التسامح والتعايش والسلام، ونبذ الكراهية والتطرف لمختلف الجنسيات والأديان، ووضع نقاط التقارب والتواصل، بما يعزز العمل المشترك، لتحقيق أهداف وخطط الدولة في إطار قيم التسامح والتعايش السلمي».
وشدد الشيباني على الإيمان الكامل بمسؤولية التعليم في ترسيخ مبادئ التسامح وقبول الآخر، وغرس قيم التعايش السلمي، ولذلك فإن برنامج الدبلوم المهني يستمد أهميته من الإطار المعرفي النظري الذي يحتويه، ويتم تزويد المتدربين به، وكذلك الإطار العلمي التطبيقي، باعتبار ذلك الضمانة الأساسية لتعزيز التسامح وإشاعته في المجتمعات.
ومن جهته، أكد الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، أن برنامج الدبلوم المهني للخبير الدولي للتسامح منبثق عن الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات، والتي تؤمن بمحورية دور التسامح في مسيرة التقدم والازدهار للدولة، وأثر ممارساته الحميدة على عملية التنمية المستدامة.
وقال المري: «تأتي أهمية برنامج الدبلوم المهني للخبير الدولي للتسامح كمنصة رئيسة لتوظيف التعليم، لخدمة نشر قيم التسامح، وترسيخ مبادئه، وتقديم دراسات وتحليلات لأفضل المقاربات العملية التي تضمن نشره على أوسع نطاق، وتسليط الضوء على دور التسامح في بناء المجتمعات والدول المتقدمة. كما يشكل إطلاق الدبلوم من دولة الإمارات فرصة ذهبية لتسليط الضوء على إنجازات الدولة في هذا المجال، حيث يعيش تحت ظلالها أكثر من 200 جنسية مختلفة بتناغم وانسجام، وكل منها لديها دورها في مسيرة التنمية».
يعتبر الدبلوم الأول من نوعه في المنطقة، ويغطي أربع وحدات رئيسة، ومدته 50 ساعة تدريبية ممتدة على عشرة أيام، يقدمها باللغة العربية شبكة من الخبراء والأساتذة في حرم كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، وجرى تصميم البرنامج وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، واختيار المواد والمراجع وفقاً للبرنامج الوطني الإماراتي للتسامح.

اقرأ أيضا

حاكم الشارقة يشهد تخريج الدفعة الثالثة من "تطوير معلمي الحضانات"