الاتحاد

عربي ودولي

مقاتلون يذبحون 4 سوريين بتهمة العمالة للنظام

بيروت (رويترز، د ب ا) - أظهر تسجيل فيديو بث على الإنترنت قيام مقاتلين معارضين في سوريا بإعدام 3 أشقاء أحدهم كان ينتمي للجيش السوري الحر المعارض وشخص رابع قريب لهم بعد اتهامهم بالتعاون مع قوات الرئيس بشار الأسد وقتل أحد المقاتلين. وظهر الرجال الأربعة في الفيديو بينما كان يقول شخص خلف الكاميرا «هؤلاء من باعوا أنفسهم لهذا النظام الطاغي المستبد وغرر بهم وتآمروا على إخوانهم ..إخوان الدين وإخوان العقيدة وإخوانهم في الوطن». واتهمت جماعات حقوق الإنسان طرفي النزاع السوري الممتد منذ 23 شهراً بارتكاب انتهاكات من بينها الإعدام التعسفي لكنها تلقي باللوم على قوات الأسد في أغلب الانتهاكات.
وأظهر فيديو بثه المرصد نفسه رجالاً يمسكون بسكاكين ويذبحون معتقلين لديهم، حيث بدأ مسلح بتلاوة حكم وهو ممسكاً بسكين متهماً الضحايا بالتعاون مع النظام الحاكم و«نشر الفساد في الأرض». وبعد إجهازه على الأول قام بتسليم السكين لمسلح آخر، قام بقطع القصبة الهوائية لرجل بدا ممدداً على الأرض ومكتوف اليدين ومعصوب العينين. وقبل عملية الإعدام، طلب من الرجال بحسب الفيديو تعريف أنفسهم و«الاعتراف» بجرائمهم وردوا على ذلك بأصوات منخفضة وضعيفة. ووصف كل منهم في كلمات موجزة كيف قتلوا أحد مقاتلي المعارضة بعدما استدرجوه إلى منزلهم وطعنه وإطلاق الرصاص عليه. وقال أحد المتهمين الذي ذكر أن اسمه عمر ومن مقاتلي جماعة «لواء الفتح» المعارضة أن القتيل كان يتمتع بأخلاق جيدة وأن علاقتهما كانت جيدة حتى أنه بكى عليه بعد مقتله.
وقال رجل آخر إنه كان يتعاون مع قوات الأمن لاعتقال مقاتلي المعارضة وتسليمهم إلى القوات الحكومية مقابل الحصول على وظيفة حكومية. وأضاف أن مشاركته في القتل كانت «وظيفته الأولى».
وأظهر تسجيل فيديو ثان نشر على الإنترنت أمس الأول، مجموعة من الرجال يزعمون أنهم جماعة معارضة تسمى «كتيبة المهاجرين والأنصار» تتبع لواء «صقور الشام» القوي وهم يذبحون رجلًا قائلين إن إعدامه عقاباً له على «محاربة الله». وذكر مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن إحدى عمليتي الإعدام تمت الشهر الماضي في حلب بعد يومين فقط من التحقيق مع المتهمين بينما جرت الأخرى في داريا بريف دمشق دون تحديد لتاريخها.

اقرأ أيضا