الاتحاد

عربي ودولي

21 قتيلاً باشتباكات قبلية في دارفور

أطفال سودانيون في مخيم للنازحين شمال دارفور

أطفال سودانيون في مخيم للنازحين شمال دارفور

قتل 21 شخصا في مواجهات بين أفراد قبيلتي المسيرية والنوايبة العربيتين في الأيام الأخيرة في إقليم دارفور غربي السودان. وأسفرت مواجهات بين القبيلتين عن مقتل 11 شخصا امس الأول في ولاية غرب دارفور على ما اكد حاكم الولاية ابو القاسم إمام الحاج. ووقعت المواجهات بسبب مقتل جندي في الجيش السوداني متحدر من قبيلة المسيرية في كمين في 19 فبراير. واتهمت قبيلته جماعة النوايبة بالمسؤولية عن مقتله وطالبتهم بدفع فدية. واندلعت مواجهات الأربعاء بين القبيلتين في قرية خور رملة في منطقة نيرتتي، انتقلت الى منطقة زالنجي المحاذية. وقال الحاج “الوضع متوتر جدا في زالنجي. أرسلنا قوات أمنية وفريقا للمصالحة لكننا بحاجة الى دعم لجنة الشؤون الانسانية في الخرطوم ومنظمات إنسانية” لحل هذا النزاع.
وأشارت مصادر مسؤولة في ولايتي جنوب دارفور وغربه في تصريحات لـ (الاتحاد) بأصابع الاتهام إلى حركات مسلحة وقالت إنها تهدف لزعزعة الاستقرار في الإقليم ووأد عملية السلام، وانتقدت بشدة انتشار السلاح في أيدي مدنيين مما يشعل نار الصراع القبلي بين الحين والآخر .
في غضون ذلك عثرت بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور امس على جنديين فقدا بعد أن خطف مسلحون اكثر من 40 من عناصر قوات حفظ السلام في الاقليم السوداني المضطرب. وقال كمال سيكي المتحدث باسم القوة المشتركة “عثرنا على الرجلين بعد أن تمكنا من تجنب القبض عليهما والفرار”. وأضاف انهما “الآن في قاعدتنا في كاس جنوب دارفور. وهما يعانيان من بعض الجفاف لكنهما بصحة جيدة”. وخطف مسلحون اكثر من 40 عنصرا من قوات حفظ السلام أثناء توجههم الى مرتفع جبل مره لتقييم الاشتباكات الجديدة التي اندلعت بين القوات الحكومية والمتمردين، إلا انه افرج عنهم بعد ذلك بيوم. وكان يعتقد أن الجنديين المفقودين كانا جزءا من المجموعة.
من جانبه يقوم الرئيس السوداني عمر البشير اليوم الاثنين بزيارة الى ولاية جنوب دارفور لتدشين حملته الانتخابية.
وتأتي زيارة البشير بعد يومين من محاولة اغتيال فاشلة لأحد مرشحي حزب الأمة في ولاية جنوب دارفور .

اقرأ أيضا

بإسناد من "التحالف".. الجيش اليمني يحرر مواقع جديدة شمالي صعدة