الاتحاد

الإمارات

مدارس الإمارات الوطنية تعرض 30 ابتكاراً طلابياً

 الظاهري يتفقد مشاريع الطلبة (تصوير وليد أبو حمزة)

الظاهري يتفقد مشاريع الطلبة (تصوير وليد أبو حمزة)

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أفرزت مشاركات طلابية في معرض الابتكار، الذي نظمته مدارس الإمارات الوطنية في مجمعها بمعسكر آل نهيان، تركيز الطلبة على الاستغلال الأمثل للمياه، وتطبيق مفاهيم الاستدامة، حيث تم عرض 30 مبتكراً متنوعاً قابلة للتطبيق أو يمكن تطويرها، ويأتي معرض الابتكار الطلابي بالتزامن مع شهر الإمارات للابتكار بمجمع مدينة أبوظبي، بحضور الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين وأفراد ذي صلة بمجال الابتكار والعلوم من قطاع التعليم، وتم تكريم 5 من الفائزين.
وتم عرض ابتكارات للطلبة في مجالات مختلفة، مثل العلوم والاستدامة والزراعة، حيث قيمت لجنة تحكيم متخصصة مؤلفة من معلمين من مختلف المجالات المشاريع المعروضة استناداً على عدة معايير، منها فكرة المشروع وطريقة تنفيذه وعرض الطالب للفكرة.
ومن أبرز المشاريع المعروضة مشروع إعادة تدوير المياه المستخدمة في غسيل السيارة لوقف هدر المياه، الذي قدمه الطالب يسلم عرفان الكثيري من مدرسة الإمارات الوطنية فرع العين كيفية ابتكار جهاز بسيط الاستخدام لفلترة المياه المستخدمة في غسل السيارات لتكفي كمية المياه نفسها لغسل 20 سيارة بنفس الكمية المستخدمة لغسل سيارة واحدة.
وأوضح الكثيري بأن الفكرة قائمة على استخدام عدة فلاتر مياه موصولة بجهاز تنقية مياه بحيث يتم إعادة تدويرها وتنقيتها ليتم استخدامها مرة واحدة، مشيراً إلى أن فكرة الجهاز جاءت لتتوافق مع المحافظة على البيئة ووقف هدر المياه التي نعاني منها شحاً بالأساس.
ولفت الكثيري إلى أنه سيتم تطوير الجهاز في المرحلة الحالية من خلال إضافة فلاتر حديثة وأجهزة تنقية مياه بحيث تكفي المياه المستخدمة لغسل سيارة في غسل أكثر من 50 سيارة بنفس الكمية، ويهدف من وراء ذلك إلى الحد من هدر المياه.
فيما عرض الطالب محمد الشحي من مدرسة الإمارات الوطنية فرع مدينة محمد بن زايد في الصف العاشر، مشروعاً لترشيد المياه المستخدمة في الزراعة من خلال حساب كميات المياه المستخدمة في الري والتحكم في أنابيب الري من خلال إمداد كل نبات بكمية المياه المطلوبة فقط وإعادة تدوير المياه الزائدة لاستخدامها مرة أخرى.
ويعتزم الشحي تطوير فكرته من خلال إنشاء تطبيق ذكي يمكنه التحكم عن بعد في كميات المياه المستخدمة في ري النبات لاسيما في الحدائق المنزلية، لافتاً إلى أنه سيتم تطبيق فكرته على مزرعة مملوكة لوالده في الفترة المقبلة لقياس معدلات احتياج النباتات من المياه وعمل جدول حسابي لتلك الكميات لاستخدامه في التطبيقات الذكية بحيث يتم ري النباتات وفق المدة الزمنية المطلوبة وبالكمية التي يحتاجها النبات فقط.
فيما تم عرض مشروع قدمه طالبان من مدرسة الإمارات الوطنية، حيث ابتكرا مادة مزيج كيميائي قادر على قطع الحديد، ويمكن الاستفادة منه في خطوط القطارات، وتعتمد فكرة المشروع على وضع المادة على مكان القطع وإشعالها وتسخن إلى نحو 2000 درجة مئوية بما يؤدي إلى إحداث عملية القطع بطريقة آمنة وأقل تكلفة.
فيما عرض الطالب محمد مروان المقطري الطالب بمدرسة الإمارات الوطنية الصف العاشر، فرع مدينة محمد بن زايد فكرة بيئية مستدامة تعتمد على الحد من استهلاك المياه وإعادة استخدامه، مع الاستفادة بالزجاجات البلاستيكية وزراعتها بالورد والزهور والنباتات الورقية، بما يشبه «حدائق بابل المعلقة» التي استوحى منها الفكرة، والتي يعمل على تطويرها باستخدام برنامج أو تطبيق يسمح للشخص بري الزرع في حالة السفر أو الغياب لعدة أيام0
ويأتي تنظيم هذه الفعالية تجسيداً لرؤية المدرسة لإعداد قادة مبتكرين و مبدعين وأفراد فاعلين في المجتمع، ولإظهار أفضل الممارسات الطلابية في الابتكار عن طريق توفير منصة للطلبة للمشاركة في معرض يجسد طموحهم و يعرض ابتكاراتهم المتميزة.
وشارك في المعرض ثلاث مدارس منتسبة لشبكة مدارس اليونسكو، وهي مدرسة القيم للتعليم الأساسي في دبي، مدرسة أبوظبي الهندية ومدرسة المعالي الدولية الخاصة، وقام طلابهم بعرض مشاريعهم الابتكارية، حيث تضمن المعرض مختبرات علمية حيَة و تفاعلية للطلبة من مختلف المراحل وورش عمل تقنية علمية من تنظيم تيك شوب ومؤسسة الإمارات للشباب.

اقرأ أيضا

«أبوظبي للصحة العامة»: لا توجد أي إصابة بفيروس «كورونا» في الإمارات