الاتحاد

عربي ودولي

خادم الحرمين يتعهد بالاستمرار في مكافحة التطرف

خادم الحرمين الشريفين يلوح بيده لأعضاء مجلس الشورى السعودي

خادم الحرمين الشريفين يلوح بيده لأعضاء مجلس الشورى السعودي

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عاهل السعودية امس خلال افتتاحه دورة جديدة لمجلس الشورى، أن المملكة ستستمر في مكافحة التطرف وفي “تجفيف منابع الارهاب”، مشددا ايضا على “النهج المعتدل” لبلاده في المجال النفطي. وقال الملك عبدالله ان الحكومة السعودية “واصلت جهودها لترسيخ الامن” لا سيما عبر “ما تقوم به الاجهزة الأمنية من نشاط ملحوظ في التصدي لذوي الفكر الضال والفئة المنحرفة من المتشددين والارهابيين”، في اشارة الى عناصر تنظيم “القاعدة”.
وذكر ان الساحة الأمنية “تشهد نجاحات متتالية وتحركات استباقية وسوف يتواصل العمل الأمني بإذن الله لإفشال كل المخططات الارهابية واستئصال شأفة الفئة المنحرفة وتجفيف منابع الارهاب”.
وقال خادم الحرمين الشريفين في كلمة الافتتاحية “ان العمل الدؤوب من جميع المسؤولين والمواطنين لوطنهم سيسهم في وصوله الى مصاف الدول المتقدمة”. واهاب الملك عبدالله بالجميع ممارسة النقد الهادف البناء وان يتصدى الجميع لمسؤولياتهم لبناء الوطن والوقوف ضد النقد الهادم.
وأكد أن السعودية هي جزء من الامة العربية والاسلامية والدولية داعيا الامة العربية الى وحدة الصف ونبذ الفرقة.
واختتم خادم الحرمين الشريفين خطابه بالقول ان منجزات الوطن الداخلية والخارجية أكبر من ان يتم استعراضها في هذه الكلمة.
الى ذلك أكد العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس اللبناني ميشال سليمان ضرورة الوصول الى حلول “عملية” لإحلال السلام “العادل والشامل” في المنطقة، معتبرين ان المبادرة العربية تشكل “فرصة قد تكون الاخيرة” لتحقيق ذلك.
وقالت الرئاسة اللبنانية في بيان ان الطرفين بحثا خلال قمة مساء امس الاول عملية السلام في الشرق الاوسط. واضافت ان الرئيس سليمان والعاهل السعودي اكدا “اهمية الوصول الى حلول عملية وملموسة في هذا السياق وفقا للقرارات الدولية ولبنود مؤتمر مدريد للسلام وللمبادرة العربية التي وافق عليها العرب والتي تشكل فرصة قد تكون الاخيرة للوصول الى السلام العادل والشامل”. وتابع البيان انه “تم الاتفاق على اهمية تواصل العلاقة السياسية وتوحيد الجهود لما فيه خير المصلحة العربية في ظل الظروف الدقيقة التي تشهدها المنطقة”. وتابع انه “تم الاتفاق في هذا السياق على استمرار التواصل والتنسيق في المواقف والاستفادة من وصول لبنان الى مجلس الامن الدولي” حيث سيشغل مقعدا غير دائم في 2010 و2011 و”سيحرص على تمثيل المصالح العربية خلال هذه الفترة”. من جهتها قالت وكالة الانباء السعودية الرسمية انه تم خلال الاجتماع “بحث مجمل الاحداث والمستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية وموقف البلدين الشقيقين منها”. وقال البيان الرئاسي اللبناني ان الرئيس سليمان والعاهل السعودي عقدا بحثا في اجتماع ثنائي بعد ذلك لـ”الوضع العربي العام وسبل تعزيز التضامن العربي والخطوات الآليلة لتفعيل هذا التضامن في كافة الميادين”. واضاف ان الجانبين شددا على “عمق الروابط التي تجمع لبنان بالسعودية وعلى اهمية العمل للوصول الى وحدة وتضامن الامة العربية في الظروف الدقيقة التي تشهدها المنطقة”.

اقرأ أيضا

الزياني: قمة الرياض تؤكد الحرص على انتظام عقد القمم