الاقتصادي

الاتحاد

أسواق الأسهم العالمية تتعافى

إجراءات طبية وقائية في بورصة شنغهاي (رويترز)

إجراءات طبية وقائية في بورصة شنغهاي (رويترز)

عواصم (رويترز)

انتعشت معظم البورصات العالمية أمس، بعد أسوأ أداء أسبوعي لها منذ الأزمة المالية في 2008، بفضل الآمال في أن تتدخل البنوك المركزية الرئيسة للتصدي لتداعيات وباء فيروس كورونا على النمو العالمي.
ففي طوكيو، ارتفعت الأسهم اليابانية في معاملات متقلبة، وأغلق المؤشر نيكي القياسي مرتفعاً واحداً بالمئة عند 21344.08 نقطة، بعد تراجع لخمس جلسات.
ونزل المؤشر 1.5% إلى أدنى مستوياته منذ الخامس من سبتمبر في وقت سابق من الجلسة لكن الأسواق عوضت خسائرها لاحقاً بعد تعهد محافظ بنك اليابان المركزي هاروهيكو كورودا بخطوات لإشاعة الاستقرار بالأسواق.
وقال كورودا في بيان عاجل إن البنك المركزي سيراقب التطورات بعناية ويوفر سيولة كافية عبر عمليات السوق ومشتريات الأصول. كان جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي أصدر بيانا يوم الجمعة قال فيه إن البنك المركزي الأميركي يقف على أهبة الاستعداد لتدعيم الاقتصاد.
وأغلق المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً على ارتفاع واحد بالمئة أيضا إلى 1525.87 نقطة، حيث ساعد بيان كورودا على كبح مكاسب الين التي حققها في وقت سابق بفضل وضعه كملاذ آمن، وأعطى قوة دفع واسعة النطاق للأسهم اليابانية.
وفي أوروبا، استقرت الأسهم الأوروبية في المعاملات الصباحية، وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.8% بحلول الساعة 08.18 بتوقيت جرينتش، بعد تهاويه 12% الأسبوع الماضي، في مكاسب قادتها شركات التعدين والنفط والغاز. تعززت المعنويات بعد بيانات قاتمة لنشاط المصانع الصينية، حيث غذت التوقعات في مزيد من إجراءات التحفيز، حتى مع انحسار حالات الإصابة الجديدة في البلاد.
لكن الفيروس واصل انتشاره في أماكن أخرى. وأعلنت الولايات المتحدة عن ثاني وفاة بها، وقالت بريطانيا إن إجمالي الإصابات لديها بلغ 36 أمس الأول.
وشهدت إيطاليا، البلد الأوروبي الأشد تأثرا بالفيروس، ارتفاع عدد الوفيات إلى 34، بعد خمس وفيات جديدة عن اليوم السابق.
ويراهن المستثمرون على أن مجلس الاحتياطي الاتحادي سيقلص أسعار الفائدة 50 نقطة أساس في مارس، في حين من المتوقع أن يخفض البنك المركزي الأوروبي عشر نقاط أساس خلال اجتماع أبريل.
وكان من أكبر الرابحين سهم نوكيا لصناعة معدات الاتصالات، وارتفع 4.6% بعد قول الشركة إن رئيسها التنفيذي منذ فترة طويلة راجيف سوري سيستقيل في سبتمبر.
كما تعافت الأسهم الأميركية عند الفتح، من بعض خسائرها التي منيت بها مؤخرا مع تحول التركيز إلى تأكيدات بإجراءات تحفيزية من بنوك مركزية للتصدي لتداعيات تفشي فيروس كورونا.
وفتحت المؤشرات الثلاثة الرئيسة في بورصة وول ستريت مرتفعة واحداً بالمئة، لكنها قلصت مكاسبها في التعاملات المبكرة.
في الشرق الأوسط، استقرت معظم أسواق الخليج الرئيسة، حيث ارتفع مؤشر دبي 2.1% وصعد مؤشر أبوظبي 1.7%.
وصعد مؤشر السعودية 1.8% مع صعود مصرف الراجحي 2.4% وصانع البتروكيماويات الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 3.8%.
وقفز مؤشر الكويت 6.1% بعد يوم من تسجيل أكبر هبوط على الإطلاق، وبلغ 11%. وصعد سهم بنك الكويت الوطني 7.7% وبيت التمويل الكويتي 6.7%.

اقرأ أيضا

البنوك تكشف عن آليات تفعيل «الدعم»