الاتحاد

أخيرة

محاضرة في «سوربون أبوظبي» عن آثار الإمارات

أبوظبي (وام) - نظمت جامعة باريس السوربون- أبوظبي مساء أمس الأول، محاضرة حول علم الآثار لجزيرة أم النار وهيلي وبدع بنت سعود، مع التركيز بشكل أساسي على الفن الصخري، ألقاها الدكتور وليد ياسين التكريتي خبير وعالم آثار ميدانية من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة.
تناولت المناقشة، مجتمعات العصر الحديدي والبرونزي، بما في ذلك الآثار والمقابر التي كشفت عن الثقافة ونمط الحياة لسكان دولة الإمارات في وقت مبكر.
وركزت المحاضرة على الملامح الرئيسية الأثرية التي كانت موجودة من الأعوام 2600 إلى 2000 قبل الميلاد على جزيرة أم النار، وهو موقع مهم في أبوظبي بجوار جسر المقطع. ومن السمات الرئيسية للجزيرة، مقبرة واسعة تضم أكثر من 50 قبراً على شكل قباب، ويزين المقابر تصاميم هندسية معقدة من الفن الصخري التي جذبت الأنظار والاهتمام العالميين.
وناقش الدكتور التكريتي أيضاً أهمية المستوطنات والمنحوتات، وكذلك اكتشاف الفلج في هذه المناطق، معرباً عن إعجابه بهذا النظام المبتكر لتوجيه المياه، ما يكشف عن براعة السكان في استخدام الموارد في الأرض.
من ناحيته، قال البروفيسور اريك فواش مدير جامعة باريس السوربون- أبوظبي «تقدم هذه القراءة الرائعة لمحة عن الحضارات القديمة في شبه الجزيرة العربية، كما تتعاون “سوربون أبوظبي” باستمرار مع المنظمات والجهات الحكومية».

اقرأ أيضا