الاتحاد

دنيا

«أوراق الصنوبر» تقدم موسيقى «الكاجون» الليلة في أبوظبي

تحيي فرقة أوراق الصنوبر الموسيقية، والتي سبق لها الترشح مرتين لجائزة «جرامي»، حفلاً في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مساء اليوم الأحد. يعكس هذا الحفل، الذي ترعاه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث والسفارة الأميركية في أبوظبي، الشراكة القائمة بين الولايات المتحدة ودولة الإمارات، التي تستهدف استقطاب مستويات عالمية من الموسيقى الأميركية ليتعرف الجمهور الإماراتي عليها. كما ستقيم فرقة أوراق الصنوبر عروضاً أخرى وورشات عمل في جميع أنحاء الدولة.
كما ستقيم فرقة أوراق الصنوبر ورشة عمل مشتركة مع بيت العود العربي التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث غداً الاثنين، حيث سيشارك في الورشة أساتذة موسيقى مشاهير من بيت العود العربي بقيادة الموسيقار العراقي نصير شمة، إلى جانب عدد كبير من الطلاب. وكان بيت العود العربي قد قام بتدشين حفله الأول عام 2008 في مقرّه بأبوظبي بمشاركة 14 عازفاً وعازفة من أعضائه من مختلف أرجاء الوطن العربي، ببرنامج أشرف عليه مؤسس بيت العود الفنان نصير شمة.
وقد حققت فرقة أوراق الصنوبر شهرة واسعة، وكوّنت علامة فارقة خاصة لموسيقى
الـCajun، التي يعزفها أعضاؤها بشكل تغلب عليه روح الشباب. ويعود أصل هذه الفرقة إلى جنوب غرب لويزيانا، وهم معروفون بعروضهم الشيقة.
وتمثل موسيقى «الكاجون» الرقصة الموسيقية التقليدية لأهل جنوب غرب لويزيانا التي توارثوها أباً عن جد منذ القرن الثامن عشر، وقد وصفتها فرقة أوراق الصنوبر بأنها «الصلة التي تجمع الشباب بالأجيال القديمة»، و«أنها أفضل ما تجدد من موسيقى (الكاجون) منذ وقت طويل»، ولأنهم يقدرون المعايير القديمة فقد أدخلوا الأعمال النادرة وغير المعروفة من الماضي إلى أعمالهم، ولكن بموسيقى متجددة وحيوية. وتتنوع أعمالهم الموسيقية لتشمل موسيقى «الكاجون» و«الكريولي» و«زيديكو».
أما أعضاء فرقة أوراق الصنوبر فهم، ويلسون سافوي، عازف الأكورديون وضابط الصوتيات.. وكورتني جرانجر، عازف ومغني.. ودرو سيمون، عازف على الطبل.. وجون برتراند، عازف الجيتار.. وديفيد توماس، عازف على الطبول والإيقاعات.

اقرأ أيضا