الاتحاد

الإمارات

هيئة صحة أبوظبي تنظم المؤتمر الدولي الأول للسكري

تنظم هيئـة الصحـة بأبوظبـي بالتعاون مع الجمعية الأوروبية لدراسة مرض السكري، مؤتمر أبوظبي الدولي الأول للسكري، وذلك في فندق قصر الإمارات بالعاصمة أبوظبي خلال الفترة من 12 – 14 من الشهر الجاري.
وسيجمع المؤتمر الذي ينعقد على مدى ثلاثة أيام أكثر من 20 شخصية من كبار الخبراء من أوروبا والولايات المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة، من بينهم نخبة من أبرز الباحثين في العالم.
ويشارك البروفيسور كليفورد بيلي من جامعة أستون في المملكة المتحدة، والبروفيسور إيلى فرانيني من جامعة بيزا في إيطاليا، والبروفيسور لوك فان جال من مستشفى جامعة أنتويرب في بلجيكا، إضافة إلى أولف سميث، رئيس الجمعية الأوروبية لدراسة مرض السكري، والدكتور فيليب هلبان من سويسرا.
كما وجهت الهيئة الدعوة إلى العاملين في قطاع الرعاية الصحية من مختلف أنحاء الإمارات لحضور هذا الحدث المعتمد ضمن برامج التعليم الطبي المستمر في هيئة الصحة، والذي سيمنح المشاركين 11.5 نقطة من أصل إجمالي برامج التعليم الطبي المستمر التي يجب أن يحصلوا عليها سنوياً.
ويهدف المؤتمر إلى إلقاء الضوء على معالجة القضايا المتعلقة بتحديد هوية مرض السكري وأسبابه وكيفية الوقاية منه والعوامل المرتبطة به مثل السمنة، وأمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى مناقشة أحدث التطورات في إدارة واستراتيجيات العلاج.
وقال زيد السكسك، مدير عام هيئة الصحة بأبوظبي، “إننا في الهيئة ملتزمون بدعم التطوير المستمر للعاملين في قطاع الرعاية الصحية، ومكافحة انتشار مرض السكري من خلال التعليم والتدريب”.
وأشارت أبحاث حديثة إلى أن مرض السكري يأتي في المرتبة الثانية بين الأسباب المؤدية للوفاة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويصيب ما يقرب من 25% من مواطني دولة الإمارات.
وتوصف الأبحاث مرضى السكري بأنهم المرضى الذين يعانون من ارتفاع معدلات السكر في الدم، وذلك بسبب سوء امتصاص الغلوكوز في الجسم، حيث يحدث هذا إما بسبب عدم قدرة البنكرياس على إنتاج ما يكفي من الأنسولين مما يؤدي إلى تراجع امتصاص الغلوكوز في الجسم، أو أن الأنسولين المنتج لا يعمل بشكل صحيح.
ويصيب النوع الأول من مرض السكري، المرضى في سن مبكرة بسبب فقدان خلايا البنكرياس المنتجة للأنسولين، بينما يحدث النوع الثاني من السكري غالباً بعد سن الأربعين بسبب مقاومة أو عدم كفاية الانسولين الذي ينتج في الجسم.
وتأتي الإصابة بالسكري نتيجة للعديد من الأسباب، وتمثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسمنة أهم عوامل الإصابة بحالات النوع الثاني من السكري. ومن أجل مكافحة ارتفاع معدل انتشار هذا المرض الذي يهدد الحياة، لا بد من الجمع بين الإدارة السليمة، ونمط الحياة الصحي، والمعالجة الدوائية.
يذكر أن مؤتمر أبوظبي الدولي الأول للسكري يمثل فرصة متميزة للعاملين في قطاع الرعاية الصحية للاطلاع على آخر المستجدات في مجال مرض السكري وتبادل أفضل الممارسات فيما بينهم، وتطبيق هذه الممارسات في مجتمعاتهم.
ووفرت الهيئة الموقع الالكتروني http://www.addc.gr/site لأغراض التسجيل والحصول على المعلومات اللازمة عن جدول الجلسات والمناقشات خلال أيام المؤتمر.

اقرأ أيضا