الاتحاد

الإمارات

بلدية الغربية تستعد للاحتفال بأسبوع التشجير غداً

مخطط لإحدى الحدائق الجديدة في «الغربية»

مخطط لإحدى الحدائق الجديدة في «الغربية»

تستعد بلدية المنطقة الغربية للاحتفال بأسبوع التشجير في مختلف مدن المنطقة الغربية والذي تستمر فعالياته ابتداء من غد وحتى 13 مارس الجاري، ويتضمن مجموعة من الفعاليات الشيقة التي تسهم في زيادة الوعي وتحقيق الأهداف العامة للبلدية.
وتتضمن فعاليات أسبوع التشجير افتتاح مشروع محطة الري (350) في مدينة غياثي، حيث يطلق المشروع بالتوازي مع المشاريع المميزة والمتنوعة لتجميل مدينة غياثي وزيادة المسطحات الخضراء فيها.
ويسهم مشروع محطة الري في تخفيض عدد العاملين في ري المزروعات بنسبة 70%، وتخفيض استهلاك المياه والهدر بنسبة 30%، إضافة إلى تخفيض مصاريف التشغيل والصيانة بنسبة 20%.
يتكون المشروع من إنشاء محطة ضخ متطورة يتم التحكم فيها من خلال برامج إلكترونية حديثة، لتغذية شبكة ري مميزة تغطي حوالي 60% من مدينة غياثي كمرحلة أولى. حيث تم تركيب شبكة ري بطول 18 كيلومتراً بأقطار تتراوح بين 150 ملمتراً و450 ملمتراً، وتم توصيل الشبكة الجديدة بشبكة الري القديمة في عدة أماكن، وإنشاء خزان مياه بسعة 10 آلاف سنتميتر. وتتميز الشبكة الجديدة بعملها أتوماتيكياً من خلال نظام التحكم عن بعد مع تزويدها بغرف تحكم و54 غرفة تفتيش و507 صمامات أتوماتيكية، كما تم تحديث عدد الآبار وتوصيلها بنظام التحكم المركزي عن طريق تقنية RTU.
وتتميز الشبكة الجديدة بنظام خاص للحفاظ على الضغط بحيث يتمكن النظام من تحديد سرعة المضخة وعدد المضخات الواجب تشغيلها للحفاظ على الضغط وكمية المياه المطلوبة.
وأكد حمود حميد المنصوري مدير عام بلدية المنطقة الغربية أن أسبوع التشجير بالمنطقة الغربية يشهد هذا العام افتتاح عدد من الحدائق والمداخل التجميلية للمدن إضافة إلى إطلاق جماعة أصدقاء الحدائق والطبيعة ومجلة أصدقاء الحدائق والطبيعة، والإعلان عن مشاريع زراعية وبيئية أخرى تهتم بالبيئة والمحافظة عليها.
وقال إن البلدية تسير بخطى ثابتة وفق خطتها الاستراتيجية المنبثقة من أجندة السياسة العامة لحكومة أبوظبي والتي تطمح أن تكون ضمن أفضل خمس حكومات في العالم تقدم خدمات متميزة، لافتاً إلى أن البلدية تسعى لزيادة المسطحات الخضراء من خلال إنشاء مجموعة متنوعة وحديثة من الحدائق العامة وحدائق الحارات، وتزويدها بجميع المرافق والاحتياجات الضرورية لتؤدي وظيفتها الأساسية كمتنفس طبيعي لمواطني وسكان المنطقة، وتكون إحدى الركائز الداعمة للبيئة ولجمالية مدن المنطقة، ومساهماً مؤثر في تنمية الحركة السياحية في المنطقة الغربية. وتقوم بتنظيم الفعاليات بالتعاون مع المدارس والجهات الحكومية في المنطقة، إلى جانب إطلاق المبادرات المميّزة لدعم هذا التوجه المهم والراسخ لبلدية المنطقة الغربية. وقال: “نحن في بلدية المنطقة الغربية لا نألو جهداً لجعل المنطقة الغربية عنواناً للحداثة وموطناً للرخاء في مدن ذات بنية وخدمات بلدية عصرية وتوفير متعة وسهولة العيش لسكان المنطقة الغربية في منطقة جاذبة تتميز ببيئتها الصحية ومظاهرها الحضرية من خلال توفير بنية تحتية وخدمات بلدية مميزة».
وأوضح مدير عام بلدية المنطقة الغربية أنه سيتم خلال أسبوع التشجير الإعلان عن افتتاح الحديقة الشمالية في مدينة غياثي والتي تعتبر إضافة جديدة لمشاريع التجميل بالمدينة، وتم تخصيصها للعائلات والنساء والأطفال وتتضمن جميع المرافق الضرورية، وممرات لممارسة رياضة المشي ومظلات للجلوس، إلى جانب إنجاز المدخل الجنوبي وافتتاح مشروع محطة الري في غياثي.
كما نعلن أيضاً عن مشروع حدائق الحارات في مدينة السلع الذي يجري العمل فيه على قدم وساق، والإعلان عن مشروع مصدات الرياح بصناعية مدينة زايد، علاوة على إطلاق مسابقة أفضل تصميم لحديقة مدرسية في مدينة زايد تستهدف طلبة المرحلة الثانوية لغرس قيم الزراعة والتوعية البيئية في نفوسهم وكذلك إطلاق أصدقاء الحدائق والطبيعة ومجلة أصدقاء الحدائق والطبيعة.
وتهدف الجماعة التي تضم أكثر من 90 طالباً وطالبة بمدينة زايد إلى رفع الوعي البيئي وسط الطلاب، والتعريف بالمشكلات البيئية المتعلقة بالحدائق والمساهمة في متابعة أعمال التشجير ونشر المساحات الخضراء بالمدينة، وتنظيم المحاضرات والندوات التثقيفية والدورات التدريبية في المؤسسات التعليمية وتوزيع الملصقات والمطويات على الطلبة في المدارس.
وتتضمن فعاليات الأسبوع مرسماً حراً ومعرضاً مصاحباً. ويقوم المديرون بالبلدية بزراعة بعض الأشجار والمساحات الخضراء في غياثي، لتوعية المجتمع بأهمية الزراعة والاهتمام بالحدائق والأشجار. وأعلنت بلدية المنطقة الغربية عن مجانية الألعاب في جميع الحدائق بالمنطقة طيلة فترة أسبوع التشجير.

اقرأ أيضا

المنتدى السنوي الرابع عشر لصحيفة «الاتحاد» ينطلق الأحد