الاتحاد

كرة قدم

«العنابي»..أحلام آسيوية بعد التتويج بلقب «الخليجية»

منتخب قطر توج بلقب خليجي 22 قبل أن يفكر في الآسيوية (الاتحاد)

منتخب قطر توج بلقب خليجي 22 قبل أن يفكر في الآسيوية (الاتحاد)

القاهرة (د ب أ)
قبل أسابيع قليلة، بدد المنتخب القطري لكرة القدم (العنابي) المخاوف التي انتابت أنصاره ومشجعيه قبل بطولة كأس الخليج الثانية والعشرين بسبب غياب بعض العناصر عن التشكيلة.
وقدم «العنابي» بطولة رائعة في خليجي 22، خاصة على المستوى الخططي بقيادة المدرب الجزائري جمال بلماضي الذي اجتاز عقبة غياب اثنين من أبرز نجومه وهما خلفان إبراهيم خلفان للإصابة التي داهمته قبل البطولة مباشرة، والمهاجم سيباستيان سوريا، الذي فضل الحصول على قسط من الراحة.
وإلى جانب فوزه باللقب الخليجي قبل أسابيع قليلة في العاصمة السعودية الرياض، حقق العنابي مكاسب عديدة من مشاركته في هذه النسخة الخليجية، حيث استقر بلماضي على مزيد من العناصر الجاهزة في تشكيلة فريقه بعدما بزغ نجم أكثر من لاعب سيكون معظمهم من العناصر الأساسية للفريق في البطولة الآسيوية.
كما استعد الفريق فنياً وبدنياً وخططياً، واكتسب لاعبوه دفعة معنوية هائلة تضاف إلى الثقة الكبيرة التي اكتسبها بلماضي نفسه وثقة الجماهير به.
وكانت الكرة القطرية حصلت على دفعة معنوية هائلة في الفترة الماضية بفوز شبابها بلقب بطولة كأس آسيا للشباب (تحت 19 عام) في ميانمار وتأهل الفريق لبطولة كأس العالم 2015 للشباب (تحت 20 عاماً)، وتولد انطباع لدى كثيرين بأن هذا الفريق سيكون نواة للمنتخب القطري الذي
سيخوض نهائيات كأس العالم 2022 بقطر ولكن الكرة القطرية ما زالت بحاجة لدفعة أخرى على مستوى الكبار.
وعندما يشارك الفريق في النسخة الأسترالية، ستكون هذه هي المشاركة التاسعة للفريق في البطولة حيث بدأ مشاركاته في نسخة 1980 ولكنه غاب عن نسخة 1996 التي استضافتها الإمارات.
وعلى مدار المشاركات الثماني السابقة ، كانت أفضل إنجازات الفريق هي بلوغ دور الثمانية في نسختي 2000 بلبنان و2011 التي استضافتها بلاده.
وبعد بلوغه دور الثمانية في النسخة الماضية، يحلم العنابي بخطوة جديدة إلى الأمام وحجز مكانه بالمربع الذهبي رغم صعوبة المنافسة التي تنتظره، ويرى أن الفرصة قد تكون مواتية له حالياً للوصول بعيداً في البطولة بعدما استفاد من تجارب الماضي وتمتع بمزيد من الاستقرار سواء
على مستوى تشكيلته أو قيادته الفنية.

اقرأ أيضا