الاتحاد

الإمارات

«أبوظبى للتعليم» يبحث مشاريع التطوير التربوى بمدارس الشراكة

الخييلي يفتتح معرض مصادر التعلم على هامش الاجتماع

الخييلي يفتتح معرض مصادر التعلم على هامش الاجتماع

نظم مجلس أبوظبى للتعليم لقاء مفتوحا أمس ناقش خلاله المشاركون من خبراء المجلس والتربويين فى المدارس أداء مدارس الشراكة خلال العام الدراسى الجارى والبرامج والمشاريع التربوية التى تم تنفيذها فى هذه المدارس فى ضوء استراتيجية مجلس أبوظبى للتعليم ، كما بحث الخبراء وممثلو مدارس الشراكة خطط وبرامج العمل خلال الفترة المقبلة والمبادرات التعليمية التى يمكن أن تقدمها هذه المدارس للميدان التربوى فى أبوظبى والعين والغربية.
وأكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أهمية تدعيم أداء مدارس الشراكة في إمارة أبوظبي، وذلك في إطار تحقيق الأهداف والمبادرات التي تبناها المجلس في سبيل تطوير المنظومة التعليمية في الإمارة وتحقيق رؤية الحكومة 2030 بالتحول إلى اقتصاد المعرفة.
وأشار إلى أن المجلس يضع في الاعتبار أربع أولويات فيما يخص التعليم الأساسي وهي تخريج طلبة على المستوى العالمي وتوفير فرصة تعليم لكل طالب يعيش في أبوظبي وإيجاد قطاع تعليمي خاص ملتزم بتحقيق معايير المجلس وبرسوم معقولة، بالإضافة إلى التركيز على تعزيز الهوية الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة في البيئة التعليمية.
وخلال اللقاء قدمت شركات الشراكة عرضا تفصيليا لما تم إنجازه خلال الفترة الماضية بالإضافة إلى التحديات التي صاحبت عملية التطبيق، كما تم التطرق إلى الوسائل التعليمية المستخدمة في عملية التدريس، وأكد د. الخييلي على أن الخطة الاستراتيجية لمجلس أبوظبي للتعليم أولت اهتماما كبيرا لمسألة الارتقاء بمستوى وجودة التعليم في إمارة أبوظبي إلى مستويات عالمية على جميع الصعد، وفق خطط تناقش بكل شفافية.
وأشار معاليه إلى أن استقطاب مدارس الشراكة إلى النظام التعليمي جاء بغية الارتقاء بمستوى الطلاب وتأهيليهم بالشكل الذي يضمن التحاقهم بالدراسات العليا دون الحاجة إلى أية برامج تأسيسية تتسبب في إهدار الوقت والجهد، مشيرا إلى أن الدراسات أثبتت أن 3% من طلابنا هم الذين يلتحقون بمؤسسات التعليم العالي دون الحاجة لسنوات من التعليم الأساسي الأمر الذي يحتاج إلى وقفة جادة لرفع هذه النسبة إلى معدل يتناسب مع طموحاتنا في الارتقاء بالمنظومة التعليمية، بالإضافة إلى العمل على إيجاد حلول لمشكلة عدم استمرارية الطلبة في مقاعد التعليم العالي.
وأضاف معاليه أنه "تم استقطاب 9 شركات عالمية لإدارة مدارسنا وتقديم خبراتها في الميدان التربوي والتي بدورها استقطبت 1400 خبير تعليمي يوجدون باستمرار في المدارس بواقع 176 مدرسة مستفيدة من برنامج مدارس الشراكة".
وأضاف معاليه أنه تم وضع 45 معيارا يتيح إمكانية قياس ومراقبة أداء الشركات التعليمية والتحقق من تحقيق الأهداف التي وجدت من أجلها، مؤكدا أن 30 % من الميزانية المخصصة لكل شركة من الشراكة "مربتط بمدى التزامها بتطبيق بمعاير الأداء" التي وضعها المجلس.
وأشار الخييلي إلى أنه حرصا على ضمان حيادية وموضوعية شركات الشراكة التعليمية تم التعاقد مع شركة عالمية تعمل على قياس أدائها وفق المعايير الموضوعة مسبقا، وفي ذات الوقت قامت إدارة البحوث والدراسات في مجلس أبوظبي للتعليم بقياس درجة رضا مديري المدارس والمعلمين والطلبة وأولياء الأمور والعمل على دراستها ووضع الحلول المناسبة للتغلب على أية سلبيات تفرزها كل مرحلة من مراحل التطبيق، بالإضافة إلى إيصال نتائج الاستقصاءات إلى شركات الشراكة وعقد ورش عمل دورية لمناقشتها معه.
وعقب الاجتماع قام معالي الدكتور مغير الخييلي بجولة في معرض المصادر التعليمية الذي تضمن عرضا للكتب وعددا من المصادر التعليمية المتنوعة. وأعلنت إحدى شركات الشراكة عن برنامج تحفيزي لطلبة الصف الثاني عشر في المدارس التي تشرف عليها وذلك بتوزيعها 811 كمبيوترا محمولا "لابتوب" على الطلبة الذين يجتاوزن برنامج اللغة الإنجليزية الذي أعدته الشركة لتطوير مهارات الطلبة كما استفاد من هذا البرنامج مديرو المدارس ومعلمو اللغة الإنجليزية.

اقرأ أيضا

الإمارات الأولى عربياً والـ 26 عالمياً بتقرير المساواة بين الجنسين