الاتحاد

عربي ودولي

خطوات إسرائيلية متسارعة لبناء الهيكل الثالث

حذرت الجبهة الإسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والمقدسات، من تسارع الخطوات الإسرائيلية نحو بناء ''الهيكل الثالث'' وقال الدكتور حسن خاطر، الأمين العام للجبهة إن ''كل الاعتداءات التي بتنا نرصدها ضد الأقصى ما هي إلا خطوات مدروسة ومتكاملة نحو هدف واحد ومحدد، هو بناء الهيكل المزعوم''·
وقال خاطر في تصريح صحفي أمس : إن الخطوات الأخيرة باتت أكثر وضوحا وخطورة ولم تكن اسرائيل تجرؤ على مثلها قبل بضع سنوات ·
وبين الأمين العام للجبهة الإسلامية المسيحية ان هذه الخطوات لم تعد مقصورة فقط على الاقتحامات اليومية التي يقوم بها المتطرفون اليهود للأقصى ،وممارسة العبادات والطقوس داخل ساحاته، وإصدار الوصايا والفتاوى الدينية التي تحرض على اقتحامه واعتباره معبدا يهوديا ، بل اصبحت هناك خطوات مادية توازي تلك الخطوات في حجمها وربما تفوقها في خطورتها، تمثل آخرها في نصب شمعدان ذهبي ضخم مقابل باب النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) أطلق عليه اسم ''شمعدان الهيكل'' وأعلن ''معهد الهيكل'' أن هذا الشمعدان الذي يزن 45 كغم من الذهب الخالص عيار24 قيراطا وضع قبالة باب المغاربة (باب النبي) تمهيدا لنقله الى داخل الأقصى، كما أعلن المعهد المذكور أنه أنجز تاجا خاصا ''للكاهن الأكبر'' الذي سيكون كاهنا للهيكل الثالث !
وأكد الدكتور حسن خاطر ان هذا التوجه ينسجم تماما مع ما جاء في الوثائق والمخططات اليهودية التي كشف عنها النقاب قبل أيام قليلة حول بناء الهيكل داخل ساحات الأقصى بميزانية قدرها 44 مليون دولار، وتشير الوثائق التي كشفت عنها صحيفة ''العنوان الرئيسي'' التي تصدر في الناصرة، إلى ان المخطط يتضمن شق ثلاثة طرق تؤدي الى داخل الأقصى، طريق من الجنوب ،وطريقان من الغرب إحداها يوصل الى مبنى المسجد في الجهة الجنوبية ،والثاني يوصل الى قبة الصخرة التي هي قلب الأقصى·وحسبما جاء في المخطط فإن التعاليم اليهودية توجب أولا إقامة ''برج مراقبة'' داخل ساحات الأقصى لتأمين الدخول والخروج، وهو ما وافق عليه رئيس الحكومة الإسرائيلية مؤخرا، والهيكل- حسب الخطة - سيبنى في منطقة الكأس وبالتوازي مع الجزء الغربي من المسجد الاقصى المسيطر عليه من قبل الإسرائيليين ·
وقال الدكتور حسن خاطر إن من أهم أسباب تسارع الخطى الإسرائيلية في هذا الاتجاه ،هو ردة الفعل الضعيفة حيال ما يجري داخل الأقصى وفي محيطه، فبعد استقطاع أهم جزء من الأقصى وهو باب النبي محمد (ص) المعروف بـ''باب المغاربة'' دون موقف حاسم ورادع من الفلسطينيين والعرب والمسلمين، اطمأنت إسرائيل إلى ان ردة الفعل على أي خطوة أخرى - مهما كانت - ستكون أكثر ضعفا وأقل أهمية'

اقرأ أيضا

الحكومة الأسترالية تحذر من تجدد حرائق الغابات