الاتحاد

الإمارات

إشادة بدور القيادة في دعم المشاريع التطويرية لتعزيز مدن الواحات

أشاد البروفيسور فيليب كادين أستاذ الجغرافيا الاقتصادية بجامعة باريس ديدرو بالدور الكبير الذي يبذله صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في تجسيد مسيرة التنمية ودعم المشاريع التطويرية التي تسهم في تعزيز مكانة مدن الواحات على خريطة الدولة السياحية، وأكد أن سموه يواصل نهج القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، الذي سعى وعمل من أجل تطوير مدن الواحات ، خاصة العين وليوا مع المحافظة على طابعهما، بحيث أصبحت مدنا عصرية شاهدة على الماضي.
جاء ذلك خلال محاضرة بعنوان “الثقافة والتطور في مدن الواحات.. إمارة أبوظبي وولاية راجاستان بالهند كنموذج” قدمها البروفيسور فيليب كادين تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس المركز الثقافي الإعلامي.
وثمن المحاضر في مستهل المحاضرة التي أقيمت في مقر المركز بمنطقة البطين بأبوظبي دور سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس المركز الثقافي الإعلامي في إقامة مثل هذه المحاضرات والندوات من أجل إبراز الوجه الحضاري للدولة وحرص سموه على تنوير أبناء الوطن من أجل غد أفضل.
وقال المحاضر إن دولة الإمارات عامة وإمارة أبوظبي خاصة، تشهد اليوم سياسة نشطة لإبراز القيمة السياحية للتراث من خلال إنشاء مؤسسات متخصصة وضخ استثمارات كبيرة في إدارة المتاحف وترميم القلاع والعناية بالمواقع السياحية وبناء فنادق رفيعة المستوى، حيث أسهمت هذه السياسة بشكل فعال في تحويل السياحة إلى قطاع مهم من قطاعات الاقتصاد الوطني في دولة الإمارات.
وتطرق المحاضر إلى جغرافية إمارة أبوظبي التي تقع معظم أراضيها في صحراء الربع الخالي، مشيرا إلى أن أهمية الإمارة لا تكمن في مساحاتها الشاسعة ومخزونها الهائل من النفط، بل امتلاكها لتراث عريق وقيم تاريخية سطرتها صحراء أبوظبي التي تضم مناطق حضرية مزدهرة.
وأضاف أن الواحات الإماراتية تمتلك تاريخا طويلا يشهد عليه التراث العمراني، وقد نجحت تلك الواحات في المحافظة على الثقافة المحلية. مشيرا إلي مراحل التطور في صحراء أبوظبي، وأكد أن تطور المدن الصحراوية يعتمد على إظهار قيمة التراث المادي وغير المادي. وشدد على أن المحافظة على التراث تساهم بشكل كبير في تطور الأنشطة الثقافية في المدن المعنية وتعكس تطور السياحة الثقافية وتعزيز الهوية المحلية.
وتطرق البروفيسور فيليب كادين إلى مدينة زايد وواحة العين التي تحتل مكانة بارزة في ذاكرة القبائل والأسر الحاكمة التي صنعت التاريخ في تلك المنطقة.
وأكد أن مدينة العين من الناحية التاريخية تعتبر من أقدم المستوطنات البشرية وتحدث البروفيسور فيليب كادين عن واحة ليوا التي تختلف عن واحة العين من الناحية الطبوغرافية.
وأكد أن واحة ليوا هي وجه لتراث وتاريخ الإمارات ومهد السلالات الحاكمة في أبوظبي ودبي، ووجه لأبرز القبائل ، وأشار إلى أن العين وليوا تملكان مواقع أثرية مثيرة للاهتمام تكوّن عناصر تراثية مهمة. وتناول المحاضر بالتفصيل مثالا آخر على تطور الواحات وهو ولاية راجستان الهندية.
وعقب المحاضرة التي قدمتها الصحفية بجريدة “الاتحاد” أمينة بن طوطاح دار نقاش بين المحاضر والجمهور تركز حول أهمية إشراك القطاع الخاص في تطوير السياحة، وأهمية الحفاظ على التراث والثقافة المحلية مع الاستجابة للمتغيرات المتسارعة ومجاراتها.

اقرأ أيضا

رئيسة وزراء صربيا تستقبل أمل القبيسي