الاتحاد

الإمارات

«حرفتي مستقبلي» مشروع برأس الخيمة للتوعية بالعمل الحرفي والمهني للفتيات

شرعت مدرسة جلفار للتعليم الثانوي للبنات برأس الخيمة في تنفيذ مشروع يهتم بتوعية المجتمع المحلي بالعمل الحرفي والميداني، وغرس قيمة احترامه وتقديره في المجتمع المدرسي والمحلي من خلال ممارسة عدد من الفعاليات والأنشطة والبرامج الهادفة.
وقالت رئيسة فريق عمل المشروع فاطمة خلفان مدرسة اللغة العربية رئيسة فريق عمل المشروع الذي تتألف عضويته من سمية مرهون معلمة الكيمياء و15 طالبة من المدرسة، إن الهدف من المشروع هو سد نقص الوعي المجتمعي بأهمية العمل الحرفي والميداني ودوره في بناء المجتمع ووجود بعض الفئات في المجتمع تنظر للعمل الحرفي والميداني نظرة دونية، خاصة فيما يتعلق ببعض المهن والحرف اليدوية كالنجارة أو الأعمال التي تتطلب وجوداً في الشوارع أو المنازل والحاجة إلى توعية الطالبات والأسر بالمخاطر التي قد يتعرض لها الذين يعملون بأعمال حرفية مما يعزز قيمة احترامهم وتقديرهم للمناهج الدراسية في معالجة هذا الجانب المهم.
وأشارت إلى أن أهداف المشروع تتمحور حول غرس قيمة احترام العمل الحرفي والميداني بمختلف مجالاته، وتوعية المجتمع المدرسي والمحلي وأولياء الأمور بأهمية العمل الحرفي والميداني ودوره في بناء المجتمع وتعويد الطالبات على بيئة العمل الخارجية والداخلية مما يساهم في تفهمهن للمخاطر الناتجة عن العمل الحرفي والميداني وتحقيق الشراكة الفعالة مع مؤسسات المجتمع المحلي بما يحقق أهداف المشروع .
ولفتت أن الخطة الإجرائية للمشروع الذي نفذته عضوات الفريق شملت تنفيذ عدد من البرامج والأنشطة المتمثلة في تصميم ملصقات وتوزيعها على بعض مؤسسات المجتمع ومدارس البنين مع تنظيم محاضرات بعنوان الإسلام والعمل الحرفي وتنفيذ عرض تجارب لشخصيات حققت نجاحاً في مجال العمل الحرفي وورش عمل استهدفت الطلبة وأفراد المجتمع، منها ورشات في الأعمال اليدوية والتصوير والتغليف والزراعة.
كما تم تنظيم معسكر شاركت فيه طالبات مدارس الإمارة تحت عنوان سواعد تصنع الغد، وإصدار مجلة بعنوان العمل الحرفي والميداني وتنفيذ نشرات دورية بعنوان إضاءات في العمل الحرفي والميداني تقرأ على الطالبات في كل طابور صباح وتفعيل خدمة الرسائل النصية مع إقامة حلقة نقاشية حول العمل الحرفي والميداني في دولة الإمارات، ولفتت إلى أن عضوات الفريق حالياً بصدد عمل دراسة حول نظرة مجتمع الإمارات للعمل الحرفي والميداني.
وأشارت فاطمة خلفان إلى أن الفعاليات تضمنت يوماً في حياتي حرفي تكتب خلاله الطالبات تقارير مصورة عن حياة بعض الشخصيات التي تعمل بأعمال حرفية وميدانية في مهن ( الصيد والزراعة والهندسة المعمارية والطيران وغيرهم من خلال تنظيم زيارات ميدانية لمواقع عملهم مع إقامة عمل تطوعي حول النظافة في الشوارع والمشاركة في جناح بمهرجان شمل التراثي بعنوان صنع في جلفار تم خلاله عرض عدد من العمال التراثية من نتاج طالبات المدرسة، حيث هدفت هذه الفعالية إلي تعويد الطالبات على بيئة العمل الخارجية والداخلية.
وأضافت رئيسة فريق عمل المشروع الذي ستنتهي فعالياته مع نهاية العام الدراسي الحالي أن الفعاليات المنفذة ساهمت في تحقيق الشراكة الفعلية مع مؤسسات المجتمع المحلي بما ساهم في تحقيق أهداف المشروع.

اقرأ أيضا

"الاتحادية للضرائب": نظام إلكتروني جديد لتسجيل السلع الانتقائية