الاتحاد

الرياضي

الإمارات تطبق قرارات صارمة ضد استخدام الأطفال في سباقات الهجن


بدأ اتحاد سباقات الهجن بدولة الإمارات العربية المتحدة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تطبيق قرارات صارمة للقضاء بصورة قاطعة ونهائية على مشكلة استخدام الأطفال في سباقات الهجن مؤكدا بذلك التزامه بالقوانين الدولية بهذا الخصوص·
وقد كانت دولة الإمارات سباقة في منع الأطفال من المشاركة في سباقات الهجن بالدولة حين أعلن سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس اتحاد سباقات الهجن بالدولة في 29 يوليو 2002 قرارات حاسمة بمنع من يقل عمره عن 15 عاما ووزنه عن 45 كيلوجراما من المشاركة في سباقات الهجن على أن تتولى لجنة طبية متخصصة اجراء الفحوص اللازمة لكل مشارك للتأكد من صحة عمره ووزنه ولياقته البدنية·
وأمر سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أصحاب حظائر الهجن العزب الذين يستخدمون أطفالا تقل أعمارهم عن خمسة عشر عاما أن يعيدوا هؤلاء الأطفال إلى بلدانهم التي جاؤوا منها وأعلن عن سلسلة من العقوبات بحق كل من يخالف هذه القرارات من مالكي الهجن وقال إن جزاء المخالفة الأولى هو عشرون ألف درهم بينما يمنع المخالف للمرة الثانية من المشاركة في السباقات على مستوى الدولة لمدة سنة كاملة وان صاحب العزبة الذي يخالف للمرة الثالثة سيتعرض للسجن ·
وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن وزارة الداخلية ستتولى تنفيذ هذه الاجراءات بالتعاون مع البلديات كما أن تعليمات مشددة صدرت للموانىء الجوية والبحرية للتأكد من عدم دخول أطفال تقل أعمارهم عن خمسة عشر عاما لغرض المشاركة في سباقات الهجن التي تقام في الدولة·
وأوضح سموه أن اتحاد سباقات الهجن في دولة الإمارات اتخذ هذه الإجراءات انطلاقا من حرصه على أن تبقى سباقات الهجن رياضة نظيفة تنسجم والأهداف المرجوة منها والتي تتمثل في المحافظة على تراثنا العريق وتعزيز الروابط الاجتماعية بين المواطنين·
وقد أشادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف بقرار دولة الإمارات العربية المتحدة حظر مشاركة الأطفال في سباقات الهجن بالدولة·
ووصف استيفان توما ممثل اليونيسيف في منطقة الخليج في رسالة إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية ورئيس اتحاد سباقات الهجن بالدولة في 22 سبتمبر 2002 الإمارات بأنها من الدول الرائدة في مجال التنمية الاجتماعية ·
وأضاف نحن في اليونيسيف نشعر بسعادة بالغة تجاه ما اتخذته الإمارات من قرار هام حيال استغلال الأطفال الأمر الذي يعد من القضايا الاقليمية المهمة ·
واستطرد انه لشرف لي أن أبلغ سموكم وحكومة الإمارات تهاني واشادة اليونيسيف بهذه الخطوة الرائدة في سبيل حماية الأطفال ·
وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على نفاذ هذه القرارات في 31 مارس 2005 وأعلن أن قانونا اتحاديا سيصدر بهذا الشأن يقضي بأن لايقل وزن كل مشارك في سباقات الهجن عن 45 كيلوجراما وعمره عن 16 عاما مشددا على أن هذه القرارات سيسري العمل بها بقوة القانون اعتبارا من 31 مارس ·2005
وأصدرت وزارة الداخلية بتوجيهات من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية قرارات حازمة بمنع أي ركبي يقل عمره عن 16 عاما ووزنه من 45 كيلوجراما من دخول مضامير سباقات الهجن ابتداء من 31 مارس ·2005
ودعت أصحاب حظائر الهجن العزب الذين يستخدمون أطفالا تقل أعمارهم عن 16 عاما إلى ترحيلهم إلى بلدانهم خلال شهرين وحذرت وزارة الداخلية كل من يخالف هذه الشروط والتدابير بتعريض نفسه للمساءلة القانونية واتخاذ اقصى العقوبات في حقه·
وقد أشادت وزارة الخارجية الأميركية في تقريرها السنوي حول حقوق الإنسان بهذه الإجراءات التي اتخذتها دولة الإمارات والتي تكفل حقوق الأطفال ورعايتهم·
وقال التقرير إن حكومة دولة الإمارات اتخذت إجراءات فعالة للقضاء على ظاهرة استخدام الأطفال دون السن القانونية في رياضة سباقات الهجن·
وأشار التقرير إلى أن الحكومة تصدر بطاقات هوية للأطفال بعد اخضاعهم لفحوصات طبية صارمة من قبل لجنة طبية مختصة وتجري كذلك فحوصات دورية للحمض النووي للتأكد من أبوة الذين يأتون بهم إلى الدولة·
وعملت دولة الإمارات العربية المتحدة في اطار التزامها بالاتفاقيات الدولية التي ترتبط بها على التعاون والتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف ليس للقضاء على ظاهرة استخدام الأطفال في رياضة سباقات الهجن فحسب بل الشراكة معها وتقديم الدعم المادي لها بتأسيس مشروع رعاية الأطفال العاملين في سباقات الهجن وإنشاء أول مركز من نوعه في ديسمبر من العام الماضي لإعادة تأهيل أطفال سباقات الهجن قبل ترحيلهم لاوطانهم·
وقد زارت وفود على مستوى عال من اليونيسيف دولة الإمارات خلال شهر ابريل الماضي لتعزيز علاقات الشراكة والتعاون بين المنظمة والدولة لحماية حقوق الأطفال·
واستقبل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية في 6 ابريل الماضي السيدة ريما صالح نائبة الرئيس التنفيذي لمنظمة اليونيسف ترافقها جون كونوجي ممثلة المنظمة في الخليج بالإنابة وعمر شحادة المسؤول الاقليمي لعلاقات الدول المانحة·
وقد نقلت السيدة صالح شكر وتقدير الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان والرئيس التنفيذي لمنظمة اليونيسف كارول بيلامي للجهود التي تقوم بها الدولة في مجال حماية الأطفال·
وأوضح الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان أن مشكلة الركبية كانت مشكلة معقدة ومتداخلة تبدأ من الفقر في الدول المصدرة للركبية مرورا بوثائق السفر المزورة وصولا إلى الاستغلال·
وأكد سموه أن حل الموضوع تطلب تضافر الجهود من قطاعات عدة لذلك اتى الحل متكاملا معربا عن أمله في الوصول قريبا جدا إلى حل المشكلة من جذورها·
وأوضح أن القانون الجديد يمنع اصحاب الحظائر العزب من استخدام الركبية من الذين تقل أعمارهم عن 16 عاما واوزانهم عن 45 كيلوجراما داخل الدولة وخارجها وان التعليمات صدرت إلى الشرطة والاجهزةالمعنية بمنع دخول الركبية من غير هذه الأعمار حتى ولو كانوا يحملون اقامات سارية في دول اخرى·
وهنأت السيدة ريما صالح دولة الإمارات العربية المتحدة على الجرأة في اتخاذ قرار بأهمية اصدار القانون الخاص بحماية الأطفال واقرارها بوجود مشكلة الأطفال الركبية والسعي لإيجاد حل لها·
وأضافت أن طريقتكم في التعاطي مع موضوع الأطفال الركبية تستحق الاشادة وتستحق التعميم حتى تستفيد منها الدول الأخرى ·
وعقدت يومي 7 و 8 مايو من الشهر الحالي اجتماعات تشاورية موسعة بمقر وزارة الداخلية بأبوظبي برئاسة سعادة اللواء سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية عن دولة الإمارات ورئاسة السيدة جون كونوجي ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف في منطقة الخليج·
وتم خلال هذه الاجتماعات بحث آلية عمل متكاملة لإيجاد حل نهائي ودائم لمشكلة الأطفال الركبية في اطار القرارات التي أصدرتها دولة الإمارات لمعالجة هذه المشكلة بصورة نهائية وابرزها منع استخدام الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 عاما ويقل وزنهم عن 45 كيلوجراما من المشاركة في سباقات الهجن·
وأكد سعادة اللواء سيف الشعفار أن موضوع الركبية هو موضوع إنساني بالدرجة الأولى وان دولة الإمارات عازمة على انهاء هذه المشكلة بطريقة متحضرة لتصبح مثلا يحتذى به في تطوير نموذج يمكن أن تستفيد منه دول المنطقة وكذلك لتضرب مثالا في التعاون مع المنظمات الدولية لإيجاد الحلول السريعة والناجعة لهذه القضية ومعالجتها بطريقة سليمة وحضارية·
وهنأت السيدة جون كونوجي دولة الإمارات على الجرأة في مناقشة هذا الموضوع بكل شفافية وتسخير كافة الامكانيات المادية من أجل حل هذه المشكلة جذريا·
وتم في ختام هذه الاجتماعات في 8 مايو الحالي بحضور الفريق سموالشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية والسيد توماس مكدورمو المدير الاقليمي لمنظمة اليونيسيف للشرق الاوسط وشمال افريقيا التوقيع على اتفاقية المشروع المشترك بين دولة الإمارات ومنظمة اليونيسيف والخاص برعاية وتأهيل الأطفال العاملين في سباقات الهجن والتي وقعها سعادة اللواء سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية والسيدة جون كونوجي ممثلة اليونيسيف بدول الخليج العربية·
ودعا الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان إلى تضافر جميع الجهود والعمل الجاد لمتابعة مشكلة الركبية من الأطفال وإنهائها في أسرع وقت ممكن·
وأشار سموه إلى أهمية الشراكة بين دولة الإمارات العربية ممثلة بوزارة الداخلية و اليونيسيف بهدف تحديد احتياجات الأطفال الذين عملوا في مجال سباق الهجن والعمل على تسهيل وتفعيل حماية الأطفال وإعادة دمجهم في مجتمعاتهم المحلية في بلدانهم·
من جانبه قال السيد مكدورمو انه على الرغم من أن العديد من دول العالم تواجه مشاكل مماثلة فإن أيا منها لم تقدم على توقيع اتفاقية مماثلة في هذه الأهمية وهذا الحجم وهو ما يؤكد الإرادة السياسية للحفاظ على سمعة دولة الإمارات الطيبة في المحافل الدولية ·
ووعد بأن يبذل خبراء اليونيسيف جهودهم الحثيثة لتطوير نموذج فريد من نوعه تكون الإمارات السباقة به·
وتستهدف الاتفاقية الأطفال المندرجين في مجال سباقات الهجن حيث سيقوم مركز الدعم الاجتماعي الذي أنشأته الدولة بتقديم جميع أنواع المساعدة والحماية الكافية للأطفال لحين استبعادهم وإعادتهم إلى بلادهم وفقا للمعايير المتعارف عليها عالميا كما سيحصل هؤلاء المبعدون على مساعدات لتسهيل تعافيهم وإعادة دمجهم مع أسرهم ومجتمعاتهم خلال عامين وهي مدة الاتفاقية المبرمة بين البلدين·
وقام أعضاء وفد اليونيسيف بزيارات ميدانية لمركز الدعم الاجتماعي تعرفوا خلالها على مهام المركز وإنجازاته والدور المناط به للقيام برعاية أطفال الركبية لحين إبعادهم إلى بلدانهم كما قاموا بزيارة لمركز إيواء الأطفال الركبية الجديد في المفرق ومركز أحداث المفرق ومركز إيواء الركبية في منطقة السمحة·
وأكد سعادة سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية في مؤتمر صحفي مشترك مع السيدة جون كونوجي ممثلة اليونيسيف بدول الخليج العربية في 9 مايو الجاري أن اتفاقية المشروع المشترك بين دولة الإمارات ومنظمة اليونيسيف بشأن الأطفال العاملين في مجال سباقات الهجن التي تم توقيعها امس بمقر الوزارة تؤكد التزام دولة الإمارات الإنساني تجاه اوضاع هؤلاء الأطفال الذين يمارسون رياضة سباقات الهجن وذلك من منطلق حرصها على أن تكون هذه الرياضات التراثية التي تتميز بها الدولة والمنطقة بعيدة عن أي شبهات او اتهامات من شأنها أن تضر بسمعة الإمارات وشعبها·
وكشف الشعفار خلال المؤتمر الصحفي انه تم إلى الان إعادة مائة طفل إلى بلدانهم الاصلية منهم 76 طفلا باكستانيا و19 سودانيا وثلاثة بنغاليين وموريتاني وارتيري وتعهد اصحاب حظائر الابل العزب من ممارسي سباقات الهجن بتسفير عدد 29 طفلا من راكبي المطية 25 باكستانيا واربعة سودانيين·
مشيرا إلى أن الوزارة حددت مهلة حتى نهاية شهر مايو الجاري من اجل تسليم الأطفال الذين يكفلونهم من اجل المشاركة في سباقات الهجن إلى مركز الايواء وذلك من اجل تسجيلهم وحصرهم وان من يخالف ذلك سيتعرض للمساءلة القانونية·
من جانبها أشادت السيدة كونوجي بالتعاون الذي ابدته دولة الإمارات بشأن الحفاظ على خصوصية الأطفال والحفاظ عليهم أيضا خلال المشاركة في سباقات الهجن·
مشيرة إلى أن الإجراءات التي اتخذتها الإمارات بهذا الشأن قد عكست مدى حرص قيادة وشعب الإمارات على توفير الجانب الإنساني لهذه الفئة من الأطفال وابقائها في الوقت ذاته على مكانة وأهمية سباقات الهجن كموروث ثقافي أصيل يرتبط ارتباطا وثيقا بشعوب المنطقة·
وقالت إن اليونيسيف ستعمل مع المسؤولين في دولة الإمارات بعد توقيعها اتفاقية المشروع المشترك بشأن الركبية على خلق بيئة جيدة وملائمة لهذه السباقات والركبي الذي يجب أن تتوفر فيه شروط محددة للمشاركة حرصا على المحافظة على الأطفال منوهة إلى أن دولة الإمارات بذلك تكون قد خطت خطوات غير مسبوقة بالمنطقة بخصوص تنظيم مسألة الركبية كونها الأولى التي توقع مثل هذه الاتفاقية في منطقة الخليج وشمال افريقيا·
وقد بدأ اتحاد سباقات الهجن بالدولة بأوامر من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس الاتحاد بتطبيق القرارات الصارمة التي اصدرها اعتبارا من الأول من ابريل 2005 بأن يكون عمر الركبي 16 عاما ومافوق ووزنه 45 كيلوجراما ومافوق·
وتم بالفعل تطبيق هذه القرارات في السباق الكبير الذي اقيم في منطقة الوثبة يوم 19 مايو الجاري·
وقال الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية ان تطبيق هذه القرارات في هذا السباق يؤكد التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بوضع حل نهائي ودائم لمشكلة الأطفال الركبية وهو السباق الأول الذي يتم بعد إعلان وزارة الداخلية منع مشاركة اية ركبية يقل عمرهم عن 16 عاما ويقل وزنهم عن 45 كيلوجراما·
وأعرب سموه عن تقديره للمواطنين أصحاب الهجن الذين أبدوا تجاوبا كبيرا مع شروط السباق والتزموا بشكل رائع مع كافة المعايير بما يضمن استمرار هذه الرياضة التراثية بشكل يتوافق مع روح العصر ·
وأشاد برجال الشرطة ولجنة متابعة سباقات الهجن بوزارة الداخلية الذين قاموا بدورهم كاملا في مراقبة اوزان الركبية وأعمارهم بما يتناسب مع المعايير الدولية التي قررنا تطبيقها·
وثمن الرائد ناصر العوضي يحيى المنهالي رئيس قسم الإشراف والمتابعة لسباقات الهجن بمستوى التطبيق المحكم لقرارات تنظيم سباقات الهجن في السباق الكبير الذي أقيم بميدان السباق بمنطقة الوثبة بإشراف اتحاد سباقات الهجن ومتابعة من الجهات المختصة بوزارة الداخلية·
موضحا أن السباق تكون من 16 شوطا وشاركت فيه هجن للمواطنين وأبناء مجلس التعاون المهتمين بهذه الرياضة·
وقال ان الركبية الذين شاركوا في هذا السباق كانت أعمارهم 16 عاما وما فوق وأوزانهم 45 كيلوجراما وما فوق وذلك بعد الإجراءات التي تم تطبيقها بدقة على المتسابقين من قبل اللجان المختصة·
وأعلن الرائد ناصر المنهالي ان وزارة الداخلية قد استحدثت قسما للإشراف والمتابعة على السباقات سيقوم بوضع آلية محكمة لاستخدام الركبية في هذه السباقات واستخراج بطاقات لكل الركبية بعد اجتياز الاجراءات التي تؤهل حاملها للمشاركة في السباقات القادمة مبينا فيها العمر والوزن الصحيحين تنفيذا للقرارات التي صدرت بهذا الشأن·
وأكد السيد عبدالله مبارك المهيري مدير عام اتحاد الإمارات لسباق الهجن ان تنظيم هذا السباق بعد القرارات التي تنظم استخدام الركبية أكد احترام دولة الإمارات لالتزاماتها للاتفاقيات الدولية وحرصها على ضمان حقوق الأطفال وتمسكها برياضة ذات بعد أصيل لدى شعب الامارات·
كما شملت جهود دولة الامارات للقضاء بصورة جذرية على مشكلة استخدام الأطفال في سباقات الهجن سعيها إلى استخدام التقنيات العلمية الحديثة في هذا المجال حيث أجرت في شهر ابريل الماضي بأبوظبي أول تجربة عملية لركبي آلي لسباقات الهجن ليتم تطبيقه في المواسم المقبلة لسباقات الهجن بالدولة·
ويضطلع بتنفيذ هذه التجربة مجموعة من المهندسين المواطنين بدعم ومتابعة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة·
وقد صمم جهاز الركبي الآلي على شكل مجسم لركبي آدمي عادي خفيف الوزن يحتوي على جهاز يتلقى تعليماته من قبل المضمر بواسطة جهاز تحكم عن بعد مثبت على ظهر الهجن المتسابقة·
ويسمح هذا الجهاز بمزاولة كافة المهام والمزايا التي يقوم الركبي الآدمي وفقا للتعليمات التي يتلقاها·

اقرأ أيضا

سباق العين الأول للجري.. «تفوق وإبداع»