الاتحاد

عربي ودولي

اجتماع لوزراء بيئة مجلس التعاون في جدة

جدة (وام)- عقد وزراء شؤون البيئة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي برئاسة الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للبيئة بالبحرين، أمس في مدينة جدة اجتماعهم الثلاثين بمشاركة معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأكد الزياني في افتتاح الاجتماع اهتمام أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس «حفظهم الله ورعاهم» بتعزيز التكامل الخليجي في مختلف المجالات، والنابع من حرصهم على أن تبذل دول المجلس وبشكل مستمر جهودا حثيثة للعناية بالبيئة ووضعها في مقدمة الأولويات الرئيسية وضمن الأهداف الاستراتيجية لدول المجلس، من أجل توفير البيئة الملائمة للإنسان الخليجي في الحاضر والمستقبل.
وأشاد بجهود أصحاب السمو والمعالي وزراء البيئة في دول المجلس و مردوداتها الإيجابية الملموسة،حيث أصبح الحفاظ على البيئة ضمن الأولويات الأساسية في استراتيجيات التنمية المستدامة، وأصبحت دول المجلس ملتقى مفضلا لعقد المؤتمرات الدولية والإقليمية المختصة بالقضايا البيئية.
وقال إن دول مجلس التعاون تمكنت من تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الأممية التي أطلقتها منظمة الأمم المتحدة خلال قمة الألفية عام 2000، والتزمت دول العالم جميعا بتحقيقها عام 2015، وأصبحت دول المجلس بهذا الإنجاز نموذجا إقليميا ودوليا في هذا المجال.
وأضاف أن حماية البيئة تأتي لتحقيق التنمية المستدامة ضمن الأهداف الثمانية للألفية الأممية والتي أولتها دول المجلس عناية واهتماما كبيرين انعكس في ما تحقق من جهود وإنجازات متنوعة.
وأوضح أن المجلس الوزاري لمجلس التعاون أقر المضي قدما في إنشاء مركز خليجي للرصد البيئي يكون مقره في الإمارات العربية المتحدة، ويتولى إجراء الفحوص اللازمة لقياس نسب الإشعاعات النووية في منطقة الخليج ورصد التلوث فيها، وبذلك سوف تكتمل بإذن الله منظومة رصد الأخطار البيئية ومواجهتها مع بدء تشغيل مركز مجلس التعاون لإدارة حالات الطوارئ الذي سيكون مقره في دولة الكويت والذي سيباشر نشاطه في القريب العاجل.
ودعا الزياني إلى النظر في سرعة إعداد سجل للمخاطر البيئية في دول المجلس بحيث يتم فيه تحديد أنواع المخاطر واحتمال حدوثها ومدى تأثيراتها على البيئة والإنسان والاقتصاد الخليجي وتسمية الجهات المسؤولة مباشرة عن مكافحة تلك الأخطار والجهات الداعمة لها ووضع خطط شاملة لكيفية التعامل معها ومواجهتها وإنشاء قاعدة بيانات تسهل عمل مركز دول مجلس التعاون للطوارئ.
وأشار إلى إن من بين تلك التحديات البيئية التي ينبغي على دول المجلس مواجهتها بعمل مشترك جاد، هو بدء تشغيل «مفاعل بوشهر النووي» الذي تردد في وسائل الإعلام مؤخرا أنه تم وقف تشغيله لفترة محدودة بعد أن حدث خلل فني في هذا المفاعل الذي أصبح يمثل مصدر تهديد خطير للبيئة في منطقة الخليج، مما يضع على دول المنطقة عموما مسؤولية مشتركة لاتخاذ الاحتياطات والإجراءات الضرورية لتحاشي الأخطار التي قد يسببها تشغيل هذا المفاعل تجاه البيئة في المنطقة. وأضاف أن البيان الختامي للقمة الخليجية التي عقدت في مملكة البحرين في شهر ديسمبر الماضي أكد خطورة مفاعل بوشهر النووي. ودعا البيان إيران إلى الشفافية التامة حيال هذا الموضوع والانضمام الفوري إلى اتفاقيه السلامة النووية وتطبيق أعلى معايير السلامة في منشآتها النووية.

اقرأ أيضا

بدء محاكمة رئيسة الأرجنتين السابقة كيرشنر بتهم الفساد