الاتحاد

أخيرة

المواطنون العزَّاب 199 ألفاً بحلول 2015

توقعت دراسة أجراها صندوق الزواج حول التوقعات المستقبلية للعزاب والعازبات ارتفاع عددهم عام 2015 إلى 198,8 منهم 110 آلاف من الذكور، وإثر إعلان هذه الأرقام شرعت مؤسسة التنمية الأسرية بالشارقة في دراسة الأسباب الفعلية لتنامي حدوث هذه الظاهرة وتقصي الظروف المحيطة.
وأظهرت الدراسة التي أجريت على 200 شاب وشابة متوسط أعمارهم 30 عاماً حزمة من الأسباب وراء الظاهرة يأتي في مقدمتها ارتفاع تكاليف الزواج.
وأوضحت أن العائق المادي والتمسك بالتقاليد المتعلقة بالمهر والعرس وتكاليفهما الباهظة يدفع الشباب إلى تأخير الزواج حتى يتمكن الشاب من تأمين مستلزماته أو يحجم عنه نهائياً لأنه غير قادر على تحمل أعبائه ومسؤولياته. وذكرت الدراسة أنه بالرغم مما وفرته الدولة من تسهيلات مادية سواء عن طريق منحة الزواج أو الأفراح الجماعية فإن صعوبة تحمل نفقات الزواج تكمن في رغبة الأسر في التقليد والإسراف والبذخ والعيش بمستوى يفوق قدراتهم المادية.
وأكدت الدراسة أن البطالة لها دور واضح في العزوف عن الزواج باعتبارها آفة اجتماعية تجر الإنسان لسلوكيات خاطئة تنمي شعور النقص لديه تمنعه من تكوين أسرة وتحمل تبعاتها.
كما بينت أن من الأسباب تدني الوازع الديني والوعي بأهمية الأسرة ورسالتها الحقيقة في بناء المجتمع . كذلك أشارت إلى انتشار التحرر والانحلال الخلقي أدى إلى انحراف الشباب وانجذابهم نحو هذه البدائل وتأخرهم أو عزوفهم عن الزواج. وأوضحت أن 56 % من أفراد العينة يرون أن تفضيل الشباب للنفقة على الكماليات من سفر وسيارات عوضاً عن تكوين أسر صالحة من الأسباب البارزة التي أفرزتها الحياة العصرية. ومن الأسباب كذلك عدم استعداد الشباب لتحمل المسؤولية وتكوين الأسر وتفضيلهم حياة العزوبية والاتكالية بنسبة 47%.
ودعت الدراسة المؤسسات الحكومية والخاصة لضرورة توفير فرص العمل للشباب وصرف النظر عن الشروط التعجيزية التي تضعها بعض الدوائر والمؤسسات.
كما ناشدت الحكومية إلى تشجيع حفلات الزواج والأعراس الجماعية وتوفير الاحتياجات المنزلية للمقبلين على الزواج بإيجاد منشآت خاصة لبيعها لهم بأسعار منخفضة.

اقرأ أيضا