صحيفة الاتحاد

الرياضي

رباعو أوروبا وآسيا قالوا كلمتهم في «دولية» فزاع لرفعات القوة

جلفار وجون يتوجان الأبطال

جلفار وجون يتوجان الأبطال

أسامة أحمد(دبي)

قال رباعو أوروبا وآسيا أمس الأول كلمتهم المسموعة، في الأوزان الثقيلة لليوم الرابع لبطولة فزاع الدولية لرفعات القوة التي تقام برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس الرياضي، والتي وصلت إلى محطتها الأخيرة أمس بمشاركة 194 لاعباً من 33 دولة.
وتقاسم أبطال هولندا وإيرلندا ومنغوليا والصين الميداليات الذهبية الأربع في الأوزان الثقيلة مع حضور عربي على منصة التتويج، في وزن 88 كجم رجال، حصد الهولندي باتريك الميدالية الذهبية، ورفع 190 كجم من المحاولة الأولى، وتفوق على الأردني معتز الجنيدي الذي جاء ثانياً، وحقق المركز الثالث العراقي سلاما شكاكي ورفع 181 كجم، فيما جاء لاعبنا عادل شمبيه بالمركز السابع برفع 166 كجم.
وفي وزن 97 كجم رجال، حقق المنغولي سودنمبيلي إينكابيار المركز الأول رافعا 220 كجم، وذهب المركز الثاني للهندي ساشين شوادري الذي رفع 200 كجم، وكان المركز الثالث من نصيب الأوكراني يوري كوبريانوف الذي رفع 193 كجم، وجاء لاعبنا راشد الزيود سابعا برفع 170 كجم.
وفي وزن 73 كجم سيدات، حققت الصينية مياوي هان المركز الأول، بعدما رفعت 113 كجم، وذهبت الميدالية الفضية للمصرية إيمان حافظ برفع 107 كجم.
وأكد ماجد العصيمي رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية مدير بطولات فزاع لذوي الإعاقة أن مبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، والتي أطلقها في نوفمبر 2013 «مجتمعي مكان للجميع»، والخاصة بتحويل دبي إلى مدينة صديقة لذوي الإعاقة في العالم قوة دفع كبيرة لـ «فرسان الإرادة» من مختلف قارات العالم للتواجد في «فزاع» في ظل تعزيز المبادرات حتى يكونوا فئة قادرة على الإبداع، خصوصا أن الإمارات تسعى أن تلعب دورها العالمي المهم في تعزيز رياضة ذوي الإعاقة.
وأشار إلى حرص الدول من مختلف قارات العالم على الوجود في بطولات فزاع واتساع دائرة المشاركين من نسخة لأخرى مؤشر قياس للنجاح، خاصة أن هذا الحدث العالمي ظل يواصل التفوق والتميز وتحطيم الأرقام العالمية في ظل الاهتمام الكبير الذي يوليه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، لفرسان الإرادة، مشيراً إلى أن مبادرات سموه أسهمت في دمج ذوي الإعاقة في المجتمع.
وقال: بطولات فزاع ظلت تستقطب الأبطال العالميين، نظراً للسمعة الطيبة التي تتمتع بها، خاصة أننا نسعى دائما لدمج المعاقين في المجتمع بإقامة مثل هذه البطولات التي يجني ثمارها «فرسان الإرادة»، وأن اللجنة المنظمة لن تألو جهدا في توفير عوامل النجاح لكل بطولات فزاع حتى تعزز الأهداف التي أقيمت من أجلها.
وأضاف: إن لاعبي منتخباتنا الوطنية المختلفة أكبر المستفيدين من المشاركة في بطولات فزاع بمختلف ألعابها، مما كان له المردود الإيجابي على مسيرتهم في المحافل القارية والدولية.
وأكد العصيمي، أن رياضة المعاقين محظوظة بقيادتنا الرشيدة التي هيأت عوامل النجاح لها من أجل الوصول إلى منصات التتويج، وحصد الألقاب وعدم التفريط في المكتسبات التي تحققت مما يمثل أكبر حافز للجميع للسير على درب النجاحات.
وقال: إن إشادة الوفود المشاركة، شهادة نجاح للحدث الذي تبوّء مكانة مرموقة مما يضاعف من مسؤولية اللجنة المنظمة من أجل مواصلة مسيرة النجاح وتعزيز هذه المكاسب على الصعد كافة.
وأضاف: بطولات فزاع حققت العديد من المكاسب لرياضة ذوي الإعاقة بالدولة، في ظل وجود مدارس مختلفة في الألعاب المختلفةو وإن لاعبينا الشباب هم أكبر المستفيدين من احتكاكهم بأبطال أولمبيين مما كان له الأثر الكبير على مشاركاتهم في المحافل القارية والدولية.
وتابع: بطولات فزاع أفرزت العديد من المواهب التي تعد نواة لمنتخباتنا الوطنية المختلفة في المستقبل وتمثل البطولات الدولية قوة دفع كبيرة للاعبين الشباب بكسرهم حاجز رهبة المشاركة في مثل هذه الأحداث الدولية.