الاتحاد

الرياضي

«الإخفاق الآسيوي» لأنديتنا أثبت أن كرتنا تدور في فلك المحلية

أكد عبدالله صقر مدربنا الوطني الأسبق في تصريح لـ «الاتحاد» أن إخفاق أنديتنا الأربعة «الأهلي والجزيرة والشباب والشارقة» في دوري أبطال آسيا اثبت عملياً وبما لا يدع مجالاً للشك ان كرتنا للأسف محلية مشيراً إلى انها دفعت ثمن المحلية غالياً في النسخة الأولى لهذه البطولة الآسيوية التي لا تعترف إلا بالفرق القوية.
وأضاف أن أنديتنا ظلت تعاني من المحلية منذ فترة طويلة وأكبر دليل على ذلك خروج منتخبنا الوطني من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات مونديال جنوب أفريقيا 2010 والسقوط الجماعي لأنديتنا في دوري أبطال آسيا مشيراً إلى أن حال الأندية من حال المنتخب.
وقال: إن النتائج السلبية وتعثر «الرباعي الآسيوي» يعد بكل المقاييس نتاجاً طبيعياً ومنطقياً لضعف الدوري الإماراتي مشيراً إلى أن 95 إلى 97 % من مباريات الدوري ركيكة ولا طعم ولا لون ولا رائحة لها مما انعكس على المستوى الفني لمنتخبنا خلال مشاركاته الخارجية وأنديتنا في بداية مشوارها الآسيوي مما أصاب الوسط الرياضي بالإحباط. وذكر صقر أن الكثير من مباريات الدوري يطغى عليها الحماس بدلاً من الفنيات حيث يكون المرود الفني في مثل هذه الحالة ضعيفاً.
وتساءل مدربنا الوطني كيف تحصد فرقنا النقاط وتحقق النتائج الإيجابية في ظل دوري ضعيف؟!، مطالباً أن تكون المسابقات ثابتة بعيداً عن فترة التوقفات الكثيرة وإن كان الأمر في هذا الموسم أفضل حالاً من المواسم الماضية.
وناشد صقر جهات الاختصاص إعادة النظر في المشاركات الخارجية حتى لا نصل إلى هذه المرحلة من النتائج السلبية حيث ينبغي أن نضع المشاركة الآسيوية في ميزان التحليل للوصول إلى حلول جذرية حتى لا تتكرر مثل هذه السيناريوهات في المستقبل.
وحول ما يردده البعض عن الاحتراف وانعكاساته فيما يتعلق بإخفاق أنديتنا المشاركة في دوري أبطال آسيا أوضح صقر أن الاحتراف برأيي من هذه الإخفاقات ولا دخل له في النتائج التي حصلت عليها الأندية الأربعة من منظور أن الاحتراف ما زال في بدايته ولن تجني الفرق ثماره بين ليلة وضحاها.
وقال: ينبغي أن نكون واقعيين ولا نلوم الاحتراف بعد تأخرنا كثيراً في مشاركاتنا الخارجية مشيراً إلى أن أندية الأهلي والشباب والشارقة دفعت فاتورة غياب الدفاع والوسط القويين مما أدى الى تعرضها لمثل هذه الهزات. وقال: إن مشكلة كرة الإمارات الحقيقية تتمثل في غياب الانضباط آملاً أن يكون للجميع وقفة بغية إصلاح الحال حتى تعود للمنتخب وأنديتنا المشاركة في دوري أبطال آسيا شخصيتها وهيبتها بغية رسم صورة طيبة عن الكرة الإماراتية التي ما زالت تعاني من غياب الانضابط وصولاً إلى الغاية المنشودة.

اقرأ أيضا

الشارقة يؤكد قانونية مشاركة ميلوني ورافائيل