الاتحاد

عربي ودولي

كرزاي: القوات الأفغانية تبدأ تسلم الأمن في مارس

ضباط من الجيش الأفغاني يعرضون أسلحة تم العثور عليها أثناء عملية ضد «طالبان» في إقليم باجلان شمالي أفغانستان أمس

ضباط من الجيش الأفغاني يعرضون أسلحة تم العثور عليها أثناء عملية ضد «طالبان» في إقليم باجلان شمالي أفغانستان أمس

ميونيخ، كابول (وكالات) - قال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أمس إنه سيعلن بدء عملية نقل مسؤولية الأمن من القوات الدولية للقوات الأفغانية في 21 مارس. فيما أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية أن حصيلة الضحايا خلال شهر يناير الماضي في أفغانستان بلغ مئة مدني و80 رجل شرطة، وذلك خلال أكثر من 300 هجوم.
واتفق حلف شمال الأطلسي مع الرئيس الأفغاني خلال قمة في نوفمبر على بدء نقل المسؤولية للقوات الأفغانية العام الجاري بهدف استكمال العملية بحلول نهاية 2014.
وعبر الحلف العسكري الغربي عن أمله ببدء العملية التي تهدف لخفض تدريجي للقوات الأجنبية في البلاد وقوامها 150 ألف جندي في الشهر المقبل. وقال كرزاي في مؤتمر أمني دولي في ميونيخ إن الحكومة الأفغانية قررت إظهار قدرتها على القيادة، وقال “سأعلن بدء المرحلة الأولى من انتقال المسؤولية في بداية السنة الجديدة في أفغانستان في 21 مارس”.
وقال كرزاي إن ذلك أضحى ممكناً بفضل الجهود الضخمة لزيادة عدد قوات الأمن الأفغانية. وأكد حلف شمال الأطلسي أن الانتقال سيكون تدريجياً في حي بعد حي وإقليم بعد إقليم، ويعتمد على الظروف الأمنية. وكرر كرزاي الشكاوى من أن هياكل موازية مثل شركات الأمن الأجنبية الخاصة التي تحمي مؤسسات دولية وفرق الإعمار الإقليمية التي تديرها فرق عسكرية أجنبية تعوق جهود التوسع في بسط نفوذ الحكومة الأفغانية. كما طالب الجهات الدولية الداعمة لأفغانستان بالالتزام بوعود تخصيص نسبة كبيرة من المساعدات المالية من خلال الحكومة الأفغانية.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية أمس أن حصيلة الضحايا خلال شهر يناير الماضي في أفغانستان بلغ مئة مدني و80 رجل شرطة، وذلك خلال أكثر من 300 هجوم. ويمثل رقم الشهر الماضي تراجعاً بنسبة 4% من أرقام شهر ديسمبر. وقد لقي معظم الضحايا المدنيين حتفهم بسبب القنابل المزروعة علي جوانب الطرق التي تعد السلاح المفضل للمتشددين. وقال زمراي بشاري المتحدث باسم وزارة الداخلية في مؤتمره الصحفي الأسبوعي في كابول “للأسف، قتل مئة من المدنيين والنساء الأبرياء في شهر يناير الماضي، كما أُصيب 148 شخصاً في هجمات مختلفة”.
ويشار إلى أن 2400 مدني قتلوا خلال عام 2010. وأضاف بشاري “إن الخسائر البشرية في صفوف الشرطة ارتفعت بنسبة 21% خلال الشهر الأول من عام 2011”. وأشار إلى أن القوات الأمنية الأفغانية قتلت 286 من المتمردين المسلحين في يناير الماضي. وأضاف المسؤول “تمكنت القوات الأمنية من القبض على 559 من المسلحين المشتبه بتورطهم في هجمات تدميرية الشهر الماضي، كما تمكنت من إبطال مفعول 574 قنبلة في أنحاء أفغانستان”.
من جهة أخرى، دانت حركة طالبان الأفغانية في بيان موت أفغاني معتقل في جوانتانامو هذا الأسبوع، معتبرة أنه “مؤشر” على عدم احترام الولايات المتحدة لحقوق الإنسان. وقال البيان الذي نقله المركز الأميركي لمراقبة المواقع المتشددة “سايت” إن “استشهاد القائد أوال جول بين أيدي الأميركيين في جوانتانامو مؤشر واضح على عدم احترام الولايات المتحدة لكل المعاهدات والالتزامات الدولية”. وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاجون” الخميس الماضي وفاة معتقل أفغاني في سجن جوانتامو الأميركي في كوبا مساء الثلاثاء بعد أدائه تمارين رياضية.
وقالت إدارة السجن إن أوال جول “48 عاماً” المعتقل منذ أكتوبر 2002، “سقط في الحمام بعد ان تدرب على آلة للتمارين الرياضية”. واضاف البيان ان سجناء آخرين نقلوه الى موقع الحرس وتم استدعاء الطاقم الطبي على الفور لكنه لم يتمكن من إسعافه.
ويعتقد الأميركيون أن أوال جول الذي لم يخضع يوما للمحاكمة كان عنصرا من طالبان مكلفاً بالتجنيد ومسؤول معسكر في جلال آباد.

توقيع اتفاق لتزويد أفغانستان بالوقود الإيراني

طهران (ا ف ب) - أعلنت إيران أمس أنها أبرمت اتفاقا مع أفغانستان لتزويدها بالوقود الإيراني مشيرة إلى أنها بدأت بتزويد القطاع الخاص في الدولة المضطربة بالمحروقات. وصرح وزير النفط الإيراني مسعود مير كاظمي بأن «القطاع الخاص في أفغانستان يشتري جميع احتياجاته من المنتجات النفطية اللازمة من إيران»، حسبما نقلت عنه الخدمة الإخبارية في وزارة النفط (شانا).
وقال مير كاظمي «تمر منتجات الوقود التي تستوردها أفغانستان عبر الأراضي الايرانية، ونأمل أن يقوم هذا البلد من الآن فصاعدا بشراء جميع احتياجاته من النفط من إيران بعد أن تم إبرام اتفاق مع المسؤولين الأفغان». وتمر ثلث احتياجات أفغانستان من الوقود والمستوردة من روسيا وتركمانستان والعراق عبر إيران. وأصبح نقل الوقود قضية حساسة خاصة بعد أن منعت إيران مرور الشاحنات التي تحمل الإمدادات إلى أفغانستان. وألمحت طهران إلى أنها تشتبه في أن يكون الوقود الذي يمر عبر أراضيها تستخدمه الولايات المتحدة وغيرها من القوات الأجنبية التي تقاتل المتمردين في أفغانستان.

اقرأ أيضا