الاتحاد

ثقافة

حمدون يرافق الأطفال في معرض أبوظبي للكتاب وحافلة «كتاب» تشهد إقبالاً كبيراً

من فعاليات الشخصية الكرتونية حمدون في المعرض

من فعاليات الشخصية الكرتونية حمدون في المعرض

ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب أقيمت ورش عمل للأطفال لتدريبهم على رسم شخصية “حمدون”، حيث وجدت هذه الشخصية الكرتونية طيلة أيام المعرض ورافقت الأطفال في جولات في ركن الإبداع وعلى متن حافلة كتاب، كما التقط بعض الأهالي لقطات تذكارية لأطفالهم إلى جانب هذه الشخصية التي تحولت إلى شخصية مشهورة لما لها من بعد وانتماء إلى الهوية والوطن، إلى جانب أنها أصبحت رمزاً وثيمة يتم التواصل من خلالها مع الأطفال، وشهد حمدون إقبالاً كثيفاً من الأطفال الذين بقوا إلى جانبه.
ولقد أصبحت هذه الشخصية المحورية علامة ورمزاً يمكن استخدامه في العديد من النشاطات والفعاليات الموجهة للأطفال كالكتب المصورة، وكتب الأنشطة، كما أن الشخصية المحورية فيه تعود لطفل إماراتي سير الآخرون ثقافة وتراث الإمارات من خلاله وهذا هو الهدف الأساسي وراء إنتاجه.
يشار إلى أن هذا المشروع تم إقراره بعد الاطلاع على الكثير من البحوث والتجارب التي أنتجت في هذا المجال، ويأتي استكمالاً للأدوار التي اضطلعت بها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في تعزيز ثقافة الطفل وتبني المواهب الإماراتية الشابة، إذ ينتج هذا المشروع بجهود مجموعة من الشباب الذين تلقوا الدعم من صندوق خليفة لدعم وتطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة فأسسوا الشركة التي ستنتج “حمدون”، وتواصل الهيئة دعم المشروع تأكيداً على دور المؤسسات الحكومية في تشجيع الشباب وتوفير الفرص للطاقات الإماراتية.
من جانب آخر قدّمت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، للطلاب والصغار حافلة “كتاب”، لتصل إلى أكبر عدد من المهتمين للصعود على متن الحافلة والتمتع بمطالعة كتبهم المفضلة.
وتعتبر الحافلة كمكتبة وطنية متنقلة تسعى إلى إيصال الكتب مباشرة إلى الجميع، وإعطاء فرصة لمختلف شرائح المجتمع في الحصول على الكتب التي يرغبون بها وتنمية هواية المطالعة لا سيما في أوساط الشباب والأطفال، وقد شهدت هذه الحافلة إقبالاً كثيفاً لأطفال قصدوها بحثاً عن الاستمتاع بأجواء القراءة ورغبة في الاطلاع على كل جديد. وتهدف هذه الحافلة إلى توسيع نطاق الفرص التعليمية لتغطي جميع شرائح المجتمع في مختلف أنحاء إمارة أبوظبي لأنها السبيل الوحيد والفاعل لبناء اقتصاد قوي يستند على العلم والمعرفة، وهذا ما تسعى إليه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث من وراء إطلاقها لهذه المشاريع المشتركة مثل حافلة كتاب”.
وتعتبر مبادرة “حافلة كتاب” نموذجاً متميزاً للشراكة المجتمعية المستدامة بين مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وغير الربحية لتفعيل المبادرات المجتمعية والثقافية التي يستفيد منها مختلف فئات المجتمع.
وتعد “حافلة كتاب” المكتبة الوطنية المتنقلة مشروعاً متكاملاً يحظى بدعم كل من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، ومبادرة زايد للعطاء، كما يشارك في هذا المشروع الوطني غرفة أبوظبي للتجارة والصناعة، ومواصلات الإمارات، و”معهد غوته في منطقة الخليج”، وسفارتي ألمانيا وسويسرا في دولة الإمارات العربية المتحدة.

اقرأ أيضا

حبيب الصايغ.. شعرية الإبداع ودرب الخلود