الاتحاد

الرياضي

لا توجد أزمة مالية في أندية «الإمارة الباسمة»

أكد خميس السويدي رئيس مجلس الشارقة الرياضي أنه لا توجد أزمة مالية في أندية «الإمارة الباسمة»، مشيراً إلى أن المجلس في اليوم التالي من تشكيله أرسل مبالغ كافية إلى الأندية.
وقال في الحوار الأول الذي خص به «الاتحاد» بعد تعيينه رئيساً لمجلس الشارقة الرياضي إن ثقة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في المجلس تضاعف من مسؤولية الجميع من أجل تحقيق النجاح المنشود وأن نكون عند حسن ظن سموه من أجل دفع مسيرة الرياضة بأندية «الإمارة الباسمة» إلى الأمام.

أسامة أحمد (الشارقة)

وأشار السويدي رئيس مجلس الشارقة الرياضي إلى أنه مع التغيير في الدورة الجديدة للاتحادات المختلفة من أجل منح الفرصة لعناصر جديدة وهذا لا يعني عدم الاستفادة من أصحاب الخبرات والعلاقات الخارجية.
وأضاف: ضخ دماء جديدة في شريان الرياضة أمر مهم من أجل التغيير في سياسات الاتحادات المختلفة خلال دورة 2016_ 2020، ودون شك فان الأزمات التي شهدتها الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية تمهد الطريق إلى التغيير في إدارات الاتحادات من أجل منح الفرصة لجيل من الشباب للتغيير في بعض السياسات الرياضية.
وتابع: أتمنى من رؤساء الاتحادات في الدورة الجديدة أن تكون الرؤية واضحة منذ بداية تشكيل الإدارات بعيدا عن التعصب أو الميول للأندية والنظر بعين الاعتبار إلى المصلحة العامة وخصوصا في ظل تراجع بعض الألعاب بصورة مخيفة مع تقدم ملحوظ لرياضات الدفاع عن النفس خلال الدورة الحالية.
وحول ترشحه لرئاسة اتحاد اليد بعد تعيينه رئيساً لمجلس الشارقة الرياضي، أكد أن القانون يسمح برئاسته للمجلس وترشحه لرئاسة اتحاد اليد، مشيرا إلى أن قراره الأخير بشأن الترشح من عدمه سيتخذه اليوم.
وقال: قدمت اعتذاري رسمياً من عضوية نادي الشارقة للفروسية والسباق واشكر الشيخ عبدالله بن ماجد القاسمي رئيس مجلس الإدارة الذي منحني الثقة خلال السنوات الماضية، وتابع: رياضة الفروسية في الشارقة تقطف ثمار دعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة مما كان له المرود الإيجابي على النتائج في سباقات السرعة والجمال وقفز الحواجز. وفي محور آخر كشف السويدي أن نادي الشارقة تلقى طلباً رسمياً من محمد جمعة بن هندي من أجل خوض سباق رئاسة اتحاد ألعاب القوى في الدورة المقبلة.
وقال: إن مجلس الشارقة الرياضي لن يتدخل في انتخابات الاتحادات المختلفة وأن الكرة في ملعب الأندية من أجل الاختيار المناسب حسب مصلحتهم.
وتحدث رئيس مجلس الشارقة الرياضي عن الألعاب الأخرى وانحسار عدد متابعيها وتساءل أين الشعبية السابقة للسلة واليد والطائرة؟!، مشيراً إلى أن احتياطي الفرق في المباريات أكثر من الجمهور وهو أمر محزن للغاية، ووصف حضور بعض الأندية إلى الصالات دون احتياطي بـ «الكارثة»، موضحا أنه حضر إحدى مباريات كرة اليد وكانت نتيجة شوطها الأول فارق 20 وهذا الفارق يقتل الطموح.
وتابع: جلست مع الإداري والمدرب بعد نهاية المباراة لمعرفة تداعيات الخسارة الكبيرة وتبين أن هذا هو العدد الفعلي الذي يتدرب وخصوصاً أن الفريق يتدرب في مكان يبعد 100 كيلو من المنطقة مما يجعل المعادلات مختلة تماما. وأشار إلى انه أجرى اتصالات أثمرت عن تدريب الفريق بصالة من أجل راحة اللاعبين وتواجد الجميع في التدريبات، مبينا أن مثل هذه المشاكل يجب أن تجد طريقها إلى الحل من المسؤولين وأن يعمل الجميع من أجل وضع مثل هذه الأمور في نصابها الصحيح. وعن جديد مجلس الشارقة الرياضي، أكد أن المرحلة المقبلة ستشهد صناعة جيل جديد من الإداريين في الشارقة بإقامة دورات للإداريين الناشئين، مبينا أن التركيز سيكون على مراكز الناشئة في الشارقة خصوصاً في ظل حضور عدد من الإداريين الأكاديميين الذين تدرجوا من أطفال في مجلس شورى الشباب والناشئة متطلعا أن تحقق هذه التجربة جميع الأهداف التي ننشدها جميعا بظهور جيل جديد من الإداريين قادر على تحمل المسؤولية في المستقبل القريب. وأشار إلى أن صناعة بطل أولمبي تجرى على قدم وساق وفق استراتيجية واضحة المعالم حتى يحقق هذا المشروع الحيوي جميع أهدافه المنشودة التي تنعكس على أندية الشارقة وبالتالي على الرياضة الإماراتية.
وقال: المجلس بدأ في مشروع صناعة بطل أولمبي ضمن مرحلة التكوين حيث ستكون ضربة البداية بالدراجات والسباحة ورياضات الدفاع عن النفس مشيرا إلى أنه تم شراء الدراجات الخاصة بهذا المشروع المهم وإنشاء 6 مراكز للدراجات والعمل على إنشاء مدرسة خاصة بالدراجات وخصوصا أن المجلس قدم الدعم المالي لإشهار هذه المراكز في 6 أندية مبينا أن المجلس حالياً في مرحلة التعاقد مع المدربين بالتنسيق مع اتحاد الدراجات.
وقال: إن مجلس الشارقة الرياضي وقع مذكرة تفاهم مع مراكز الناشئة بالشارقة لاستقدام المسابح ضمن مشروع صناعة البطل الأولمبي في السباحة حيث سيتم ابتعاث اللاعبين إلى إكاديميتي روسيا والمجر لتنمية قدراتهم الرياضية حتى يحقق المشروع جميع أهدافه المنشودة.

فرق جديدة لـ «الصالات»
الشارقة (الاتحاد)

كشف السويدي عن إطلاق فكرة استثمار شباب وصالات الناشئة في الشارقة خلال المرحلة المقبلة من أجل استحداث فرق جديدة لدوري كرة الصالات وفق النهج المرسوم من مجلس الشارقة الرياضي.
وأشار إلى أن المجلس سيكمل مسيرة أحمد ناصر الفردان الأمين السابق بشأن مشروع المواهب الذي يعد من المشاريع الحيوية التي ستقطف ثمارها أندية «الإمارة الباسمة» والرياضة الإماراتية.

مجلس الشعب خلال أسبوعين
الشارقة (الاتحاد)

أكد خميس السويدي أنه سيتم إعلان التشكيل الجديد لمجلس الشعب خلال أسبوعين، وقال: نتطلع أن يحقق المجلسان الجديدان لنادي الخليج والشعب الطموحات والنتائج الإيجابية على المستويات كافة.

الفردان مرجع للرياضيين
الشارقة (الاتحاد)

وصف خميس السويدي، أحمد ناصر الفردان الأمين العام السابق لمجلس الشارقة الرياضي عضو الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بانه مرجع للرياضيين ولن نتخلى عنه من أجل الاستفادة من خبراته الكبيرة وحنكته في الرياضة.
وقال: إن الجهود التي ظل يبذلها الفردان في الرياضة محل تقدير الجميع فهو معلم في هذا المجال استفادت منه العديد من الأجيال على صعيد الرياضة بصفة عامة والشارقة على وجه الخصوص بما يملكه من خبرة ودراية انعكست إيجاباً على مسيرة الرياضة بصفة عامة فهو رقم مهم في خريطة الرياضة الإماراتية.

تكديس اللاعبين يضر بالرياضة
الشارقة (الاتحاد)

قال رئيس مجلس الشارقة الرياضي أن تكديس اللاعبين واحتكارهم في جميع الألعاب ليس في صالح الرياضة وخصوصا في ظل حضور أفضل اللاعبين في ناديين ونتطلع أن تجد جميع الأندية حظها من الاهتمام مع التأكيد على أن هنالك فرقا غنية وقد تفوز الفرق الصغيرة على الكبيرة.
وتابع: ترتيب أولويات البيت الرياضي في الشارقة سيكون هدفنا الأول ونتمنى أن يكون المجلس سنداً للرياضة بصفة عامة وخصوصا أنه جزء من المنظومة ويرسم السياسة العامة للرياضة في «الإمارة».
وأكد أن المجلس يركز على جميع الألعاب حتى يحقق كل منتسب لها طموحاته المطلوبة والتي تنعكس إيجاباً على مسيرة الرياضة بالدولة بصفة عامة وأن المرحلة المقبلة ستشهد أيضاً تغييراً في اللوائح والنظم ونأمل أن يوفق المجلس في تحقيق طموحات جميع الأندية على صعيد الألعاب كافة وفق النهج المرسوم لحصد النتائج الإيجابية التي تؤهل الأندية لتحقيق المراد.
وأكد أن الرياضة بحاجة إلى دعم خصوصا أن الاحتراف يكلف الكثير في ظل المبالغ الكثيرة للعملية الاحترافية في جميع الأندية خاصة أندية دوري الخليج العربي لكرة القدم ونتطلع أن تحقق أندية «الهواة» ما تصبو إليه رغم الصعاب التي قد تقف حجر عثرة على طريق البعض.

اقرأ أيضا