الاتحاد

الرياضي

الحسابات الجديدة مستمرة والدوري يسير في المناطق العميقة

دوري الإمارات بدأ يسير في المناطق العميقة وبدأ الدوري ودرعه يلوحان في الافق وبدأ الوداع يلوح في الافق لفرق القاع والصراع مستمر حتى الانفاس الأخيرة من عمر هذا الدوري وبدأت مرحلة الجد واليوم تستأنف مباريات المرحلة الخامسة عشرة والتي بدأت بالامس وتقام اليوم ثلاث مباريات، اثنتان منها من الوزن الثقيل الذي يغري بالمشاهدة ومن النوع الذي يتلاعب بالقمة ويسيرها على هواه واليوم يستضيف الشباب الرائع فريق الوحدة ويستضيف العين فريق الأهلي في قمة من الموسم الماضي ويتجه الخليج إلى الشعب في مباراة ابناء العم وهكذا هو دوري الإمارات يضيف في كل أسبوع حلاوة على حلاوته فلا أسبوع يمضي إلا وتحل علينا احدى القمم واليــــــوم فقط ينــفرد اليوم الثاني للأسبوع الخامس عشر بقمتين في يوم واحد باعتبارهما هديـــتين ثمينتين يقدمها دري الإمارات لمحبيه فهنيئا لجمهور الكرة ·
الشباب * الوحدة
المباراة الأقوى والمواجهة الأصعب
هي من أقوى مباريات الأسبوع الخامس عشر ومن أصعب ما يواجهه الفريقان في دوري هذا الموسم، الشباب يستضيف الوحدة في لقاء يحمل كل ما في كرة القدم من اثارة وندية ومتعة ورغبة بالفوز ورغبة بالثأر، الشباب يسعى لتصفية الحسابات وبعد ان فعلها الأسبوع الماضي امام الأهلي جاء الدور على الوحدة الذي يسعى بدوره لتثبيت اقدامه في الصدارة بعد الخسارة المفاجئة في الأسبوع الماضي على ملعبه ·
الشباب من اكثر فرق الدوري تطوراً ومن اخطر الفرق التي تلعب بروح قتالية عالية وكفاح مستمر وهذا الفريق رغم البداية المتواضعة اعاد اكتشاف نفسه وعاد من أوسع أبواب النجاح فمضى من فوز إلى الاخر حتى وصل إلى المركز الرابع ويطمح اليوم إلى تقليص فارق النقاط بينه وبين الصدارة ومن يعلم فقد تحمل الأيام القادمة اخباراً سعيدة لفرقة الجوارح، والشباب لم يخسر منذ الأسبوع التاسع الذي خسر فيه من العين ويمضي واثق الخطوة من نجاح إلى نجاح وبدأ الدور الثاني بالثأر من خسارته في افتتاح المسابقة امام الأهلي ليتغلب عليه في ملعبه واليوم يسعى لتصفية حساباته مع الوحدة الذي هزمه في الدور الأول بثلاثية نظيفة ويسعى لرد بعض الدين والمدهش في فريق الشباب التوليفة التي كونها المدرب البوسني جمال حاجي من صغار متحمسين لتقديم كل ما يملكون لفريقهم بالاضافة إلى نجوم من اصحاب الخبرة ويضاف اليهم اجانب على مستوى عالٍ ومن ينظر إلى ما يفعله جيرالدو للفريق يعتقد انه نشأ وتربى داخل اسوار النادي وكأحد ابناء النادي وهناك ايضا البرازيلي الآخر رودريجو الذي بدأ في التسجيل في كل المباريات وتأمل جماهير الجوارح ألا يتوقف عن التسجيل أبدا والشباب اصبح بعد الفوز في الجولة الماضية وخسارة، الوحدة في موقف تنافسي جيد ولديه القدرة على مزاحمة الصدارة والكرة الآن في ملعب الفريق فإذا ما أراد المنافسة فهاهو فريق الوحدة يأتي بقدميه إلى ملعب الشباب فالفوز ولا شيء غيره قد يمنح الفريق دفعة معنوية هائلة وموقفا اكثر من جيد للفريق الذي جدد شبابه واقترب من نيل مراده ·
الوحدة لا تهزه الخسارة المفاجئة خبر قديم وعودة الفريق الاصيل بعد الخسارة امر متوقع وكم كان الموقف الوحداوي حزيناً في الأسبوع الأول من الدور الثاني وكم كانت الجماهير حزينة وهي ترى فريقها يضيع كل الفرص امام الاتحاد ويتعرض للخسارة الأولى على ملعبه هذا الموسم وكم كانت هذه الجماهير تشكر الظروف وفريق الشارقة الذي تمكن من هزيمة العين الذي لو كان قد فاز لتساوى مع الوحدة في عدد النقاط ولكن هاهو الوحدة يردد ان الصدارة ما زالت في جيبه والاحتفاظ بها ممكن ولكن بشروط والشرط الرئيسي هو عدم التفريط بالنقاط في الجولات المقبلة والمهمة الصعبة تبدأ في هذا المساء وفي ملعب الشباب ورغم صعوبة المهمة امام فريق عنيد مثل الشباب ولكن هذه هي ضريبة البحث عن الدرع الغالي والوحدة في أغلب مبارياته يلعب بأجنبي واحد وغاب في المباراة الماضية اللاعب توني بسبب الطرد الذي تعرض له في مباراة الوصل كما غاب المدافع الصلد عبدالله سالم ولكن في دكة الاحتياط الخاصة باصحاب السعادة اسماء قادرة على تعويض اي نقص طارىء واليوم يواجه المدرب الالماني راينر هولمان فريقه السابق الذي كان على سدة تدريبه في الموسم الماضي ويعرف من اين تؤكل كتف هذا الفريق واين تكمن الخطورة بين لاعبيه واعد العدة جيدا لمواجهة من دربهم بالامس وعندما يذهب الوحداوية إلى دبي في هذا المساء فهم يضعون الصدارة نصب اعينهم ويحلمون بالعودة المظفرة وبالحفاظ على القمة التي حققوها بعد تعب وجهد ويهمهم ألا تضيع منهم حتى آخر صافرة في عمر دوري الإمارات 2004/·2005
حقائق عن المباراة
- تقابل الفريقان على ملعب الوحدة 28 مرة ومباراة اليوم هي رقم 29 على ملعب الشباب ·
- آخر مباراة جمعت بين الفريقين على ملعب الشباب انتهت بالتعادل السلبي في موسم 2002/·2003
- أول فوز للوحدة على الشباب على ملعب الشباب كانت في موسم 1988/1989 وآخر فوز كان في موسم 2000/·2001
- على ملعب الشباب كان الفوز من نصيب الشباب في 13 مباراة من اصل 28 ·
- سالم سعد نجم الشباب سجل 5 أهداف في مرمى الوحدة في تاريخ لقاءات الفريقين بفارق هدفين عن خالد عبدالله وخميس سعد افضل هدافين من الشباب في مرمى الوحدة ·
العين * الأهلي
فارق بين الأمس واليوم
قمة الموسم الماضي لم تعد كذلك في هذا الموسم ولأن لكل زمان دولة ورجال فليس بموسم الأهلي ولكن العين دائما ما يكون هناك واليوم وفي استاد طحنون بن محمد في القطارة يستضيف فريق العين فريق الأهلي في مباراة كان الجميع ينتظرها في الموسم الماضي عندما كان الفريقان هما الافضل والاقوى والاجدر ومن ينسى قمة الفريقين في الموسم الماضي التي شهدت عشرة أهداف وست ركلات جزاء واليوم العين يسعى إلى العودة من بوابة الانتصارات والأهلي من دون كريمي يبحث عن نفسه وعن الهيبة المفقودة ·
العين رغم الخسارة في الأسبوع الماضي ورغم التنازل عن المركز الثاني إلا أنه يظل مرشحا رئيسيا للقب الدوري وهذا الفريق حامل لقب آخر ثلاث بطولات دوري ولا يؤدي في هذا الموسم بالصورة المطلوبة وفي الجولة الماضية تعرض الفريق للخسارة الرابعة هذا الموسم وكانت على يد فريق الشارقة لينقض فريق الجزيرة على المركز الثاني الذي كان يحتله فريق العين وزاد من حزن العيناوية خسارة فريق الوحدة كما اسعدتهم فهي احزنتهم لأن العين كان سيتساوى مع الوحدة على القمة واسعدتهم لانها قللت من احزان الخسارة من الشارقة وهكذا اصبح العين في المركز الثالث برصيده السابق الذي انهى به الدور الأول وهو 28 نقطة من تسعة انتصارات وتعادل يتيم واربع هزائم وللفريق 28 هدفا وفي مرماه 18 وعانى العين في الاسابيع الماضية كثيرا من تأثير غياب الهداف بسبب انتقال محمد عمر للجزيرة وغياب سانجو بسبب الاصابة واليوم من المتوقع ان يعود الايفوري وتتمنى جماهير العين ان تكون عودته متوافقة مع عودة الروح الهجومية لفرقة الزعيم وماتشالا يسعى اليوم إلى ازاحة الأهلي عن طريقه والعودة مجددا للمنافسة على اللقب في ظل صراع عنيف مع الوحدة والجزيرة واي خسارة في هذا الوقت قد تعني اتساع الهوة وفارق النقاط بين العين والمنافسين على البطولة واليوم يعود العين إلى ملعبه المفضل بعد غياب استمر لجولتين وان لم تغب جماهيره فهي تقف وراءه أينما ذهب وتعود مواجهة العين والأهلي من جديد إلى الواجهة وهي قمة ، على الرغم من كل الظروف التي باعدت بين الأهلي والمنافسة والأهلي في هذا الموسم لا يقدم ربع ما قدمه في الموسم الماضي ويعاني الكثير من هبوط مستوى نجومه ونخص بالذكر النجمين علي كريمي وسالم خميس فالأول توجه اليه العديد من الاتهامات بتسببه في خسارة الأهلي في الأسبوع الماضي من الشباب عندما انفعل على مدافع الشباب وتعرض للطرد فحرم فريقه من جهوده في الوقت المتبقي من المباراة و كذلك لم يقدم اي شيء يمت لمستوى علي كريمي الحقيقي بصلة وبدا منذ بداية الموسم كما لو كان شبح علي كريمي في المعب والثاني بعدما توج نجماً أول للدوري في الموسم الماضي يقدم هو الاخر موسما سيئا للغاية والامر نفسه ينطبق على بقية نجوم الأهلي الذين كانوا في قمة عطائهم في الموسم الماضي ولكنهم لا يقدمون في هذا الموسم ما يعطيهم الحق بالحلم بدرع الدوري أو حتى المنافسة والأهلي بعد مرور اربعة عشر أسبوعاً يقبع في المركز السابع برصيد 20 نقطة من ستة انتصارات وتعادلان و6 هزائم وسجل الفريق 32 هدفـــا ودخل في مرماه 20 هدفا وقد يكون ابرز نجوم الفريق في هذا الموسم حارس المرمى علي سعيد الذي لولاه لتعــــرض الفريق لهزائم ثقيلة في العديد من المباريات واليوم يلعب الأهلي من دون كريمـــي فهل نرى صــــورة ثانية للاهلي من دون النجم الأول وان لم يكن في مستواه وهـــل يعــــــــود الأهلي ويعود بريقه السابق في ملعب القطارة لم لا والمدرب الســــوداني فوزي التعايشة يعيش اوقاتا صعبة بعد ان تسلم تدريب الفريق في ظروف أصعب ويبدو ان مشكلة الأهلي اكبر من مجرد اقالة مدرب ومدرب طوارىء أاين تكمن المشكلة الاهلاوية ·

اقرأ أيضا

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!