الاتحاد

الاقتصادي

رئيسة المركزي الأميركي: البنك سيمضي قدماً في تقليص برنامج التحفيز

يلين تدلي بشهادتها أمام الكونجرس الأميركي في واشنطن أمس الأول (رويترز)

يلين تدلي بشهادتها أمام الكونجرس الأميركي في واشنطن أمس الأول (رويترز)

واشنطن (رويترز) - قالت رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي جانيت يلين أمس الأول إن البنك المركزي الأميركي سيمضي قدما في تقليص برنامجه للتحفيز النقدي رغم أنها أقرت بأن تعافي سوق العمل «بعيد عن الاكتمال». وذكرت يلين في أول تصريحات علنية لها بعد توليها رئاسة المجلس، إن البنك المركزي سيحتاج لمراقبة مجموعة واسعة من مؤشرات سوق العمل وليس مؤشر البطالة وحده مع استمراره في تقويم قوة سوق الوظائف.
وأشارت يلين في شهادتها المكتوبة أمام لجنة بالكونجرس الأميركي إلى التقلبات التي شهدتها الأسواق المالية العالمية في الآونة الأخيرة، لكنها قالت إنها في هذه المرحلة «لا تشكل خطرا كبيرا على الآفاق الاقتصادية الأميركية».
وأكدت يلين الاستمرار في تبني استراتيجية المجلس قائلة إنها تدعم بقوة النهج الذي اتبعه سلفها بن برنانكي.
واشترى مجلس الاحتياطي في عهد برنانكي سندات قيمتها تريليونات الدولارات لخفض تكاليف الاقتراض الطويل الأجل.
وقالت رئيسة الاحتياطي الاتحادي إنه في حين تراجعت البطالة في الولايات المتحدة بمقدار 1.5 نقطة مئوية منذ بدء أحدث برنامج لشراء السندات في سبتمبر 2012 لتصل إلى 6.6% إلا أنها ما زالت «أعلى بكثير من المستويات» التي يراها المجلس متناسبة مع الحد الأقصى للتوظيف المستدام.
وأضافت يلين في التعليقات المكتوبة المقرر أن تدلي بها أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب «تعافي سوق العمل بعيد عن الاكتمال».
وقلص مجلس الاحتياطي مشترياته من الأصول مرتين منذ ديسمبر، وشجعه على ذلك الزخم الذي شهده الاقتصاد العام الماضي.
ويشتري المجلس حاليا سندات خزانة وسندات عقارية بقيمة 65 مليار دولار شهرياً.
وقالت يلين إن المجلس «سيقلص على الأرجح وتيرة مشتريات الأصول في خطوات أخرى مدروسة أثناء اجتماعاته القادمة» إذا توافقت البيانات الاقتصادية بوجه عام مع توقعات صانعي السياسة لتحسن أسواق العمل وارتفاع التضخم.
وتراجعت أسعار السندات الحكومية الأميركية وارتفع الدولار أمام اليورو والين مع استيعاب المستثمرين تعليقات يلين.
وأشارت يلين التي تولت منصبها رسميا الأسبوع الماضي إلى «نسبة كبيرة غير معتادة» من الأميركيين العاطلين الذين فقدوا وظائفهم لأكثر من ستة أشهر وعدد «مرتفع للغاية» للعاملين بنظام الدوام الجزئي الذين يفضلون شغل وظائف دائمة.
وقالت «هذه الملاحظات تبرز أهمية النظر إلى ما هو أبعد من معدل البطالة عند تقييم حالة سوق العمل الأميركية».
وكان مجلس الاحتياطي الاتحادي قال إنه لن يرفع أسعار الفائدة من مستوياتها القريبة من الصفر حتى تتراجع نسبة البطالة إلى 6.5% على الأقل مادام أن التضخم يبدو انه تحت السيطرة. لكن مع اقتراب معدل البطالة من اختراق هذا الحد يدرس صناع السياسة أفضل السبل لتعديل سياستهم.
وقد يؤدي ضعف نمو الوظائف الأميركية وموجة البيع التي شهدتها الأسواق الناشئة في الفترة الماضية وأثرت على وول ستريت أيضا إلى تعقيد الأمور للبنك المركزي الأميركي.
وقالت يلين إن مجلس الاحتياطي يراقب تقلبات السوق في الآونة الأخيرة عن كثب.
وأضافت قائلة «نشعر بأن التطورات في هذه المرحلة لا تشكل خطرا كبيرا على الآفاق الاقتصادية الأميركية».
وقالت «بالطبع سنواصل مراقبة الوضع»
وأكدت يلين أن المجلس لن يسمح للتضخم بأن «يستمر فترة طويلة فوق أو دون» المستوى الذي يستهدفه والبالغ 2%.
ونشرت مقتطفات من الشهادة المكتوبة بخصوص تقرير السياسة النقدية الذي يصدره مجلس الاحتياطي كل ستة أشهر قبل مثول يلين أمام اللجنة التابعة لمجلس النواب في الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي (1500 بتوقيت جرينتش).

النواب» يعتزم إقرار قانون سقف الدين
واشنطن (رويترز) - استجاب الزعماء الجمهوريون في مجلس النواب الأميركي أمس الأول لمطالب الرئيس باراك أوباما ووافقوا على تقديم تشريع لرفع سقف الاقتراض الحكومي من دون شروط.
وقال رئيس مجلس النواب جون بينر وهو يبلغ الصحفيين بنية تقديم مشروع قانون رفع سقف الدين «سنترك الديمقراطيين يصوتون بالموافقة. وسنشارك نحن الجمهوريون بحد أدنى من الأصوات لإقراره».
وقال مساعد جمهوري إن مجلس النواب يعتزم الاقتراع على مشروع القانون ليترك لمجلس الشيوخ إقرار تمديد سلطة الاقتراض لمدة عام ثم إرساله إلى الرئيس باراك اوباما لتوقيعه ليصبح قانونا.
وقال مساعد ديمقراطي بارز في مجلس الشيوخ إن من المرجح أن يناقش المجلس المشروع في وقت متأخر من مساء أمس.
ومن المتوقع أن يوافق مجلس الشيوخ -الذي يسيطر عليه الديمقراطيون- على المشروع قبل 27 فبراير وهو الموعد الذي يتوقع وزير الخزانة جاك لو أن تبلغ الحكومة فيه سقف الاقتراض.

اقرأ أيضا

الإمارات ضمن أفضل الدول في تبني وظائف المستقبل