الاتحاد

الإمارات

«صحة أبوظبي» تحقق نجاحاً في تعزيز جهود مكافحة السرطان وبرامج الكشف المبكر

أبوظبي (الاتحاد) - حقق برنامج مكافحة سرطان الثدي الذي تنفذه هيئة الصحة في أبوظبي نجاحاً ملحوظاً في زيادة أعداد النساء اللواتي قمن بإجراء الفحص بالأشعة “الماموجرام” مما أدى الى اكتشاف عدة حالات وعلاجها في مراحل مبكرة.
وبالنسبة للأشخاص المصابين بالسرطان، فقد قامت هيئة الصحة - أبوظبي بإنشاء معايير لرعاية مرضى سرطان الثدي، وسرطانات الأمعاء وعنق الرحم والتي تقوم على أفضل الممارسات العالمية وتقوم الهيئة بتدريب العاملين في مجال الرعاية الصحية لتحسين نوعية الرعاية المقدمة للمرضى و ذلك لضمان حياة كريمة لهم.
وتعمل هيئة الصحة - أبوظبي على وضع عدة برامج لمكافحة السرطان وذلك لرفع مستوى الوعي لدى المجتمع وتقديم خدمات رعاية متميزة للكشف المبكر وعلاج السرطان وذلك بهدف تقليل نسبة الوفيات من مرض السرطان وتحسين الرعاية ونوعية الحياة للمصابين بالمرض.
يأتي ذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي للسرطان، حيث يعد السرطان من الأسباب الرئيسية للوفيات على مستوى العالم، وهو ما يمثل 12،5 ? من مجموع الوفيات. وهذا أكثر عن العدد الناجم عن وفيات نقص المناعة البشرية “الإيدز” والسل والملاريا مجتمعة.
وبالنسبة لجهود الكشف المبكر، يتم التركيز على التوعية بعلامات وأعراض السرطان، ووسائل الكشف المبكر المتاحة, فضلاً عن توعية المجتمع بالمراكز الصحية المتوفرة لخدمات الكشف المبكر. وفيما يتعلق بجهود التوعية فتعمل الهيئة على زيادة الوعي العام حول عوامل خطر الإصابة بالسرطان واعتماد نمط حياة صحي.
وتشمل هذا الحملات برامج للتوعية مثل “صحتي في غذائي ونشاطي” وحملة مكافحة التبغ، حيث إن اتباع نظام غذائي صحي، وزيادة النشاط البدني، والامتناع عن التدخين يعد من الوسائل المثلى للحد من خطر الإصابة بالسرطان.
ووفقاً لإحصائيات منظمة الصحة العالمية، فإن أكثر من 7 ملايين شخص يموتون كل عام بسبب السرطان، وحوالي 84 مليون شخص سيلقون حتفهم في السنوات العشر المقبلة إذا لم يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة. وأكثر أنواع السرطان شيوعا في العالم بين الرجال هي سرطانات الرئة، والمعدة، والأمعاء، والكبد والمريء. أما بالنسبة للنساء فهي سرطانات الثدي، والرئة، والأمعاء، والمعدة وعنق الرحم.
ومن المعروف علمياً أنه يمكن تفادي 40% من نسبة الإصابة بالسرطان عن طريق اتباع نمط حياة سليم و صحي، حيث إن معظم السرطانات مرتبطة بالعادات الغذائية غير الصحية أو التدخين أو الالتهابات المعدية، وبعض السرطانات يمكن اكتشافها مبكراً وأيضاً العلاج والشفاء منها.

اقرأ أيضا

جائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة تكرم الفائزين في دورتها الختامية