الإمارات

الاتحاد

«الرقابة الغذائية» يحصن مليوناً و84 ألف رأس من الماشية خلال 4 أشهر

تحصين خروف ضمن الحملة السنوية الرابعة لتحصين الثروة الحيوانية (من المصدر)

تحصين خروف ضمن الحملة السنوية الرابعة لتحصين الثروة الحيوانية (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - تجاوز عدد الحيوانات التي شملتها المرحلة الأولى من الحملة السنوية الرابعة للتحصين ضد الأمراض التي تصيب الثروة الحيوانية، وينفذها جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، منذ أكتوبر الماضي، مليوناً و84 ألف رأس من الأغنام والأبقار والماعز في مناطق الإمارة كافة.
وشملت الحملة في مرحلتها الأولى التي تستمر حتى أبريل المقبل في إمارة أبوظبي، نحو 899655 رأساً من الماعز والأغنام والأبقار ضد مرض الحمى القلاعية، بالإضافة إلى تحصين 184624 رأساً من الماعز ضد مرض الكفت، وذلك خلال الفترة من 7 أكتوبر حتى نهاية ديسمبر الماضيين.
وقال محمد جلال الريسي مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في الجهاز، إن الكادر البيطري في الجهاز قام بتحصين قرابة 52037 رأساً من الماعز ضد مرض الكفت في أبوظبي خلال الربع الأخير من العام الماضي، أما في المنطقة الغربية، فبلغ عدد الحيوانات المحصنة ضد المرض ذاته 53787 رأساً، وفي العين وصل عدد الحيوانات المحصنة ضد الكفت من الماعز نحو 78800 رأس خلال الفترة نفسها.
وأَضاف أن الحملة شملت أيضاً تحصين 210516 رأساً من الماعز والأبقار والأغنام ضد مرض الحمى القلاعية، وفي المنطقة الغربية 148114 رأساً، أما في العين، فبلغ عدد الحيوانات المحصنة من الأصناف السابقة 50525 رأساً.
وذكر الريسي أن المرحلة الأولى من الحملة السنوية الرابعة ستستمر حتى شهر أبريل المقبل وستحصن الحيوانات خلالها ضد أمراض الحمى القلاعية والكفت وطاعون المجترات الصغيرة وجدري الضأن والماعز، وذلك بهدف زيادة مناعة الحيوانات ضد الأمراض الوبائية وحماية مشاريع الإنتاج الحيواني.
وأكد أن جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية يسعى إلى زيادة النسبة المستهدفة بالتحصين خلال العام الجاري، على أن تستمر الحملات حتى الوصول إلى لمناعة الكاملة للحيوانات حسب توصية المنظمات الدولية المختصة بذلك، مناشداً أصحاب العزب ومربي الثروة الحيوانية بضرورة التعاون مع الكادر البيطري الـتــابع للجهاز، بتسهيل مهام الأطباء البيطـــريين واتخاذ الاستعدادات المطلوبة قبـــيل زيارة الأطباء البيطريين للعزبة، بالإضـــافة إلى تــوفير العمالة الكـــافية وتخصيص مناطق لحصر الحيوانات بالعزب حتى يتم إنجـــاز المهام وتقديم أفضل الخدمات على الوجه الأكـــمل.
وشدد الريسي على أن خدمات التحصين البيطري باتت مرتبطة بشكل كامل بإتمام تسجيل وتعريف الثروة الحيوانية ضمن نظام «الترقيم»، حيث لا يتم تقديم خدمات التحصين لمربي الثروة الحيوانية إلا بعد التأكد من ترقيم الحيوانات، لافتاً إلى أن ترقيم الحيوانات القادمة من خارج العزب يتم بالتوازي مع تحصينها في العزب المستهدفة، سواء كانت قادمة من عزب أخرى أو إمارة ثانية.
ونوه بأن إدخال حيوانات جديدة للقطعان دون حجرها لفترة زمنية كفيلة للتأكد من سلامتها أو تحصينها، يعتبر أحد أهم الأسباب في حدوث وتفشى الأوبئة المرضية، وعليه، فإنه من الضروري إبلاغ المربي للعيادات البيطرية بإعداد وأنواع الحيوانات الجديدة، وذلك للقيام بكل الإجراءات الاحترازية الموصى بها من قبل الطبيب البيطري، لتؤكد سلامة أو خلو القطعان الجديدة من الأمـراض قبل إضافتها إلى القطعان السليمة.

اقرأ أيضا

قرقاش: محمد بن زايد يدرك أهمية تعاضد الأمم والشعوب