الاتحاد

الرئيسية

في القمة مزيد من القمم

القيادة الرشيدة جعلت من ثقافة "الرقم واحد" نبراساً لسياساتها واستراتيجياتها

القيادة الرشيدة جعلت من ثقافة "الرقم واحد" نبراساً لسياساتها واستراتيجياتها

عندما تصبح فوق القمة، لا بد أن تستعد لمزيد من القمم.
هذه القاعدة هي التي تميّز الأجندة الإماراتية في مواعيدها، الثابتة والمستمرة، على مدار العام. وهي ثمرة من ثمار ثقافة (الرقم واحد) التي جعلتها القيادة الحكيمة نبراساً لسياساتها واستراتيجياتها.
ففي الإمارات يلتقي العالم، بمسؤوليه وخبرائه، حيث تنعقد ملتقيات ومنتديات دولية، تتقرر فيها سياسات، وتنطلق منها مبادرات، تسهم في تشكيل توجهات المجتمع الدولي في مجالات المعرفة والاقتصاد والأمن والعلوم والثقافة وغيرها.
لقد حفرت الإمارات مكانتها هذه، بجهد شاركت فيه قطاعات الدولة والمجتمع على مدار أعوام، وتحت إشراف ومتابعة تفصيلية من القيادة الحكيمة، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبمبادرات رائدة أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
لقد اكتسبت المدونة السياسية والدبلوماسية الدولية، من المؤتمرات والملتقيات المتخصصة التي تستضيفها وتحتضنها الإمارات، سواء في العاصمة أبوظبي أو دبي أو غيرهما من المدن، مخزوناً من الدراسات والتوجهات التي تساعد صنّاع القرار في العالم على صياغة المواقف والتوجهات العامة.
وفي كل ذلك لم تطرح الإمارات نفسها بديلاً عن المؤسسات الأممية المعنية، لكن تلك المؤسسات كانت وما زالت في أمسّ الحاجة للإمارات للحفاظ على الملمح الإنساني والحضاري في السياسات الدولية.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا