الاتحاد

الرياضي

محمد عبدالله: لقاء مصر ومالي أدخلني التحكيم الدولي من الباب الكبير

سعيد عبدالغفار يقلد محمد عبدالله الشارة الدولية

سعيد عبدالغفار يقلد محمد عبدالله الشارة الدولية

مثلت مباراة مصر ومالي تأشيرة دخول حكمنا الدولي الجديد محمد عبدالله حسن إلى التحكيم الدولي بعد أن تسلم الشارة الدولية من سعيد عبد الغفار نائب رئيس اتحاد الكرة حيث نجح في إدارة لقاء من الحجم الثقيل جمع بين منتخبين كبيرين يستعدان للمشاركة في كأس أمم أفريقيا بأنجولا.
وبالرغم من الأحداث الساخنة التي شهدتها المباراة والشحن الجماهيري الذي أقيمت فيه إلا أن حكمنا قدم صورة طيبة وترك انطباعاً جيداً أكد جدارة اختياره ضمن كوكبة سفراء الصافرة الإماراتية في المحافل والتظاهرات الخارجية.
وأبدى محمد عبدالله حسن ارتياحه للمستوى الذي قدمه ورضاه عن القرارات التي اتخذها في اللقاء مؤكداً انه حرص على تقديم أداء يليق بالتحكيم الإماراتي واجتهد طوال المباراة لتأكيد جدارته بثقة مسؤولي الحكام بالدولة.
وأبدى حكمنا الدولي سعادته الكبيرة بإدارة أول مباراة دولية في مشواره على نفس الملعب الذي اعتزل فيه اللعب وذلك بعد أن كان لاعباً بالنادي الأهلي وأوقف مسيرته كلاعب عام 1999 ليدخل إلى سلك التحكيم.
وأشار محمد عبدالله إلى أنه تلقى إشادة خاصة من نائب رئيس اتحاد الكرة بعد المباراة هنأه فيها على المستوى الذي ظهر به إلى جانب تلقيه اتصالات إشادة أيضاً من زملائه الحكام سواء داخل الدولة أو خارجها من دول مجلس التعاون بالإضافة إلى لجنة الحكام.
وتوجه محمد عبدالله بالشكر إلى كل الذين ساعدوه على أداء مهمته بنجاح في أول مباراة دولية وخاصة لجنة الحكام برئاسة ناصر اليماحي والمدير الفني عمر بشتاوي متعهداً بأن يواصل مسيرته بكل ثقة في النفس وإصرار على النجاح وتشريف التحكيم الإماراتي والسير على نفس النهج الناجح الذي سلكه حكامنا المميزون.
وعن الاستفادة التي خرج بها من مباراة مالي ومصر قال: أدرت لقاء جاء قوياً حافلاً بالأحداث خاصة وانه أقيم في أجواء شبيه بالأجواء الرسمية من حضور جماهيري وندية في الأداء وقوة في اللعب وحرص واضح على الفوز من جانب المنتخبين قبل المشاركة في بطولة أمم أفريقيا وبالتالي زادت ثقتي في نفسي خاصة وأنني اتخذت قرارات جريئة وصائبة في أوقات حساسة وصعبة من المباراة لكنها كانت دفاعاً كبيراً لفرض شخصيتي التحكيمية داخل الملعب والالتزام بقوانين اللعبة.
وعن حالات الطرد والإنذارات التي شهدها اللقاء قال: طرد مدرب المنتخب المالي كان بناء على استدعاء من الحكم الرابع حيث بالغ المدرب في الاحتجاج وظهر في وضعية لا تسمح باستمراره على الدكة وتم بذلك طرده بالبطاقة الحمراء الثانية فجاءت بعد حصول اللاعب على إنذارين.
وأضاف انه حرص بعد طرد المدرب على فرض سيطرته داخل الملعب حتى لا تخرج المباراة عن الأجواء الرياضية وبذل جهداً كبيراً في إعادة اللاعبين إلى تركيزهم.
وأكد محمد عبدالله أن الشوط الثاني شهد أداء جيداً من المنتخبين وسار اللقاء في أجواء جيدة.
وعن الأحداث البارزة التي شهدها الشوط الثاني مثل إلغاء هدف لمنتخب مصر واحتساب ركلة جزاء ثم إعادتها قال: كنت متأكداً من صحة القرارات حيث ظهر لاعب منتخب مصر في حالة تسلل عن تسجيل الهدف أما في ركلة الجزاء فارتكب مدافع مصر خطأ على مهاجم مالي داخل منطقة الجزاء وبالتالي كانت الركلة صحيحة وحتى عند مشاهدتها في الإعادة أكدت صحتها لأن اللاعبين دخلوا إلى منطقة الجزاء قبل تنفيذ الركلة.
وأبدى محمد عبدالله ارتياحه للبداية التحكيمية في المجال الدولي مؤكداً انه انتظر هذه الفرصة طويلاً وسيعمل جاهداً من أجل بلوغ مراتب متقدمة والتدرج في السلك التحكيمي للوصول إلى نخبة النخبة في آسيا وتشريف صافرة الإمارات في الأحداث والتظاهرات العالمية الكبرى.
وعن بقية مشواره التحكيمي في المرحلة المقبلة أوضح أن الخطوة المقبلة تتمثل في زيارة مراقبين من الاتحاد الآسيوي لمتابعته في بعض المباريات ورفع التقرير إلى لجنة الحكام بالاتحاد القاري من أجل اعتماده ضمن حكام النخبة والبدء في الحصول على تكليفات لإدارة مسابقات الاتحاد الآسيوي الرسمية.

اقرأ أيضا

16 لاعباًً يمثلون منتخب الجامعات في «عربية الخماسيات»